أيضا من موضوعاتنا
الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (١)

د. رؤوف إدوارد

إن شرح العقيدة الأرثوذكسية، هو شرح متعدد لحقيقة واحدة وتعليم واحد، صاغه قانون الإيمان وإجتهد الآباء معلمو الكنيسة في شرحه بطرق متنوعة، من أجل الإحتفاظ بالفروق الفردية و خصائص حياة كل شخص. هذا نراه في الإنجيليين الأربعة؛ كتبوا أربعة أناجيل متنوعة عن المسيح الواحد. ونجد أيضاً أن الروح القدس يمنح مواهب متنوعة، مع أن الرب الواحد هو الذي يوزع هذه المواهب.

و في النهاية نقول، إن التنوع هو مصدر الوحدة، فنحن نتحد بما نختلف عليه، و هذا مجال المحبة وغايتها. و ما نختلف عليه هو ما يجعل تمايز كل شخص سبباً للوحدة؛ لأننا نتحد بمن هو مختلِف عنَّا في فهم وإدراك المعاني الكامنة في النصوص المقدسة. وهكذا تتحد الكنيسة في تنوع الشرح لأنها تسمح بالحرية وبتعدد الرؤي، لكي ينمو كل إنسان حسب فهمه وحسب الهدف الذي تحدده العقيدة.

المزيد »

مراحل النمو الروحي في التعليم اللاهوتي الصحيح

د جورج حبيب بباوي

هناك تعليم للموعوظين وللمبتدئين، وهو ما نجده عند كيرلس الأورشليمي، ويوحنا ذهبي الفم في العظات الخاصة بالموعوظين. وهناك مستوى من التعليم اللاهوتي خاص بالمستنيرين، الذين اعتمدوا ونالوا عطية الروح القدس. وهناك مستوى آخر من التعليم اللاهوتي، هو تعليم الكاملين، وهو مستوى من أصبحوا أعضاء حية في جسد المسيح الكنيسة، واستناروا بالروح القدس، وذاقوا المواعيد السماوية، وأصبحوا يتحسسون بالحس الروحي السليم مدى النمو الذي يعطيه الروح القدس للإنسان، فيرى في قلبه رؤية سماوية أعظم من أن ينطق به إنسان. في هذه المحاضرة يغوص بنا الدكتور جورج حبيب بباوي في لجة محبة الله ويكشف لنا مستويات التعليم الثلاثة، وماذا يعني بكل مستوى من هذه المستويات، وعلى الأخص، مستوى الكاملين.

 

المزيد »

مشكلة التعليم اللاهوتي في الكنيسة القبطية في الخمسين سنة الأخيرة

د جورج حبيب بباوي

هذا حديثٌ عن حال التعليم في الكنيسة القبطية في الخمسين سنة الأخيرة. هذا الحديث وإن كان طويلاً، إلا أنه ليس الكلمة الأخيرة في الموضوع، وهو وإن كان متشعباً إلا أنه لم يغطِ كل الجوانب، وهو وإن كان يرصد الواقع، إلا أنه مفعمٌ بالشجون، ذلك لأنه يتناول وديعة الآتين بعدنا إلى الأبد.

 

المزيد »

“خطية الطبيعة”، وخطية آدم، كما شرحها القديس أثناسيوس الرسولي

د جورج حبيب بباوي

في الفصل الرابع من تجسد الكلمة يؤكد أثناسيوس أن سبب مجيء الكلمة “كان تعدينا الذي استدعى رحمة اللوغوس” (ف 4: 2). كانت إرادة الله ان يخلق البشر وأن “يبقى البشر في عدم فساد” ولكن البشر اخترعوا لأنفسهم الشر، ولذلك أخذوا حكم الموت (ف 4: 4)، ثم يؤكد “وساد عليهم الموت بل ملك عليهم” (المرجع السابق).

لاحظ هذه العبارة: “لأن تعدي الوصية أعادهم إلى ما هو طبيعي، وكما جاءوا إلى الوجود من العدم، هكذا أيضاً سوف يعانون مع مرور الزمان الفساد الناتج من العدم” (ف 4: 4). ويشرح الرسولي ما يقصد: “لأن لهم طبيعة غير قادرة على البقاء لأنهم دُعُوا إلى الوجود بظهور ورحمة اللوغوس، ونتيجة ذلك أنه عندما يفقد البشر معرفتهم بالله (أو فهمهم لله)، وتوجهوا (بالفكر) إلى ما لا وجود له؛ لأن ما لا وجود له هو الشر وما هو كائن هو الخير لأنه خلق بواسطة الله الكائن – وبذلك حُرموا من الوجود الأبدي” (ف 4: 5).

المزيد »

ماذا بعد هذه الحرب المُعلنة على التاريخ والعقيدة، ولمصلحة مَن تدور رحى هذه الحرب؟ (5)

د. جورج حبيب بباوي

          الجسد ليس له كيانٌ خاصٌّ مستقلٌ عن الروح، ومَن يظن أن جسده له كيان وأهواء ذاتية خاصة بالجسد، فهو مَن أساء استخدام جسده، وظنَّ أنه كيانٌ آخر يلجأ إليه لطلب الملذات. أمَّا مَن تاب بقوة الروح القدس، فهو مَن صار جسده عقله، ونفسه المحسوس والمرئي؛ لأن تجديد الإنسان يجعل من الجسد صورةً (حرفياً أيقونة) للروح. ولذلك بعد شركتنا في السر، علينا ملازمة القلالي والهدوء، وطلب البقاء الدائم في الرب بالاسم الحي الواهب الخلاص، اسم ربنا يسوع الذي عندما نقوله نصل إلى كمال سر الإفخارستيا، أي الشكر الدائم على عطية الحياة الأبدية، وعلى أننا صرنا متَّحدين بالرب. الاستعداد قبل التناول بالصلاة والصوم كلٌّ حسب احتياجه، يجب أن يقودنا إلى حفظ القلب ليسوع وحده، فهذا هو غاية التناول من جسد الرب ودمه، متوقعين أن ننال فيه قيامةً في يوم مجد ربنا يسوع عندما يأتي لكي يدين الكل.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki