الأرشيف
نوفمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أكتوبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

سلسلة محاضرات الكلية الإكليريكية الصوتية – المسيح حياة العالم

د. جورج حبيب بباوي

يعرض دكتور جورج حبيب بباوي علينا في هذه المحاضرة:

الحياة الإلهية في الليتورجية الأرثوذكسية التي تؤكد ان المسيح الحي القائم من بين الأموات هو الذي يهبنا حياته في الافخارستيا كما أن محور الصلوات الليتورجية مبنية على الذبيحة والنعمة الحية الغير مائتة التي توصف في صلوات القسمة بشكل خاص بأنها الحياة الجديدة القاهرة الموت.

كما يلقي الضوء على قسمة سبت الفرح التي تشرح مواجهة الحياة مع الموت والرب يسوع المسيح الذي أبطل عز الموت وكيف تبرز الصلاة قوة الحياة التي ينعم بها علينا ربنا يسوع المسيح حيث يشركنا به ويؤهلنا للشركة مع الآب وليوم الدينونة المخوف المملوء مجداً.

نطلب من روح الله القدوس أن يمتعنا أن نحيا بهذه النعمة الفائقة الإلهية الذي له كل مجد وإكرام في كنيسته المقدسة الواحدة الوحيدة الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين.

المزيد »

المنع من الشركة في جسد الرب ودمه بسبب وظائف أعضاء الجسد

د. جورج حبيب بباوي

          ما يسبق التناول بعد الاتحاد بالرب هو حياتنا اليومية العادية التي لا تفصلنا عن الرب. فلا الجسد، ولا وظائف الجسد، ولا حتى الخطية التي تجاسر البعض وقال إنها تفصل الإنسان عن المسيح، تقدر أن تفصلنا عن المسيح. لأن مَن صار خلقةً جديدةً وخُلِقَ من جديد بقوة الله الآب، وخُلِقَ ليكون عضواً في جسد ابنه ربنا يسوع المسيح، لا يمكن أن يعود إلى الخلقة القديمة. قد نُصاب بالفتور والضعف، وقد نعود إلى بعض الخطايا لأن حياتنا معرَّضةٌ للتجارب والفشل، ولكنها لا تصبح خلقةً قديمةً؛ لأن التجديد هو عملٌ إلهيٌّ أبديٌّ غيرُ قابلٍ للعودة إلى الوراء. هذه هي قوة عمل الرب فينا؛ لأن صراعنا ضد جنود الشر على المستوى السمائي، لا يحرمنا من بقاء ما فعله الرب فينا ولأجلنا، لأن عمل الرب يسوع ليس هشاً بحيث يمكن أن يزول أو يتبدد.

المزيد »

هل استخدام جُمَل ذكرها الهراطقة بشكل عام يؤدي إلى هرطقة مستخدمها؟

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sالمسألة إذن ليست مسألة توافق أو تشابه عبارات، بل الغاية والقصد من الإنكار، واستخدام فقرات لا وجود لها إلا في عقل قائلها؛ لأننا لم نقرأ نصاً واحداً يقول إننا نأكل جوهر أو طبيعة اللاهوت، كما يدعي الأنبا شنودة. والانفصال في وعي الأنبا شنودة ظاهر في سخريته من السر المجيد: “هل تأكل الكنيسة نفسها إذا كانت جسد المسيح أو تسجد لنفسها”؟ سخرية لا تليق بمن سُلِّمَ له الايمان، وانحرف عن قصده ومن يدافع عن هذا الانحراف يسقط معه. ثم تأتي نظرية الأجساد الثلاثة التي لا وجود لها إلا في عقل الأنبا شنودة تؤكد انفصال الرب الواحد إلى ثلاثة أجساد: الجسد من البتول – الجسد في الإفخارستيا – الكنيسة جسد المسيح.

المزيد »

المرأة والتناول، وما غاب من الاتهامات طوال أربعين عاماً

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sفي الأخير، إذا أردنا أن نلفت النظر إلى الخطورة الحقيقية الكامنة وراء هذا الجدل -الذي يبدو أنه لن ينته في المستقبل المنظور- فإننا نقول بمنتهى الوضوح إن القضية الحقيقية:

1- ليست هي تناول المرأة، بل هي فاعلية سر التناول نفسه، أي تلك القوة والنعمة التي لا تنتهي أمام عمل وظائف الأعضاء الإنسانية، وبالتالي استخدام الحياة الإنسانية لضرب وتدمير سر الإفخارستيا.

2- تحقير النعمة الإلهية لكل السرائر من أول المعمودية حتى الكهنوت نفسه؛ لأن نعمة الكهنوت تفقد فاعليتها بعدم طهارة الكاهن نفسه، ولذلك تصبح السرائر طقوساً تخضع لمؤهلات الإنسان لا لعمل الله الواهب الكل في يسوع المسيح بالروح القدس، وبالتالي يسقط العهد الجديد برمته.

هكذا يريد هؤلاء إعادتنا إلى الخليقة القديمة، فلا سرائر، ولا سكنى للروح القدس، ولا تقديس، ولا اتحاد بالرب، ولا عودتنا إلى جمالنا الأول، حيث لا زال السقوط كائناً .. وماذا نقول بعد كل الذي قلناه؟ إن ضمير الخطية الذي لم يتطهر بعد لا زال هو الحاكم العنيد (عب 9: 14)، ولا زال لهؤلاء “ضمير خطايا” (عب 10: 2) يريدون أن يجعلوه هو أساس كل شيء لكي يهدم نعمة التقديس ويلاشي الحياة الأبدية، ويمنع سكنى الروح القدس فينا، ومن ثمَّ لا تكون هناك فاعلية لسر الشكر لأننا نأخذ ناسوت الرب فقط …. فماذا تبقى لهؤلاء لكي يهدموه؟!!!

.

المزيد »

خميس العهد، نحن وهو جسدٌ واحدٌ

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sوعندما نتحد بذبيحة الرب، أي جسده ودمه، فإن كل قوى الانفصال الكامنة في الخيال وفي العقل ومن الثقافة، تنال التطهير، ونأخذ من الرب قوة الصلب والقيامة: “آمين. آمين بموتك يا رب نبشر وبقيامتك المقدسة …”، ولأننا في السماء: “وبصعودك إلى السموات نعترف”. وعندما يحل الروح القدس، نصير نحن ما أخذناه، ويتحقق كمال النعمة، أي نصبح هياكل الروح القدس، وهي في الواقع، هيكل واحد؛ لأن التعدد هو تخصص وليس تعداداً حسب الأرقام. التعدد هو توزيع وليس انفصالاً، والحساب هو حساب التوزيع حسب تعدد المواهب، ولكنها كلها تعود إلى الروح الواحد (1كو 12: 1-12) الذي لا ينقسم.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki