الأرشيف
سبتمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أغسطس    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار الثامن)

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sالحياة الاجتماعية فيها التزامات وواجبات لا يمكن الهرب منها. ولكن على هؤلاء أن يفهموا ما هو أعمق وأهم، وهو الوعي الحقيقي غير المزيَّف بالحياة الحقيقية. هل تعرف ما هي الحياة الحقيقية؟ قلت له: أريد أن أعرف.

فقال: هي المسيح يسوع كله بما فيه من تعليم، وحياة، ومعجزات، وحَبَل وولادة، ومعمودية، وصراع مع الشيطان، والصلب والدفن والقيامة والصعود، ثم حلول وسُكنى الرب فينا في القلب، وهو جالس على عرش مجده يترك هذا المجد لكي يسكن في كياننا الهزيل الخاطئ الميِّت لكي يعطي له الحياة. ما هي مصادر الحياة عندك؟

المزيد »

الشيطان، الحيَّة القديمة، دائماً ما يأخذ أشكالاً جديدةً

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          هكذا تأخذ الحية القديمة شكلاً جديداً، فتهاجم اتحادنا بالثالوث القدوس، بإنكار الشركة في الطبيعة الإلهية، بمقوله أن الشركة في الطبيعة الإلهية تحول الإنسان إلى إله غير محدود موجود في كل مكان، وأن الشركة في الطبيعة الإلهية هي نوعٌ من الشرك الذي يحاربه الإسلام. ولأن ذلك غير صحيح، بل وغير منطقي، فقد تجد هذه الحجة طريقاً إلى البعض، وتضيع عليهم حياتهم الأبدية. ولأنه يريد أن يحرم الإنسان من خيرات الثالوث، ينكر حلول روح الله فينا، فتختبئ الحية الجديدة في “الحلول المواهبي”. ولأنه يريد أن يحرمنا من شركتنا في الحياة الأبدية وعدم الفساد، يمرر ذلك بالقول بأننا لا نتناول اللاهوت، بل الناسوت فقط، فاللاهوت لا يؤكل، وتتمادى الحية الجديدة، فتقول: “يؤكل ولا يؤكل”.

 

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار السابع)

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sتأمَّل معي: محبة لا تنقسم؛ لأنها حياةُ الله، فهي ليست عواطف وإنما الوجود الإلهي -رغم عدم دقة كلمة الوجود؛ لأن “الوجود” خاصٌّ بنا نحن المخلوقات، وربما تعبِّر كلمة “الكائن” عن الله بشكلٍ أفضل- ومع ذلك، فقد دخلت المحبة الإلهية إلى الوجود الإنساني نفسه بالتجسد. دخلت المحبة دنيا الإنسان بما فيها من انقسامات وتحزُّب وحروب وخصام وعداوة تصل إلى حدِّ القتل بسبب انقسام محبة الإنسان وارتباط محبة الإنسان بما يحتاج. ولما كانت الاحتياجات متنوعة، بالتالي تنقسم المحبة حسب تنوع أهداف محبة الإنسان للمال، والعمل، والشهرة، وكل ما يحيط بالإنسان في الحياة الاجتماعية. لكن الثالوث لا احتياجات له، وليس لديه تنوع الطبائع المخلوقة، بل الحياة الواحدة التي نسميها الجوهر الواحد، وجوهر الألوهة هو المحبة؛ لأن “الله محبة”.

 

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار السادس)

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sكان أبي يحذِّرني دائماً من الوثنية، وكان أهم تحذير هو تصوُّر الله كما نتصور نحن أنفسنا، أي أن نتصوره إنساناً مثلنا يغضب ويثور ويحطم مثلما نفعل نحن عندما ننفعل، بل كان أهم ما قيل إن بقايا شجرة معرفة الخير والشر فينا هو أننا نحن أنفسنا صِرنا شريعة الخير والشر، وأننا صرنا مقياس كل شيء حتى بعد أن قبلنا الإيمان، إذا أخضعنا الإيمان وبشارة الإنجيل لمقاييس وأحكام العقل.

وقال أيضاً إن ترياق الوثنية التي ورثناها من الأجيال السابقة هو تجسد الابن ربنا يسوع.

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار الخامس)

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sإن السُّذَّج الذين لا زالوا يعيشون بذات الفكرة الفرعونية القديمة بأن الله لديه ميزان للأعمال يظنون إن الأعمال التي سوف يُحاسَب عليها الإنسان هي كم مرة كذبت؟ وكم مرة سرقت … الخ، ولكن الحقيقة هي غير ذلك. لا يوجد حسابٌ على الكم، ولكن حساب المحبة هو الحساب الدقيق. السارقُ لا يُحب غيره، ولذلك يسرق. الكذابُ مفرطٌ في محبة ذاته، ولذلك تدعوه الكبرياء إلى التستر على خطاياه. القاتلُ يفرط في محبة ذاته، ولذلك حياته أهم من حياة غيره. الزاني يحب جسده، وهو آلة تحقيق الذات التي ضُربت بالأنانية، وهلم جرَّا. هؤلاء الذين فشلوا في المحبة، فشلوا في خلع الإنسان القديم، وفي صَلبِ الأهواء، وهم لذلك، جعلوا أنفسهم غرباء عن ملكوت الله .. دينونة المحبة تدخل إلى أعماق النفس، وحسناً من أجل الحق الأبدي، قال الرسول يوحنا الإنجيلي: “الذي لا يحب لم يعرف الله” (1 يوحنا 4: 8)، فكل ما هو ضد المحبة، هو ضد الحياة الإلهية.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki