الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

”لم تتركنا عنك إلي الإنقضاء (العدم)“ تاريخ الإنسان: العدم، الوجود، الموت، الخلود.

د. رؤوف إدوارد

كان المفروض- حسب خطة الله للإنسان أن يتأمل كيانه كصورة الله فيدرك مِن تأمل تلك الصورة حقيقة وجود الكلمة، والكلمة يُعلِن عن ذاته، وعن الآب. خطة الله للإنسان هي أن يحيا ليعرف: يختبر الحياة والوجود حسب صورة الله أولاً، حينئذ يأخذ المعرفة. يأكل من شجرة الحياة، لكي يحيا حياة حقيقية تُعطِي له المعرفة الإختبارية النابعة من الحياة. فالوجود حسب صورة الله يُكوِّن معرفة إختبارية للحق نابعة من الحياة في الحق. أما الخطية فبحسب رؤية كل آباء الكنيسة هي ضد نعمة الله. هي إستهانة بعطية الصورة الإلهية. الخطية لم تكن إعتداءاً علي الناموس الإلهي، لأن الناموس لم يكن قد أُعطِّي بعد. الشريعة كانت في قلب الإنسان (الصورة الإلهية)، ثم أُعيد كتابتها علي لوحي الحجر. دعَّم الله النعمة المعطاة للإنسان بالوصية التي قدمها إليه. الوصية جاءت تدعَّم النعمة لا لكي تخلق النعمة. فالنعمة سبقت الوصية والناموس.

المزيد »

نشيد تدبير الخلاص

د. جورج حبيب بباوي

بمناسبة عيد التجلي المجيد

نشيد تدبير الخلاص

فلنسبح الرب؛ لأنه بالمجد تمجَّد

أخذ منكِ الناسوتية

ووهبنا مجد الألوهية

وحَّدنا بذاته عمانوئيل

بميلاده الجديد من البتول

وضع سر الميلاد الجديد

وختمنا بختم العهد الجديد

المزيد »

عودة إلى وراثة الخطية

د. جورج حبيب بباوي

سؤالٌ أسمعه بشكلٍ شبه دائم، يعكسُ -بشكلٍ واضحٍ- الابتعاد عن التراث الشرقي عامةً، والسكندري خاصةً. دخل المبشرون الغربيون مصر في عدة مراحل متتالية، ولكنهم استقروا في مصر، وكوَّنوا عدة كنائس، منها ما يتبع روما، وهي كنيسة الأقباط الكاثوليك، وكنائس أسَّسها المبشرون الإنجيليون، وهي كنيسة الأقباط الإنجيليين.

كلا الجانبين ورث التعليم الأوغسطيني الذي ذاع وانتشر في الغرب في القرن الخامس، والذي يؤكد وراثة خطية، بل ذنب آدم أيضاً؛ وذلك لأن أوغسطينوس هو أحد آباء حركة الإصلاح في القرن السادس عشر، ويكرِّمه الإنجيليون والكاثوليك معاً.

المزيد »

قيامة الرب من القبر – واستعادة الوعي الأرثوذكسي بالخلاص

د. جورج حبيب بباوي

لو كان المسيح إنساناً فقط، فماذا نكون قد أخذنا من الله؟ والجواب: لا شيء، فقد صار كواحدٍ من الأنبياء، جاء بتعليم أخلاقي ممتاز. لكن المسيح يقول لنا: “أنا هو القيامة”، والقيامة ليست خاصة بلاهوت الابن؛ لأن اللاهوت لا يحتاج إلى قيامة، فهو غير قابل للموت، وبالتالي هو لا يقوم، ولذلك “أنا هو القيامة والحياة” هي أعظم ما ذكره الرب عن الاتحاد الأقنومي.

المزيد »

الصليب والمصلوب، وقفةٌ على الجلجثة

د. جورج حبيب بباوي

1 أسألُ في دهشةٍ لا أجدُ لها تفسيراً، إلَّا محبتُكَ للخطاة: لماذا صُلِبتَ بين لصين؟

أراد الرومان واليهود تحقيرَكَ، ولكنك من وراء الزمان، وحسب التدبير الأزلي، كنتَ ترقبُ ذلك اليوم، واخترتَ أن تدبِّرَ خلاص العالم، وأن تموت بين أحقر البشر؛ لأنك لأجل هؤلاء أتيتَ يا محب الإنسان الضائع والفاشل والزاني والزانية والقاتل والمجدِّف والمرائي، هؤلاء كانوا هناك في عصابة الرومان واليهود.

وغفرت للذين جدَّفوا عليك وصلبوك. ولكنك عندما طلبت الغفران من الآب؛ أعلنت أنك الوسيط والمُصالِح: “يا ابتاه أغفر لهم”؛ لأنهم بجهلٍ صنعوا تدبير الشرِّ الذي تحول إلى تدبير خلاصٍ للإنسانية.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki