الأرشيف
فبراير 2018
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

سلسلة محاضرات الكلية الإكليريكية الصوتية – الكلمة والروح في العهد القديم

د. جورج حبيب بباوي

يعرض دكتور جورج حبيب بباوي علينا في هذه المحاضرة:

إعلان الله عن ذاته في الكلمة والروح.

إعلان الله كخالق وكمصدر للحياة وكمحرك للتاريخ.

الفرق بين تعليم المسيحية وتعليم الديانات الأخرى عن الخلق.

تعليم المسيحية عن الشر وعلاقته بالإعلان الإلهي.

ماذا تعني عبارة “قال الله” في العهد القديم؟

المزيد »

الروح القدس للقديس أمبروسيوس

تعريب وتقديم: د. جورج حبيب بباوي

الروح القدس ليس خادماً، بل شاهداً للابن، وهو ما يقوله الابن نفسه: “هو يشهد لي” (يو 15: 26)، فالروح شاهدٌ للابن. والشاهد يجب أن يعرف كل شيء؛ لأن الله الآب هو أيضاً شاهدٌ، وهذا ما تؤكده الفقرة التالية من العبرانيين: “لأن خلاصنا ثبت لنا بشهادة الله بواسطة العلامات والمعجزات وبالقوات المتنوعة التي يوزِّعها الروح القدس” (عب 2: 3، 4)، ومَن يوزِّع حسب إرادته، هو بكل يقين فوق الكل، ولا يُحسب ضمن الذين يأخذون؛ لأن التوزيع هو في حد ذاته عطية من الموزِّع، وهو لا يجعل الموزِّع واحداً من الخليقة التي تنال منه العطية.

المزيد »

محنة أُم الشهداء – 3

د. جورج حبيب بباوي

التعليم الكاذب

مِن الداخل لا من الخارج يأتي الهجوم الخطير على أُم الشهداء. وهو هجوم يتحصن في التعليم الكاذب الذي يقدمه معلمو الكذب الذين اعتلوا -في غفلةٍ من الزمن- منابر التعليم في الكنيسة.

المتابع لما يقوله وينشره هؤلاء المعلمون لا بد وأن يصل إلى نتيجة مؤداها أن روح الرب قد فارق كنيسة مصر أُم الشهداء.

هل في هذا مبالغة؟ أدعوك قارئي العزيز أن تتأمل:

1- نحن نؤمن بأن الابن المتجسد لا يمكن فصل جسده عن أُلوهيته ولا عن الآب والروح القدس، فإن كنا نأخذ مواهب الروح القدس، لا الروح القدس نفسه، كما يشيعون، ألا يصبح جسد المسيح الواحد الكنيسة خلواً من الروح القدس؟ ألا يضرب هذا التعليم الكاذب وحدة جوهر الثالوث؟!!! هكذا يفترون ويكذبون، وفتاوى مطران دمياط تقدم الدليل والبرهان على الفصل بين الابن رأس الكنيسة، والروح القدس مؤسِّس ومعطي الحياة لجسد الرب أي الكنيسة.

المزيد »

تمييز عمل الروح القدس في القلب

من رسائل القديس صفرونيوس

نحن لا نخلص بوسائل مخلوقة، وليست الأصوام والصلوات والنُّسك وترك الممتلكات وسائر الممارسات هي الخلاص، بل هي دائرة السلوك حسب الروح، وهي لا تحلُّ محل نعمة المسيح؛ لأن نعمة المسيح ليست الصوم والصلاة، بل هي قبولُ الحياة الجديدة حسب موته المحيي وقيامته المجيدة. هذا يؤكِّده رسول المسيح بقوله: “مع المسيح صلبت”. وقبل ذلك يقول عن كل الممارسات والامتيازات التي كانت له قبل الإيمان: إنها “نفايـة” (فيليبي 3: 8)، أي أنها بلا قيمة؛ لأن “البطن للطعام والطعام للبطن والله سيبيد كلاهما معاً”، أي ليس لهما قوة للبقاء (راجع 1كور 6: 13). لا يحسب الإنسان نفسه قديساً بالصوم، بل لأنه تقدَّس بنعمة الروح القدس. والصوم يحفظ الإنسان في دائرة النعمة، أي نعمة التقديس. والذين يمارسون النُّسك بيننا بلا إفرازٍ، ينالون الأجرة الطبيعية، أي العجرفة والكبرياء؛ لأنهم بقدراتهم وتقواهم صاروا حسب الطبيعة المخلوقة من العدم أتقياء وليسوا قديسين؛ لأن التقديس لا يأتي إلا من روح القداسة، الأقنوم الثالث في الثالوث القدوس.

المزيد »

النعمة، حسب التسليم الكنسي المدوَّن في كتاب الروح القدس للقديس باسيليوس

د. جورج حبيب بباوي

“بالروح القدس، استعدنا سكنانا في الفردوس، وصعودنا إلى ملكوت السموات، وعودتنا إلى مكانة البنوة وحريتنا لأن ندعو إلهنا الآب، وشركتنا في نعمة المسيح، وتسميتنا أبناء النور وميراثنا في المجد الأبدي، وباختصار شديد حصولنا على ملء البركة (رو 15: 29)” (15: 36).

ولا يجب أن نخطئ؛ لأن باسيليوس يضيف إلى ما سبق: “في هذه الحياة (الحاضرة) والحياة الآتية وكل العطايا الصالحة التي أُعدت لنا والتي نراها حسب المواعيد .. نرى انعكاس هذه العطايا كأنها حاضرة ولكننا ننتظر التمتع الكامل بها، فإذا كان العربون هكذا، فكم يكون الكمال؟ وإذا كانت باكورة الثمار فائقة، فماذا عن الكمال؟” (15: 36).

المزيد »

twitterfacebookrss feed



المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki