الأرشيف
سبتمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أغسطس    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الشكوك والإيمان الحي

من رسائل القديس صفرونيوس

إن فَقَدَتْ المحبةُ الثباتَ، فقد تخلَّت عن الإيمان، وإن فَقَدَ الإيمانُ المحبةَ، فَقَدَ قوة ورجاء المواعيد. أرني إنساناً يحيا بالإيمان وحده بدون محبة، وأنا أُريك كيف ينمو الإيمان بالمحبة؟ لقد وصل الإيمان إلى أغوار أسرار الله دون أن يفحص عن كيف ولماذا، بسبب المحبة التي تزرع الفرح في القلب، وتعطي النفس ثقةً في تذوق أسرار الله، وترجو طلوع الثمر ونوال مواعيد الله.

أمَّا الشكوك النابعة من انقسام القلب وعدم قدرة الفكر على التصديق، فهي آتيةٌ من الحياة القديمة التي تثق في شموخ الفكر، وكأن الإنسانَ -بالفكرِ- قادرٌ على أن يصل إلى الله.

الذي لا يصدِّق نعمة الله، فهو متشامخٌ. أما الذي يَشُكُّ، فهو عديم الخبرة في كلام البر، لم يتدرَّب على التمييز بين الحياة والموت. والنفس التي تقتني التمييز بين الحياة والموت، لا تتأخر عن الإيمان بالمسيح، ولا ترفض النعمة؛ لأن الادراك الذي فيها يحثُّها من آنٍ لآخر على أن تؤمن، فتطلب الخلاص من الموت بثبات.

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار التاسع)

د. جورج حبيب بباوي

كان أبي حريصاً على تمييز أن الحياة المسيحية الحقيقية لها هدف، وأن الهدف هو التشبُّه بالمسيح، لا بأيٍّ من القديسين. نحن ندرس حياة القديسين وأقوالهم، ونتعلم منهم الحكمة والسلوك، ولكن كل هذا من أجل أن يكون لنا اتحادٌ حقيقي بالرب يسوع. وعندما كنا نرتل المجمع في تسبحة نصف الليل، كان يقول بعد المجمع: “يا أنوار الرب يسوع الذين أناروا حياتنا، اطلبوا عنا لكي ننال ذات نور الرب يسوع”. وحَرِص على أن أحفظ الإبصاليات وأُرددها في كل يوم، وأن أحفظ صلاة باكر والثالثة والسادسة والتاسعة والغروب والنوم، ليس بتلاوة المزامير، بل بحفظ أوقات الصلاة. وكان يكرر: لسنا تحت شريعة موسى، ولا يوجد قانون خاص بالصلاة للعلمانيين.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki