الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

حركة المحبة في الثالوث

من رسائل الأب صفرونيوس

الله الثالوث ليس طبيعة معلَنة في ثلاثة أقانيم، بل هو ثلاثة أقانيم يُعلَن كل أقنوم في كيانه وفي وحدته مع الأقنومين الآخرين إعلاناً خاصاً بالإنسان؛ لأن الآب يعلِن أبوته في الابن، والابن يعلِن لنا بنوته بالروح وفي كيانه هو؛ لأنه جاء “لأجلنا نحن البشر”، وأعلَن لنا عن إلوهيته في التدبير الإلهي، ولم يعلِن لنا الابن عن “جوهر اللاهوت”؛ لأن الكيان الإلهي فوق الإدراك. وإذا وردت عبارات عند اللاهوتيين المتأخرين مثل بالاماس عن عدم شركتنا في الجوهر الإلهي، فهذا على وجه دقيق، صحيحٌ؛ لأن الشركة في الأرثوذكسية فيها المعرفة، ونحن نعرف أبوة الله من التبني، ولكن لا نعرف جوهر الآب والابن والروح القدس. لأن ما نشترك فيه هو ما نعرفه، وما نعرفه هو ما نشترك فيه؛ لأن الابن لم يُعلِن لنا جوهر اللاهوت، بل أبوة الآب. ولم يعلِن لنا الابن طبيعته، بل علاقته بالآب كابنٍ وحيدٍ أزلي.

المزيد »

عيد الغطاس والإفخارستيا، الذبيحة وظهور الثالوث

د. جورج حبيب بباوي

إذا كنا نولد من الروح القدس كما وُلِد الابن جسدياً من الروح القدس، فلماذا لا نختتن كما اختتن المسيح؟ ما معنى كلمة “لأجلنا”. ما هي العلاقة التي تربط الأبيفانيا بالإفخارستيا. ما هو معنى جحد الذات على مستوى الثالوث؟

تلك وغيرها من الأسئلة، يجيب عنها الدكتور جورج حبيب بباوي في هذه المحاضرة بمناسبة عيد الغطاس المجيد.

المزيد »

الاتحاد الأقنومي، وماذا يعني؟

د. جورج حبيب بباوي

رداً على الأخوة: أنيس، ع. أ، ص. ج

أولاً: المسيح رب المجد كوسيط بين الله والإنسان كواهب للحياة

الحياة الجديدة هي حياة أبدية، والحياة الأبدية ليست صفة في أي كائن خُلِقَ من العدم. هبة الله لنا هي حياة أبدية، وبقية العبارة “في المسيح يسوع ربنا” (رو 6: 23)، هي في المسيح. حياة لا تنتهي لأنها حياة يسوع التي لم تنته، بل غلبت الموت على الصليب، وفاض من الرب حياةً عُبِّر عنها بالماء والدم من جنبه (يو 19: 34). والماء والدم كلاهما الإشارة الإلهية إلى المعمودية والإفخارستيا حسب شرح الآباء: كيرلس الأورشليمي – ذهبي الفم (تعليم الموعوظين).

ولذلك، الحياة الأبدية هي شركتنا الدائمة التي فاضت من الوسيط الذي يقدمنا إلى الآب لكي ننال الحياة الأبدية هبة الآب نفسه في ابنه يسوع المسيح.

المزيد »

ضياع الهوية – في الرد على إحدى اتهامات الأنبا بيشوي

د. جورج حبيب بباوي

على موقعه الرسمي – وبالمناسبة لا يزال يحتفظ بلقب “سكرتير المجمع المقدس”، رغم وجود نيافة الأنبا روفائيل، فهو يهوى جمع الألقاب: الرجل الثاني – اللاهوتي الأول – الرجل الحديدي، وألقاب أخرى لا يصدقها إلَّا ضعاف العقول- يقول الأنبا بيشوي أن أحد أخطاء جورج بباوي هو: “الادعاء بأن البشر أقانيم لهم طبيعة واحدة مثل أقانيم الثالوث”.

وطبعاً في عصر فقدان الهوية وسيادة الجهل بالتسليم الكنسي – بناءً على ذلك – سوف يصرخ الصغار والرعاع: ياه إحنا أقانيم … أمعقولٌ هذا الكلام؟!!!

المزيد »

كيف نفهم موت الرب يسوع على الصليب، والاتحاد الأقنومي فهماً أرثوذكسياً؟

د. جورج حبيب بباوي

ما معنى قول أشعياء “وضع عليه أثم جميعنا”؟ وهل يمكن أن تنتقل الخطية من الإنسان إلى الحيوان بمجرد وضع يده عليه؟ وماذا يعني أن يضع شخصٌ ما يده على الحيوان المقدَّم للذبح في العهد القديم؟ كيف فهم معلمنا بولس الرسول كلاً من الخطية والموت؟ كيف غلب المسيح الموت؟ هل موت المسيح على الصليب كان بمثابة دفع ثمن؟ لماذا تعتبر الأرثوذكسية الصليب علامة انتصار؟ تلك الأسئلة وغيرها هي محور هذه المحاضرة التي يشرح من خلال الإجابة عليها الدكتور جورج حبيب بباوي هذا الموضوع الهام.
المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki