الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

تحديث الخطاب اللاهوتي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – 1

د. جورج حبيب بباوي

سوف يختفي حتماً “ضباب الاتهامات” التي استمرت زُهاء 40 عاماً؛ لأنها كانت -بكل أمانة ودقة- “كلام فارغ” يهدف إلى تأليب الرعاع ضد أشخاص كانت ولا تزال لهم خدمتهم وعرقهم وتعبهم في سبيل استرداد الوعي الأرثوذكسي بالتسليم الكنسي. هذا الرجاء ليس مجرد “سراب”، بل حقيقة تلوح، ليس في الأفق البعيد، بل هي أقرب إلينا مما كنت أظن أنه عمل مستحيل، فطوال 40 سنة يشن فيها الإعلام الكنسي حرباً تساهم فيها الفضائيات لترويج التعليم الشعبي الذي يفتقر إلى الأصالة والصدق، والذي تحول فيها إلى صرخات تجمع الرعاع للهجوم على أشخاص قدَّموا حياتهم كلها للبحث والترجمة والنشر لكي تعبر الثقافة والفكر ما ساد في السنوات 1940-1980 وبعدها إلى ما هو صحيح وحق في الأرثوذكسية.

المزيد »

إفرامية الكلمة المتجسد – 1

د. جورج حبيب بباوي

أعطيتني موهبةَ النطقِ

قبسٌ من قوتك الروحية

ينحرفُ إذا تَبِعَ آخراً سواك

***

المزيد »

التجسد ودعوة الإلحاد في مصر – 4

د. جورج حبيب بباوي

لماذا التجسد في مواجهة الإلحاد؟

الفرق الكبير بين دنيا وعالم الحروف وبحر الكلمات، والإنسان نفسه -جسداً وروحاً- هو فرقٌ بين حبة رمل في صحراء، وجبال الهيمالايا. إن عالم الكلمات أو بحر الحروف هو من الاتساع والضخامة بحيث أن من لا يتوه فيه يعتبر معجزة. وخداع العقل بالكلام أو بالخطاب نفسه، هو أسهل أنواع الخطاب. ما من حدث أليم في حياة أي شعب إلَّا وخلَّف هذا الحدث خداع قائدٍ أو زعيم تمكن من السيطرة على عقول الناس. وعندما قال شاعر العامية المصري أحمد فؤاد نجم: “يا مسلسلين رجلين وراس”، وهي عبارة ذات دلالة، فقد أصاب كبد الحقيقة؛ لأن السلاسل ليست في الرجلين فقط، بل في داخل الرأس أيضاً. فقد ذكر شاعر الهند طاغور إنه كان كثير الحركة والنشاط، ولذلك سخَّرت أمه له خادماً من طائفة الهندوس لكي يراقبه ويهتم به ليلاً ونهاراً، وكان الخادم على قدر ثقافته، يريد بعض الوقت لحريته الشخصية، فكان يرسم على أرضية الغرفة دائرة بالطباشير ويقول لطاغور إنه لو خرج من هذه الدائرة، فإن وحشاً سوف يأتي لكي يأكله. وكبر طاغور وقال: أدركت أن الدائرة كانت في عقلي.

المزيد »

إفرامية التدبير

د. جورج حبيب بباوي

-1-

لأجلي تجسَّدتَ

تأخذُ لكي تعطي

تقبل لكي تُبيد

تتَّحِد لكي تغيِّر

***

تأخذ جسدنا

لكي تعطي حياتك

تقبل الموت

لكي تبيد الموت

تتحد بطبيعتنا؛

لكي تمجِّدنا فيك

***

المزيد »

الكلمة صار جسداً وُلِدَ في حياتنا لكي يحيا معنا وفينا – رسالة عيد الميلاد 2014

د. جورج حبيب بباوي

الكلمة صار جسداً. حقيقةٌ، ليست عبارةً أو سطراً. الجسدُ حقيقةٌ تنطق الكلمات، ولا يتحول إلى كلمات. محبةٌ لا تعرف الحدود. لم يتكلم، ولكن تجسد لكي يتكلم، تطابَقَ الخطاب مع حياته، ومع موته. ولمَّا مات على الصليب حُراً، أباد الموت، وقام لكي يحيا من جديد في جسدنا.

وحَّد حياته بحياتنا، من كل كلمة وعبارة، نرى عيونك وهي تشاهد الفلاح يزرع والمرأة تعجن، والصبي العنيد المتمرد، والجبان والمتردد، وحولك المحب والخائن، وجامع الضرائب، والزناة، وفي موتك المحيي مات معك لصٌ سارقٌ، وربما قاتلٌ. هذا دستور تجسدك لأنك لا تزال تطلب أكثر من سامرية في كنائسنا، ومئات مثل المجدلية، وأسقف لا يختلف عن يهوذا إلَّا في الاسم واللقب، وشياطين في أجسام بشر تنطق بالجحود وتحاول تزييف المحبة، وتلبس رداء السلطة، وتغطي السلطة بالصليب الذي لم يكن أبداً سلطةً، بل ذبحاً لكل سلطة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki