الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

المطران، وصوت الراعي الصالح يسوع المسيح …

د. جورج حبيب بباوي

إن ما غاب عن جيل الـ 40 عاماً الماضية هو التسليم الكنسي، وهو حسب عبارة رسول المسيح: “نحن لم نأخذ روح العالم بل الروح القدس من الله” (1كو 2: 12). ولكن ذلك الروح غائب؛ لأنه تحوَّل عند أساقفة الأنبا شنودة إلى قوة وطاقة فقط، وليس الله نفسه، ولذلك يتم قول الرسول: “الروح الذي هو من الله لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله. التي نتكلم بها أيضاً لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية (تلجأ إلى حيلة هل هذا معقول؟)، بل بما يعلمه الروح القدس قارنين الروحيات بالروحيات” (1كو 2: 12-13). ولعل بقية عبارات الرسول هي رد الرسول نفسه على الأنبا بيشوي: “الإنسان الطبيعي – الذي يحيا حسب آدم الأول – لا يقبل ما لروح الله؛ لأن عنده جهالة” (1كو 2: 14)، ولذلك تركنا الحكم للرسل والرب نفسه مُعلن نفسه لمن يحبه، أما هذر وسخافات المطران، فحُكمُ الربِّ عليها هم الأهم.

المزيد »

علاقة الشريعة بالتدبير …

د. جورج حبيب بباوي

كما أن عبارة القداس الغريغوري: “أكملت ناموسك أو شريعتك عني” تعني أن الإنسان لا يملك أن يزحزح الشريعة من مكانها أو يغيرها أو يكتب شريعة موازية، لكن جاء الرب وأكمل الشريعة، أي أعلن لنا غايتها، فصارت المحبة هي “رباط الكمال” الذي يجمع الله والإنسان معاً في وحدة واحدة. المسيح رب المجد هو إلهٌ وإنسان، أو إلهٌ متجسد متأنس، ولذلك فإن محبتنا لله أو للقريب هي في المسيح يسوع ربنا؛ لأنه الله والإنسان. هو وحده الوسيط الواحد، ولم يعُد للشريعة دور وساطة، وهو محور رسالة غلاطية العدو الغالب لكل حركات التهود حتى تلك التي دخلت أم الشهداء.

المزيد »

نشيد تدبير الخلاص

د. جورج حبيب بباوي

بمناسبة عيد التجلي المجيد

نشيد تدبير الخلاص

فلنسبح الرب؛ لأنه بالمجد تمجَّد

أخذ منكِ الناسوتية

ووهبنا مجد الألوهية

وحَّدنا بذاته عمانوئيل

بميلاده الجديد من البتول

وضع سر الميلاد الجديد

وختمنا بختم العهد الجديد

المزيد »

تعلُّم الكذب والتزوير على يد الأنبا بيشوي – 2

د. جورج حبيب بباوي

المسيحية الأرثوذكسية حقائق وثوابت متكاملة لا يمكن الفصل بينها. وعلى سبيل المثال، لا يمكن الفصل بين الثالوث وتجسد الابن؛ لأن الابن هو ابن الآب، والأبوة والبنوة لا يمكن فصلهما بالمرة. طبعاً، حاول الأريوسيون ذلك، وتلاهم هراطقة آخرون. ولا يمكن فصل اللاهوت عن الناسوت في شخص أو أقنوم الرب الواحد يسوع المسيح؛ لأن الابن له المجد هو إلهٌ متجسد، وأعماله في الجسد مثل انتصاره على الموت، وقيامته، لم تكن إلهية فقط، بل تمت في الجسد.

المزيد »

تعلُّم الكذب والتزوير على يد الأنبا بيشوي – 1

د. جورج حبيب بباوي

كتب الأنبا بيشوي مطران دمياط ما أسماها “دراسة بحثية عن كتاب رسائل أبونا فليمون المقاري”، علَّق فيها على ما رأى أنها انحرافات وأخطاء عقيدية مضادة لتعاليم الكتاب المقدس وتعليم آباء الكنيسة ومجامعها … إلخ. والمتصفح لما أسماه هو “دراسة” يكتشف على الفور، إذا ما قارن العبارات التي يقتطعها من سياقها، بذات العبارات في موضعها الأصلي في الكتاب، يكتشف مدى الاحتراف الذي وصل إليه المطران في لي عنق العبارات لإنطاقها بما يريد هو لا بما تعنيه هذه العبارات في سياقها، وهو أسلوبٌ في التزوير اعتاد عليه المطران في محاولة منه لإيهام القارئ بأن ما يقوله هو الصواب اعتماداً على ما يرتديه من زيٍّ كهنوتي. وقد نبهنا غير مرة، وفي أكثر من موضع وموقع إلى هذا الأسلوب، بل وأوردنا نماذج منه في كتاباتنا، كان أحدثها ما أوردناه في كتبنا التي أعددناها رداً عليه بعنوان: “سيادة الموت أم وراثة الخطية؟” – “أقنومية الروح القدس بين الإنكار وفساد الاستدلال” – “الطبيعة والجوهر والقوة الأقنومية لأقانيم الثالوث”. وفي الحقيقة كان على نيافة المطران أن يبرئ ساحته بدراسات “بحثية” على هذه الكتب أو على بعضها، ولكنه إمعانا في التزوير والتزييف، يضيف إلى خطاياه تلك الدراسة الجديدة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki