الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

حوارات في تدبير المبتدئين (ملف مُجمَع)

د. جورج حبيب بباوي

          هذه السطور والصفحات نُقلت من أحاديث مع شيوخ الرهبنة. جُمعت في الفترة ما بين 1959-1964 وفي بعض الفترات المتأخرة أيضاً، وقد تركتُ الأسماء عن عمدٍ؛ لأن الأسماء ليس لها أهمية، والأهم من كل الأسماء هو التعليم. قد ترى فيها ملامح أبونا مينا المتوحد، أو أبونا فليمون المقاري، أو أبونا متى المسكين، ويقين القارئ هو المرجع.

لا يوجد ترتيب للموضوعات المطروحة؛ لأن كل حوار كان يتم بشكل عفوي غير مرتَّب، وكان التدوين يتم في نفس اليوم، أي أنه تم نقل التعليم كما سمعته. وفي تعليم الشيوخ (بستان أو فردوس الآباء) تجد العبارات التالية: قال شيخ، أو قال الأنبا أنطونيوس، أو الأنبا بيمن، أو يوحنا القصير. هذه الأقوال نُقلت من الذين سمعوها وعاشوها ثم دُوِّنَت. ولكن هنا يتم التدوين بعد السماع بساعات، وكان التدقيق ضرورياً. صحة التعليم أهم من كل الأسماء ومرجعية التعليم هي الأسفار والتسليم الكنسي في كتب الصلوات الأرثوذكسية.

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار الأول)

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sاتحادنا بالرب يسوع هو بداية التدبير الصحيح، وهو الطريق؛ لأنك لابُد أن تكون قد تذكرت أن الطريق هو الاسم القديم المهجور للرب نفسه. هذا ليس فرضاً، بل هو تدفق المحبة من قلب مَن يحب الرب يسوع. ولكن هناك في هذا الطريق صعوبات لا نراها، وعندما أكَّد الآباء الكبار على ضرورة “التغصب”، فقد كانوا يقصدون أمرين:

الأول: الانسلاخ التام عن معطلات الاتحاد؛ لأنها غير نافعة، وقد اخترت كلمة الإنسلاخ عن قصد؛ لأن السلخ مُتعب وموجع.

ثانياً: طلب الرب الدائم، ولذلك، الإبصاليات ضرورة، ليس كفرض، بل هي مثل شرب الماء وتنفُّس الهواء.

المزيد »

الذبيحة العقلية

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sالذين يتعبون في العمل اليدوي، هؤلاء يصبح جسدهم نظيفاً من الداخل، حتى من الحركات الطبيعية؛ لأن قوته قد قُدِّمَتْ للأخوة، وليس للشهوة الرديئة والفساد. أمَّا الذين يعيشون حياة الكسل والتراخي، فأجسادهم نجسةٌ؛ لأن الكسل يقوي قتال الشهوة، وحركات الجسد الطبيعية تنمو وتصبح قوة تحرك النفس للتخلي عن الوصية الأولى، وهي: “من أراد أن يكون لي تلميذاً فليحمل صليبه ويتبعني”. والذين أهملوا هذه الوصية، لا تستطيع المياه أن تقودهم إلى الحياة الجديدة، وإنما التوبة ونقاء الفكر بالعمل الشاق النابع من محبة الأخوة والاشتراك في احتياجاتهم.

المزيد »

علاج الكآبة

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sالكآبةُ التي تباغتنا على حين غرةٍ، وتصرعنا مثل جزارٍ يذبحُ شاةً، هي إمَّا من العدو، وإمَّا من البقايا الطبيعية الآدمية القديمة.

فإذا كانت من العدو، فإن النفس تحسُّ بأنها محاصرةٌ من الخارج، ولكنها ترى ينبوع سلام الروح القدس يتدفق فيها، ولذلك إذا جزعتْ تفيق فوراً، والعدو لا يقوى عليها، ولا يقدر أن ينهب أمتعتها، إلاَّ إذا غادر القوي مكانه وتركه خاوياً. وهكذا، إذا غادر العقلُ ميناءَ سلامه وعاش في خواءٍ، فإن أصغر الأرواح المعاندة تصرعه وتقوى عليه. أمَّا إذا ظل العقلُ في شركة السماويات، فإنه قد يُباغَت من الدار الخارجية، ولكنه من الداخل يظل في هدوء السماويات وعدم انزعاج، وحِفظ القوة الإلهية التي تضبط كل شيء داخله.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki