الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

تجلّي المسيح

الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس - نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن المسيح لم يظهر كلّ ألوهته، بل فقط قوة صغيرة منها. وهو فعل ذلك، من جهة، ليعطي معلومات عمّا يشبه مجد الملكوت الإلهي، لمحبته للبشر، حتى لا يخسروا حياتهم عند نظرهم مجد الله الكامل. إذاً، سرّ التجلّي هو في آن واحد كشفٌ للملكوت وتعبير عن محبة الرب لتلاميذه. يرد في النصوص الليتورجية أن المسيح خلال تجليه ألَّه الطبيعة البشرية التي اتخذها. لكن لهذا القول معنى محدد وهو لا يعني أن الطبيعة البشرية تألّهت آنذاك فقط. بحسب القديس يوحنا الدمشقي، تألّهت الطبيعة البشرية بالاتحاد الأقنومي والشركة مع الرب الكلمة من لحظة الحبل به في رحم العذراء يوم البشارة. في تلك اللحظة أُلِّهت الطبيعة البشرية (القديس غريغوريوس اللاهوتي). خلال تجلّي المسيح، هذه الطبيعة البشرية المتألِّهة باتّحادها بالإله الكلمة، أُظهِرَت للتلاميذ. قبل ذلك لم تكن معروفة، والآن صارت ظاهرة. بهذا المعنى تتحدّث عدد من الطروبريات عن تأليه الطبيعة البشرية في التجلّي.

المزيد »

الشركة في الطبيعة الإلهية، التفسير الحرفي المرفوض أرثوذكسيا

د. جورج حبيب بباوي

TH_Literality_commentaryليس لدينا ما نقوله أو نكتبه لمن لم يدرس الكتاب المقدس والآباء واللاهوت والتاريخ الكنسي، ثم يسمح لنفسه بأن يصول ويجول مرة باسم “سكرتير المجمع المقدس”، ومرة أخرى باسم “أستاذ اللاهوت العقيدي”، الذي يدرِّس في 15 كلية لاهوت، إلى آخر هذه الألقاب التي لا داع لذكرها.

نحن نكتب لمن يريد أن يعرف، ولمن نريد أن يعرف، ألا وهو القارئ القبطي الذي تُمارس عليه كل حيل الصحافة الهابطة، وأساليب الأحزاب السياسية الهابطة التي تبحث عن اتهامات وجرائم لا وجود لها إلاَّ في مخيلة أصحابها؛ لكي تحاكم – باسم الاستبداد والجهل – كل من لا يسير وراء قيادة كنسية فاشلة كنسياً؛ لأنها لم تعد مثال القداسة والمحبة، وفاشلة سياسياً؛ لأنها لم تحقق إلاَّ الفشل في طلب وتحقيق أدنى المطالب الوطنية؛ لأن الأقباط قد تحولوا إلى أقلية دينية توشك أن تغادر مكانها في نسيج الحياة الوطنية المصرية؛ حتى أصبح الأقباط “أزمة” تضاف إلى سلسلة الأزمات التي خُلقت في الشرق الأوسط.

المزيد »

الفرق بين المسيح والمؤمنين

د. جورج حبيب بباوي

يجب أن نميِّز بين حلول اللاهوت فينا كنعمة، واتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسد.
فحلول النعمة هو حلول نوعي، أي أنه حلولٌ يعطي عطايا محددة للإنسانية، مثل عدم الموت أو التبني، ولكن اتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسُّد هو اتحاد أقنوم الابن الكلمة بكل ملء اللاهوت بناسوته المأخوذ من العذراء مريم، وهو وضعٌ خاصٌ بالابن المتجسد. أمَّا حلول النعمة فهو على قدر حاجة وعلى قدر استيعاب الطبيعة الإنسانية. أمَّا حلول ملء اللاهوت في التجسد، فهو حلول مطلق وتام واتحاد حقيقي لا تنطبق علينا خواصه بالمرة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki