أيضا من موضوعاتنا
الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

تجلي ربنا يسوع على جبل طابور

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sبمناسبة عيد التجلي المجيد.

ليس هذا حدثاً عابراً، فقد ذكر الإنجيلي مرقس (9: 2) أن الرب تجلى “بعد ستة أيام”. وفي سفر الخروج (24: 16) حلَّت سحابة المجد الإلهي “شاكيناه” لمدة ستة أيام، وهو انقضاء الخلق الأول الذي تمَّ في ستة أيام لكي يستعلن المجد الإلهي. جبل طابور هو الاسم الذي ورد للحضور الإلهي في (مزمور 89: 12). حيث سوف يسبح الجبل نفسه اسم الرب “تابور وحرمون باسمك يهتفان”، وهنا يتجلى الرب بحضور المجد الإلهي بشكلٍ جديد، فهو ليس على جبل سيناء، ولا حول خيمة الاجتماع، بل على آدم الجديد الإنسان الثاني.

التجلي حسب نص الإنجيل هو metamorphosis من الكلمة اليونانية 1 وقد وردت في العهد الجديد في (رو 12: 2 – 2كو 3: 18 – في 17: 12)، وهو يعني تغيير الشكل والصورة المرئية، وهو المقصود بالتعليم الرسولي: “لا تشاكلوا هذا الدهر. بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم” (رو 2: 12)، فهو تجلِّ وتغيير سوف نشترك فيه برؤية الرب نفسه: “ونحن جميعاً بوجه مكشوف ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح” (2كو 3: 18)، فهو المجد الإلهي الذي سوف يُستعلَن لنا في المسيح ويُوهب لنا لأننا سنراه كما هو (1 يوحنا 3: 2).

المزيد »

نشيد تدبير الخلاص

د. جورج حبيب بباوي

بمناسبة عيد التجلي المجيد

نشيد تدبير الخلاص

فلنسبح الرب؛ لأنه بالمجد تمجَّد

أخذ منكِ الناسوتية

ووهبنا مجد الألوهية

وحَّدنا بذاته عمانوئيل

بميلاده الجديد من البتول

وضع سر الميلاد الجديد

وختمنا بختم العهد الجديد

المزيد »

جبل طابور، والجلجثة والقبر

د. جورج حبيب بباوي

بدأ الرب بسؤال: مَن تقول الجموع؟ ثم جاء اعتراف بطرس وقال: “مسيح الله”، ولكن الرب “انتهرهم، بل أوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد”، وشرح الرب نفسه السبب قائلاً: “أنه ينبغي أن ابن الإنسان يتألم كثيراً ويُرفض من الشيوخ .. ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم” (لوقا 9: 19-22). المسيح الملك محرر اليهود من الرومان هو سبب انتهار الرب كما هو واضح؛ لأن المناسبة هي: ماذا تقول الجموع التي تبعت يسوع ورأت فيه المخلص السياسي والملك مثل شمشون وداود وغيره من أبطال العهد القديم. هنا صدمة وعثرة الصليب: أن يسوع المسيح سوف: يتألم – يُقتل – يقوم في اليوم الثالث.

المزيد »

تجلِّي ربنا يسوع بالجسد على جبل طابور

د. جورج حبيب بباوي

عيد التجلِّي هو أحد الأعياد السيدية الكبرى، وفيه تُعيِّد الكنيسة بتغيُّر هيئة الرب بحضور موسى وإيليا في معية آبائنا الرسل الأطهار بطرس ويعقوب ويوحنا. ويُظهر عيد التجلِّي – مثله في ذلك مثل كل المناسبات التي استُعلِن فيها مجد ابن الله – السرائر الكنسية، وبالذات الإفخارستيا في صورة الملكوت الآتي التي تعلو على كل ما نعرفه من حياةٍ أرضيةٍ ترابية. فعندما تلمع ثياب الرب يسوع بنور اللاهوت، فهذا يعني أن المادة قد استُدعيت لنوال بركة الدهر الآتي، وهو ما يظهر في خبز الإفخارستيا، ومياة المعمودية، وزيت الميرون. وتغيير الهيئة، يُستعلَن بلون ملابس الخدمة الأبيض؛ لأنه هو الإشارة الرمزية لبركة الملكوت وقوة الدهر الآتي التي تعلو على الفساد والضعف الموجود في الطبيعة القابلة للانحلال.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki