الأرشيف
فبراير 2017
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

العظيم حقاً أنطونيوس الكبير

د. جورج حبيب بباوي

          لقد كان الشيطان يختفي كالدخان عندما يصلي، بل كان أنطونيوس يؤكد أنه “حالما سمع اسم المخلص لم يحتمل النار وصار غير مرئي” (ف 41: 56). ثم يؤكد: “طالما أن إبليس نفسه يعترف بأنه لا يقوى على شيء، فمن الواجب أن نحتقره مع شياطينه” (ف 42 ص 57).

ومن يؤكد خوف الشيطان من اسم الرب ومن علامة الصليب، بل ويؤكد على احتقار الشيطان، ليس هو من يتضع أمام الشيطان؛ إذ لا توجد كلمة واحدة في السيرة تشير إلى ذلك. بل علينا أن نصنع كما يقول رسول الرب الذي وصف إبليس بأنه الخصم الذي يجول مثل الأسد الزائر: “قاوموه راسخين في الايمان” (1بط 5: 8). وقبل ذلك يقول نفس الرسول: “تواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في زمان الافتقاد (حسب الأصل) (1بطرس 5: 6).

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 18

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Icon          إذا كان حفظ الوصية هو أول طريق الإفراز، فكيف نتعلم الإفراز في كل ما يخص الحياة المسيحية؟

لدينا أربعة أركان للإفراز:

1- إفراز الخير من الشر بالوصية.

2- إفراز حركات القلب ونيَّاته بعمل الروح القدس.

3- إفراز الأرثوذكسية من الهرطقات.

4- إفراز الملائكة، وتمييز الملائكة من الشياطين.

كيف نتقن هذه الأركان الأربعة؟

المحور والأساس في ذلك هو حياة وتعليم الرب يسوع المسيح نفسه، وما شُرح في الرسائل وأسفار العهد الجديد.

هذا هيِّنٌ بالنسبة للوصايا، كما ذكرنا في الحلقة السابقة. ولكن ماذا عن إفراز حركات القلب التي لا تعرف قوتها إلا بعد أن تحدث مشكلة؟

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 17

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Icon          حياةٌ بلا إفراز أو تمييز هي حياةٌ لا تليق بالإنسان. أول طريق الإفراز هو أن نتعلم أن الوصايا ليست للتحريم، بل لفرز الخير عن الشر.

– “لا تقتل”، حسب الفهم السطحي هي تحريم القتل، وحسب الفهم الصحيح هي تقديس الحياة؛ لأن مَن يقتل آخر هو مَن نسى “حب قريبك كنفسك”، فكأنه قتل نفسه.

– وأيضاً “لا تزني”، لا يمكن فصلها عن الإفراط في محبة الذات؛ لأن مَن جحد ذاته لا يمكن أن يشتهي. ومَن صُلب مع ربنا يسوع لا يمكن أن يطوِّح بجسده في نار اللذة؛ لأنه ذبيحة محبة.

– هكذا يجب أن نقرأ الوصايا العشر في نور الحياة الجديدة التي جاء بها الرب نفسه.

صلاة

يا رب لقد جئت لكي يكون لنا حياة وتكون هذه الحياة أفضل، وأنت تريد لنا أن نعرف قداسة الحياة، فاعطنا أن نحيا ليس بقوة التحريم، بل بقوة المحبة.

الإفراز والتمييز

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

Secretion_and_Discrimination_Sofronious-1الجلوس في القلاية لا يعطيك الإفراز، إلَّا إذا لَازَمَه تفتيشُ النية الداخلية. وأيضاً، الصمتُ باللسان أو بالقلب لا يقدِّمك إلى الله إذا صار غايةً. بالإفراز نعلم أن كلَّ ما تقوم به النفس هو عملٌ يساعدها على الهدوء والبقاء في حضرة الله، ولكنه لا يقدِّم النفسَ إلى الله، إنما الذي يقدِّم الله إلينا هو تواضعه الفائق ورحمته غير المحدودة التي شملت الصديقين والخطاة. فتأمَّل كيف أنه رَحَم الصديقين والخطاة، وأعطى فَعَلَة الساعة الحادية عشر ذات الأجرة التي أخذها الذين بدأوا في أول النهار، وهذه الأجرة ليست سوى الملكوت الذي يشاء أن يعطيه للذين تابوا من الزناة والقتلة والمجدِّفين.

المزيد »

الأمية الأرثوذكسية وفقدان التمييز

د. جورج حبيب بباوي

لم أندهش بالمرة على تعليق بعض “الظرفاء” بأنه من المحال أن يكون 120 أسقفاً قد أخطأوا في قرار منع كتاب “أقوال مضيئة”. ففي وعي هؤلاء الظرفاء تستقر “الأمية” التي لم تدرس التاريخ الكنسي، فقد رفضت كنيسة مصر، ومعها كنيسة سوريا، ثم بعد ذلك كنيسة أرمينية مجمع 451م الذي حضره 500 أسقف. لا يدرك هؤلاء أن العبرة ليست في العدد؛ لأن العدد لم يكن -حتى في تعليم الرب يسوع المسيح نفسه- له القيمة التي نالها في الأنظمة السياسية، فقد قال مخلصنا: “لا تخف أيها القطيع الصغير لأن أباكم قد سُرَّ أن يعطيكم الملكوت”. العدد هاجسٌ عند الاحتكام للشعب، ولكن المرجعية في الأرثوذكسية ليست في عدد البشر، بل هي أولاً: التسليم الكنسي -الذي تحفظه صلوات الكنيسة، وهو الممارسة اليومية والأسبوعية على مدار السنة- لكل ما نؤمن به. وثانياً: هو شهادة موثقة في المجامع المسكونية والمكانية، وفي كتابات الآباء التي قبلتها الكنيسة الجامعة؛ لأنها شرحٌ للإيمان الرسولي، تشهد له، ليس النصوص وحدها، بل الممارسة أيضاً.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki