الأرشيف
يوليو 2017
د ن ث ع خ ج س
« يونيو    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح

د. جورج حبيب بباوي

عزت صديقٌ مكافح، هاجر الى بريطانيا ثم أمريكا في السبعينات من القرن الماضي، وعمل في مجالات عدة في الحياة، واستقر أخيراً في عملٍ يفضِّله. انتقل بين كنائس عديدة، وما أكثر الكنائس في أمريكا، وما أكثر المذاهب أيضاً، ولكنه استقر أخيراً في إحدى الكنائس الأرثوذكسية .. الأخ عزت درس الهندسة في مصر، ونال بعض المعرفة المسيحية قبل أن يهاجر، ولكنه يصارع مع أسئلة هامة لم يسمع عليها إجابات مقنعة. تقابلنا ودار الحوار الذي سجَّله هو، ثم أعطاني نسخة من التسجيل.

المزيد »

ماذا نقصد بكلمة “الإيمان”؟

د جورج حبيب بباوي

ما هو المقصود بالإيمان؟ ولماذا حل الإيمان محل التوراة في التعليم الإلهي الذي استلمناه من الرب، والذي شرحه الرسول بولس؟ هذه الأسئلة هي موضوع هذه المحاضرة التي يشرح لنا فيها علاقة الإيمان بالشك، ولماذا يتعرض الإيمان للشك، إلى غير ذلك من أمور تتعلق بالموضوع.

 

المزيد »

التمييز العقيدي الدقيق بين الاستعارة والتشبيه، والتعليم الرسولي عن الإيمان

د جورج حبيب بباوي

هناك تحديدات عقائدية لا تقبل أن توضع في قالب شعري أو استعاري مثل (واحد مع الآب في الجوهر) أو (الله ثالوث) ولكن عندما نأتي الى العمل العظيم الذي يفوق كل قدرات التصور العقلي وهو تحرير الطبيعة الإنسانية من الموت والدينونة ومن الخطية لا يمكن أن نعبر عن هذه الحقيقة الإلهية وتقريبها الى عقول الناس إلا عن طريق استخدام الإستعارة أو صبها في قالب شعري.

في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيفية التمييز العقيدي الدقيق بين الاستعارة وبين التعليم الرسولي.

 

المزيد »

المعنى الحسي والمعنى الروحي للأقوال الإلهية

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sومن الواضح أن جسد المسيح يعني شركة الميراث السماوي والمجد والبنوة من الآب. لكننا لا يجب أن ننكر وحدتنا معه في الجسد الواحد؛ لأننا صرنا شركاء المجد الإلهي، ليس بتقوانا، وإنما لأنه ألبسنا طبيعةً جديدةً هي طبيعة آدم الثاني الذي قهر الفساد والموت وسد فم الهاوية. وبدون التجسُّد ما كانت الكنيسة تُدعى جسد الابن. وبدون اتحاده بنا، لا نصير نحن أعضاء جسده. وعلى ذلك يصبح من الخطر الشديد هنا أن نفصل المعنى الحسي الظاهر عن المعنى الروحي؛ لأننا إن فعلنا هذا نكون قد سقطنا في بدعة الخياليين الذي أنكروا مجيء ابن الله في الجسد. هؤلاء لا يمكنهم أن يظلُّوا في الكنيسة إلا إذا اعترفوا بها جسدَ المسيح الواحد غير المنقسم.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki