أيضا من موضوعاتنا
الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

يوم الصلبوت، يوم المحبة المصلوبة

د. جورج حبيب بباوي

اتحادُكَ بالجسد ثبَّتَ تجسُّدك إلى الأبد.
على الصليب سمَّرتَ محبتك.
قبل أنْ تتجسَّد كانت المحبةُ كلمةً.
كانت أفعالها محدودةً بالموتِ،
لكن أخذْتَ الذي لنا؛ لكي لا تبقى المحبةُ سجينةٌ.
علَّقت بيديك جَسَدَكَ؛ لكي بالمسامير تهزم الموتَ.
صارت المحبةُ قادرةً على أن تتخطى حاجزَ الموتِ.
صار الصليبُ، العبورَ (الفصح) الأبديَ.
عَبَرتَ الموتَ؛ لكي تمُد يديكَ لنا.
أيها الإله المتأنِّسُ، في موتكَ أنتَ إنسانٌ،
وفي موتكَ أنت إلهٌ حيٌ تجوز الموتَ؛
لكي تدفن معكَ في القبرِ نهايةَ الموتِ.
ومِن القبرِ تعلنُ فجرَ الخلقةِ الجديدةِ.
لقد مات آدم الثاني موتُ الخلاصِ يوم الصلبوت،
انبعث جديداً من القبر الجديد الذي لم يُدفن فيه أحد.

المزيد »

الفرق بين المسيح والمؤمنين

د. جورج حبيب بباوي

يجب أن نميِّز بين حلول اللاهوت فينا كنعمة، واتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسد.
فحلول النعمة هو حلول نوعي، أي أنه حلولٌ يعطي عطايا محددة للإنسانية، مثل عدم الموت أو التبني، ولكن اتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسُّد هو اتحاد أقنوم الابن الكلمة بكل ملء اللاهوت بناسوته المأخوذ من العذراء مريم، وهو وضعٌ خاصٌ بالابن المتجسد. أمَّا حلول النعمة فهو على قدر حاجة وعلى قدر استيعاب الطبيعة الإنسانية. أمَّا حلول ملء اللاهوت في التجسد، فهو حلول مطلق وتام واتحاد حقيقي لا تنطبق علينا خواصه بالمرة.

المزيد »

الكنيسة الأرثوذكسية “كنيسة التجسد والتأله”

عن نشرة رعيتي 18 يونيو 2000 التي تصدرها أبرشية جبيل والبترون للروم الأرثوذكس

ليس تجسّد ابن الله فكرة أو نظريّة، انه، كما يقول الأب سرج (بولغاكوف): “حدث وقع مرّة في التاريخ، ولكنه يحوي كل ما في الأزلية من قدرة واستمرار”، ويتابع: “هذا التجسد الدائم… يشكل الكنيسة”، وهذا يعني انه يشكّلها ويؤلّهها. وذلك أن تجسد ابن الله يَهدف إلى رفع الإنسانية إلى الله (وهذا ما تسمّيه كنيستنا: التأله théosis) نرتّل في الأسبوع الرابع من الصوم الأربعيني المقدس: “إن الإله كلمة الله لما شاء أن يؤلِّه الإنسان تجسَّد منك يا نقيّة وشوهد بشرًا” (قانون صلاة السحر، الأودية السادسة). هذا التعليم العظيم، وأعني التلازم بين تجسد الإله الكلمة وتأله الإنسان هو مألوف، في الكنيسة الأرثوذكسية، منذ عهد الآباء الأوّلين الذين ردّدوا مرارًا أن: “الله صار إنسانا ليصير الإنسان إلها” (القديس إيريناوس أسقف ليون والقديس اثناسيوس الكبير…)، وأن الإنسان خُلق وأُمر “بأن يُصبح إلها” (القديس باسيليوس الكبير). ولعل ما يفسر اعتبار عيد القيامة “عيد الأعياد وموسم المواسم” هو أن ابن الله الوحيد حقّق في موته وقيامته تألُّه الإنسان، ذلك أننا، بآلامه، تسربلنا (نحن المائتين) “جمال عدم الفساد”، ونُقلنا، بقيامته، “من الموت إلى الحياة ومن الأرض إلى السماء” (من صلوات عيد الفصح). المزيد »

محاضرات في تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي (المحاضرة الثالثة)

د. جورج حبيب بباوي

TH_The_Incarnation_Logos_03الشركة هي معرفة الآب من خلال الكلمة وبواسطة كيان الإنسان نفسه الذي صُوِّرَ على مثال الابن؛ لكي – بتأمل كيانه – لا يقع الإنسان في ازدواجية المعرفة، أي تصبح معرفته بنفسه مثل مرآة يرى فيها الإنسانُ الابنَ الكلمة، إذ تعكس هذه المرآة حقيقة الوجود حسب الشركة.

المزيد »

لماذا نؤمن بتجسُّد الكلمة؟: عشرة أسباب تدعونا للإيمان بتجسُّد الكلمة

د. جورج حبيب بباوي

السبب الأول:

عيد الميلاد ليس عيداً نحتفل فيه بميلاد طفل كما هو شائعٌ عندنا، بل – حسب تعليم الكتاب المقدس – هو عيد ميلاد عمانوئيل، أو بالحري تجسُّد ذاك الذي قالت عنه النبوة: “لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرئاسةُ على كتفه ويكون اسمه مشيراً عجيباً أباً أبدياً رئيس السلام” (أش 9: 6).
لقد وُلِد الملك في مدينة داود الملك (مت 2: 1). لقد وُلِد ابن الله “المسيح الرب” (لو 2: 7). هذا هو اليوم الذي تم فيه “ملء الزمان وأرسل الله ابنه مولودٌ من امرأة مولوداً تحت الناموس” (غلا 4: 4). إنه عيد تنازُل الله المطلق، والذي لا مثيل له في التاريخ، فقد “أخلى ذاته وأخذ صورة عبدٍ وصار في شبه الناس” (فيلبي 2: 7).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki