الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة -12 مدرسة المحبة الإلهية للثالوث القدوس (8)

د. جورج حبيب بباوي

في مجموعة المحاضرات هذه يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة، وفي هذه المحاضرة، واستكمالاً لمحاضراته عن عقيدة الثالوث، يضع أمامنا البُعد التطبيقي لعقيدة الثالوث، فيدخلنا معه إلى مدرسة المحبة الإلهية للثالوث القدوس، وهي تلك المدرسة التي نتعلم فيها خصائص المحبة الإلهية من الإعلان الإلهي أولاً، وثانياً من الخبرة والمعايشة. في هذه المحاضرة نتعلم أن المحبة الإلهية لا تنقسم، وأن المحبة الإلهية لاتعاني الموت، وأنها تحتفظ بالتمايز ولا تفزع منه، وإنما تحتفظ بالاختلاف في إطار من الوحدة. كيف ينعكس ذلك على حياتنا بعضا مع بعض، وكيف تعبر حياتنا في الكنيسة عن هذه المحبة، ذلك هو ما تجيب عنه – في عجالة – هذه المحاضرة التي يختتمها الدكتور جورج بصلاة شكر للمحبة الإلهية للثالوث القدوس..
المزيد »

التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة -11 الأقانيم والجوهر كما استُعلِنت في قانون الإيمان النيقاوي (7)

د. جورج حبيب بباوي

في مجموعة المحاضرات هذه يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة، وفي هذه المحاضرة، واستكمالاً لمحاضراته عن عقيدة الثالوث، يتناول بالتعليق والشرح نص قانون الإيمان النيقاوي الذي يعتبر شرحاً موجزاً لعقيدة الثالوث. فالتعليم عن الثالوث هو تعبير عن حركة حياة في الله مصدرها الآب، مستعلنةٍ في الابن وتعطى بالروح القدس. هذه الحياة ليست كلمات مجردة، وإنما هي حياة مستعلنة في حياة الابن والتي تعبر عنها كلمات قانون الإيمان: “وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، هذا الذي من أجلنا وممن أجل خلاصنا ….”. هنا يكون واضحاً أن المحور الأساسي لاستعلان عقيدة الثالوث ولمجيء الابن له المجد هو خلاص الإنسان.
ينهي الدكتور جورج حبيب بباوي هذه المحاضرة بصلاة للثالوث القدوس، ومقتطف من إجابة على سؤال يؤكد فيه أن صلوات الكنيسة الطقسية هي نموذج للصلاة الصحيحة.
المزيد »

التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة – 10 ماذا نتعلم من عقيدة الثالوث، ولماذا أصر المجمع النيقاوي على أن الابن هو من ذات جوهر الآب؟(6)

د. جورج حبيب بباوي


في مجموعة المحاضرات هذه يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة، وفي هذه المحاضرة، واستكمالاً لمحاضراته عن عقيدة الثالوث، يؤكد أن كل التشبيهات التي صاغها الآباء لعقيدة الثالوث هي فقط من أجل الفهم، ولكن حقيقة الثالوث تفوق كل التشبيهات. ويقرر أننا لا نستطيع أن ندخل في علاقة مع الله دون أن يكون لدينا استعلان إلهي لهذه العلاقة الفائقة، وإلَّا تحول الفهم الإنساني لله إلى وثنية عقلية جديدة لا تختلف عن القديمة  إلَّا باعتبارها محتويات فكرية فائقة في عقل الإنسان. من هنا جاء تمسك الآباء في المجمع النيقاوي بأن الابن هو من ذات جوهر الآب، وهي صيغة تؤكد إلوهية الابن، لتأكيد وتثبيت الخلاص الأبدي للإنسان؛ لأن المخلص لو كان مخلوقاً، لَكُنّا قد انتهينا إلى ذات العبادة الوثنية القديمة.
كما يجيب عن سؤال حول ما إذا كان يوجد تقييم إلهي للخطية في التعليم المسيحي.
المزيد »

التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة – 9 الأقانيم والجوهر، ولماذا نثلِّث الأقانيم ونوحِّد الجوهر (5)

د. جورج حبيب بباوي

في مجموعة المحاضرات هذه يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة، وفي هذه المحاضرة، واستكمالاً لمحاضراته عن عقيدة الثالوث، يتناول بالشرح والتحليل العلاقة بين الأقانيم والجوهر، ولماذا نثلِّث الأقانيم ونوحِّد الجوهر الإلهي. ويوضح أن الحديث عن الأقانيم يعني أن هناك تمايزاً في الذات الإلهية، وأن هذا التمايز يقوم على وجود الأقانيم وليس الصفات. وفي الرد على الأسئلة يوضح الفرق بين النموذج الغربي والنموذج الشرقي في فهم الثالوث، وأن الإخلاء ليس قاصراً على الابن. كما يبين لنا الأساس العقيدي الذي بُني عليه رشم الصليب باليد.
المزيد »

التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة – 7 لماذا نستخدم كلمتي جوهر وأقنوم في الحديث عن الله؟ (3)

د. جورج حبيب بباوي

في مجموعة المحاضرات هذه يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة، وفي هذه المحاضرة، واستكمالاً لمحاضراته عن عقيدة الثالوث، يتناول بالشرح والتحليل الأسباب التي تدعونا لاستخدام كملتي جوهر وأقنوم في الحديث عن الله. ويوضح أن كلمة “الله” ليست كلمة شخصية له، وإنما هي كلمة عامة تعني ما يفوق الإدراك وما يعجز العقل عن استيعابه، فهذه الكلمة تعبر عن نظرة الاعجاب والدهشة من الوجود الإلهي. أمَّا إذا أردنا الانتقال مما هو عام إلى ما هو خاص، وهو ما يصنع العلاقة الشخصية، فلا بد عندئذٍ من استخدام الأسماء، فهذه الأسماء هي التي تصنع العلاقة الشخصية مع الله، وهو الأمر السائد في العهد القديم من خلال الأنبياء والطقوس، وما تطور في العهد الجديد من خلال تجسد الابن الكلمة الذي كشف عن محبة الآب وعطية البنوة بالروح القدس، وبالتالي نستطيع أن نتجنب الاخطار التي تهدد الحياة الإنسانية والتي تتنتج عن العلاقة العامة بالله.
المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki