الأرشيف
فبراير 2018
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

عيد تجسُّد الله الكلمة، هو عيد تجسُّد المحبة الإلهية

د. جورج حبيب بباوي

كتب معلمنا أثناسيوس: “يقيم الله فينا، لأنه هكذا كتب يوحنا “إن أحب بعضنا بعضاً فالله يقيم فينا، بهذا نعرف أننا نقيم فيه وهو فينا لأنه قد أعطانا من روحه” (راجع 1يوحنا 4: 12-13) وحيث أن الله كائنٌ فينا، يكون الابن ايضاً فينا لأن الإبن نفسه قال: “الآب وأنا نأتي إليه ونصنع عنده منزلاً” (يوحنا 14: 23). (الرسائل إلى سرابيون عن الروح القدس 1: 19، ص 64).

ومحبة الله هي التي جعلت الروح هو حياتنا، وهكذا كتب أثناسيوس: “الابن هو الحياة لأنه يقول: “أنا هو الحياة” (يوحنا 14: 6)، ونحن لذلك نحيا بالروح لأنه يقول: “الَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضاً بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ” (رو 8: 11)، وحيث أننا صرنا أحياء، فالمسيح نفسه يحيا فينا (غلا 2: 20)” .

المزيد »

طقس غسل الأرجل

مشاركة من الأخت يوليانة

هل رأيت يسوع
راكعاً يغسل
أرجل الجموع
اللي شك واللي سب
واللي خان بلا رجوع
هل تعلمت الحب المسكوب
في طقس “غسل الأرجل”
من يسوع
ضابط الكل
انحني ليُنشف
أرجل الكل
الكاهن الأعظم

المزيد »

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (5)

د. رؤوف إدوارد

لم يذكر القديس أثناسيوس الرسولي أن الموت كان ”عقوبة“ من الله للإنسان بل ”حُكم“ صدر قَبل سقوط الإنسان كإنذار، في حالة تخلي الإنسان عن غاية خَلقه في أن يحيا حسب الصورة الإلهية ورَفَضَ الشركة مع الله. عندئذ سيعود الإنسان إلى حالته الأولي مِن موت وفساد (عدم) للأبد كما ذكرنا. فعدم البقاء في النعمة يؤدي بالضرورة إلى (يَحكُم) تحوُّل حالة الطبيعة الإنسانية. وبهذا وَضع ق. أثناسيوس التعليم الرسولي السليم المختلِف تماماً عن مؤلفات اللاهوت الغربي في العصر الوسيط. فعندما فقد العصر الوسيط موضوع خلقْ الإنسان على صورة الله، سقط في براثن الشرح القانوني للخلاص. فشرْحْ اللاهوت في الشرق يختلف عن الغرب في أن جوهره ليس هو علاج مشكلة أسمها ”الخطية“، بل ”تجديد الطبيعة الإنسانية“. لذلك لا يذكر أثناسيوس كلمة ”الخطية“ بكثرة كما في مؤلفات العصر الوسيط. ولا يذكر أن المسيح أباد الخطية، بل أباد الموت وحرَّر الطبيعة الإنسانية من الفساد. وكذلك غاب موضوع الخطية الأصلية، ليس عن كتابات أثناسيوس فقط، و لكن عن كل مؤلفات الآباء الشرقيين. فالقديس أثناسيوس يؤكد أن البشر ورثوا الفساد والموت من آدم ولم يرثوا خطية آدم (الخطية الأصلية) (تجسد الكلمة ٢:٧).

المزيد »

يوم ذبيحة المخلص

د. جورج حبيب بباوي

عندما أشرق شمسُ البِرِّ يسوعُ

لم يعرف نهارُه مغيباً

قبل خلق الزمان كان ذبيحاً،

رغم أنه لم يكن قبل خلق الزمان خطيةٌ

ولكن ما كان قبل الزمان، استُعلِن في التدبير

سُفِكَ دمُ الوحيد على صليبِ العطاء؛

فأظهر المحبةَ الخفية لبني البشر

***

المزيد »

آهات قلبٍ ليسوع

د جورج حبيب بباوي

          جئتَ يا محبة الله المتجسد؛ لكي تعلمنا الحياة، ولذلك لم تأتِ بشريعةٍ، بل بملكوت السموات، وبعطية الروح القدس، ووهبت ذاتك هبةً كاملةً، إذ عَبَرتَ مانعَ الموتِ على الصليب، وحاجز الموت الرهيب القبر، ثم قمت حياً لكي تخلِّد محبتك للبشرية.

تعلمتُ منكَ الحياة التي تقدِّمُها سرياً في العشاء السري، وفي الكلمة، وفي الصلاة، وفي حضورك الإلهي الذي لا يمكن أن تحدده بكلمات. حضورٌ يُعرَفُ بالمحبة، وخارج المحبة، تتحول عندنا من شخصٍ إلى أفكار، من إلهٍ متجسدٍ إلى نظامٍ عقلي نحاول أن نسجنك فيه؛ لأن هذا السجن يعطي لنا قدرة السيطرة عليك.

رأيتُ فيكَ أنك أنت ورأيك ووجودك وشعورك وشخصك واحدٌ لا ينقسم كإله تحيا إنسانياً، وكإنسانٍ تحيا إلهياً، دون حذفٍ أو تبديدٍ لأيٍّ من اللاهوت أو الناسوت، فأدركتُ أن كلَّ ما يُقال عنك هو محاولات لفهم سِرِّكَ الذي يجب أن يُعاش ويُحب قبل أن يُفهم؛ لأن المحبة عندك تسبق المعرفة وتلد المعرفة الحقة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed



المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki