الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الحلول المتبادل لأقانيم الثالوث – 2

د. جورج حبيب بباوي

المشكلة الأولى هي تصدي البحث اللغوي لسر المسيح:

يكاد تجسد رب المجد يصرخ ألماً صارخاً في وعينا أنه لم يكن فكرةً تعبِّر عنها الكلمات مهما كانت، بل حقيقة اتحاد أبدي تشهد له الكلمات: “الكلمة صار جسداً”. وعندما حاول بعضُ أذكياءٍ عبر تاريخ المسيحية، فهم سر المسيح، عثروا وسقطوا لسببين:

الأول: هو إخضاع ما هو غير مألوف لما هو مألوف. السرُّ غيرُ مألوفٍ، وغيرُ عاديٍّ، ولا يمكن أن يحاصره ما هو مألوفٌ وعاديٌّ من إيقاع الحياة كما تعبِّر عنه اللغة.

فالولادةُ مثلاً، تعني فعلاً في الواقع الإنساني، هو انفصال المولود عن الأم، وتعني دائماً أن الأب سابق في عمره عن ابنه. هكذا فهم أريوس -ولم يكن غبياً- سر ولادة الابن الأزلية، وهو بذلك يكون قد نقل الولادة المألوفة إلى ما هو غير مألوفٍ وعادي، أي إلى الثالوث، فسقط في أشهر بدعة عرفتها المسيحية، لا زال تلاميذه يجولون العالم باسم جديد هو “شهود يهوه”.

المزيد »

الإتحاد الأقنومي (الإفرامية الثالثة)

د. جورج حبيب بباوي

-1-

قَبلتَ الإنسانيةَ المحدودة،

فلم تكن حدوداً لعملك.

لم ترسم إنسانيتي

حدوداً لمحبتك،

المزيد »

الحلول المتبادل لأقانيم الثالوث – 1

د. جورج حبيب بباوي

الحلول المتبادل لأقانيم الثالوث – 1

Perichoresis

Περιχώρησις

الحلول المتبادَل هو أقرب ترجمة عربية لهذه الكلمة اليونانية التي أنارت فكر الكنيسة وحياتها حول علاقة أقانيم الثالوث، لا سيما ما ورد على فم الرب في إنجيل يوحنا ص 17 وفي مواضع كثيرة أخرى في العهد الجديد.

المزيد »

ما هي العلاقة بين الجوهر والأقنوم والإنرجيا، وما معنى أن يشترك الإنسان في الله، وما معنى أن الآب علة الابن، وما هي علاقة الخطية بالموت؟

د. جورج حبيب بباوي

ردا على بعض اسئلة القراء عن ما هي العلاقة بين  الجوهر والأقنوم والإنرجيا، وما معنى أن يشترك الإنسان في الله، وما معنى أن الآب علة الابن، وما هي علاقة الخطية بالموت؟ يجب الدكتور جورج عن هذا السؤال الهام موضحا الفروق التي نتجت عن ضعف اللغة في توصيف العلاقة بيننا وبين الثالوت.

المزيد »

حركة المحبة في الثالوث

من رسائل الأب صفرونيوس

الله الثالوث ليس طبيعة معلَنة في ثلاثة أقانيم، بل هو ثلاثة أقانيم يُعلَن كل أقنوم في كيانه وفي وحدته مع الأقنومين الآخرين إعلاناً خاصاً بالإنسان؛ لأن الآب يعلِن أبوته في الابن، والابن يعلِن لنا بنوته بالروح وفي كيانه هو؛ لأنه جاء “لأجلنا نحن البشر”، وأعلَن لنا عن إلوهيته في التدبير الإلهي، ولم يعلِن لنا الابن عن “جوهر اللاهوت”؛ لأن الكيان الإلهي فوق الإدراك. وإذا وردت عبارات عند اللاهوتيين المتأخرين مثل بالاماس عن عدم شركتنا في الجوهر الإلهي، فهذا على وجه دقيق، صحيحٌ؛ لأن الشركة في الأرثوذكسية فيها المعرفة، ونحن نعرف أبوة الله من التبني، ولكن لا نعرف جوهر الآب والابن والروح القدس. لأن ما نشترك فيه هو ما نعرفه، وما نعرفه هو ما نشترك فيه؛ لأن الابن لم يُعلِن لنا جوهر اللاهوت، بل أبوة الآب. ولم يعلِن لنا الابن طبيعته، بل علاقته بالآب كابنٍ وحيدٍ أزلي.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki