الأرشيف
مايو 2017
د ن ث ع خ ج س
« أبريل    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

جعل الاثنين واحداً، أي السماء والأرض

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sعندما سألت بعض الأخوة عن ما إذا كانوا يعلمون أن “السلام لجميعكم” التي تُقال في القداسات وفي كل الصلوات، ليس مجرد تحيةٍ، بل -حسب شرح القديس كيرلس الكبير في إنجيل يوحنا- هو عطية الروح القدس، وأنه طلب الروح القدس ليكون معنا وفينا عند ابتداء الأواشي، فقال كل الحاضرين إن “ايريني باسي” هي زي صباح الخير أو مساء الخير، أو إزيكم يا جماعة، أنا بسلِّم عليكم، وكانت إجابتهم نكتة سخيفة.

فقد غاب البعد السمائي، حتى عن الفهم الأرثوذكسي لسر الشكر، وتحول إلى سائل في دم المرأة … إلى آخر ما يعف اللسان والقلم عن كتابته؛ لأن “خبز الله النازل من فوق الواهب الحياة للعالم، ومن يأكلني يحيا بي، وأنا أكون فيه (حسب نص إنجيل يوحنا ص 6 القبطي واليوناني أيضاً)، أصبح بعيداً عن الخطاب المعاصر الذي أصبح يفتش عن كلمة لكي يشتم ويتهور في الهجوم على الأرثوذكسية نفسها.

المزيد »

لا تُطفِئوا الرُّوُح

القديس مار فيلو سكينوس

FrontPage_Sوهكذا، فإن نعمة الروح القدس التي قبلناها في مياه المعمودية، تظل فينا عندما نخطئ. ومهما كثرت خطايا المعمَّد، فإنه يظل دائماً معمَّداً، والروح لا يمنع إرادتنا بالقوة الجبرية من ارتكاب الخطية، بل يحذِّرنا ويوبخنا في الخفاء عندما يرى أننا نميل إلى الخطية. فإذا عَرِفَ العقلُ كيف يقبل هذا التوبيخ، وإذا قَبِلَ ضميرُنا تأنيبه، فإن الإنسان يمتنع عن الخطية. وعلى الفور يظهر الروح القدس في الضمير مع نوره، ويملأه من الفرح والتهليل. وهذا ما يحدث عادةً لمن يغلبون الخطية في جهادهم ضدها. ولكن إذا لم يُطِع الضميرُ، الروحَ الساكن فيه وأكمل الخطية بالفعل، فعلى الفور تظلَّمُ النفسُ وينمو فيها القلق، وضباب الخوف، وتمتلئ النفس بالحزن والكآبة ويغطي العارُ النفسَ، وكما هو مكتوب في كتاب الراعي لهرماس: «إن الروح القدس يحزن ويحوِّل وجهه عن النفس» (هرماس: التعليم 10).

المزيد »

يسوع ربٌّ بالروح القدس

د. جورج حبيب بباوي

يقول رسول رب المجد:

لا يستطيع أحد أن يقول “يسوع ربٌّ إلا بالروح القدس” (1كو 12: 3). من هذا نفهم أن نداء القلب الصادر منا للرب يسوع، هو نداءٌ صادرٌ من الروح القدس ومنا نحن أيضاً. هو نداءٌ مشترَك. هو أحد جوانب عمل شفاعة الروح القدس فينا. فالروح ينادي يسوع ربَّاً بنا ومعنا؛ لأنه، أي الروح القدس، يقدِّمنا إلى المخلص لكي ننال منه، من يسوع، الحياة الجديدة الأبدية، ولكي يُدخلنا الروح في حياة يسوع؛ لكي ننال معرفة الروح بالابن، وهي المعرفة الأبدية الباقية معنا وفينا.

ولكي كما يعرف الروح يسوع، نعرفه نحن في معرفة نامية تزيد كل يوم مع تقدُّمنا في المحبة؛ لأن محبة الروح القدس التي أُعطيت لنا (رو 5: 5)، أُعطيت كذبيحة حب (فعل يسكب في رو 5: 5 فعلٌ خاص بسكب دم الذبائح).

وعندما تقول الإبصالية: “كل من يقول يا ربي يسوع معه سيف يصرع به العدو”، فالسيف هو سيف الروح الناطق فينا بنداء الإيمان “يسوع ربٌّ” (1كو 12: 3).

لننادي مع الروح يسوع الرب؛ ليكون لنا حياة.

د. جورج حبيب بباوي

الروح القدس في الليتورجية

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sورد إلى الموقع سؤال من الأخ مكاريوس صبحي فارس سعد، يقول:

“كل ما نصلي القداس الغريغوري خاصة .. شعبك وبيعتك يطلبون اليك نجد الشعب يصلي. ارحمنا يا الله الآب ضابط الكل. ارحمنا يا الله مخلصنا (الابن). ارحمنا يا الله ثم ارحمنا (….) المفروض أن الليتورجيا ثالوثية ودائماً نصلي للآب والابن والروح القدس. فلماذا لا نصلي ارحمنا الثالثة للروح القدس المعزي؟ ثم يسأل هل القديس غريغوريوس اللاهوتي نسى الروح القدس هنا؟ أم أن هناك قصد لاهوتي من وراء ذلك لم نفهمه؟

يا أخ مكاريوس لم ينسَ غريغوريوس الناطق بالروح القدس، وهو مغزى لقب الناطق بالإلهيات، روح الله المحيي، ولكن الذي غاب عن الجيل هو التسليم الكنسي.

أولاً: نص الليتورجيا هو ليس كما أخذته أنت من الذاكرة، بل كما ورد في الخولاجي: “لأن شعبك وبيعتك يطلبون إليك (الابن)، وبك (الابن، شفاعة الابن رأس الجسد) إلى الآب معك قائلين …

المزيد »

الكنيسة المشتعلة بنار الروح القدس

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sالرمز القديم، وهو العليقة المشتعلة، كان أول همسة إلهية عن تجسد الابن الوحيد، وظلت تقوى الكنيسة تقول إننا نخلع الأحذية؛ لأننا ندخل إلى مكان استعلان الابن الوحيد. وسبق الهيكل، التكوين الإلهي للظهور الإلهي، حيث الأردن (المعمودية)، وبيت لحم، وعرش الثالوث الهيكل والمائدة السمائية. ليست هذه طبوغرافيا للتسلية، بل يربط الروح القدس بين أماكن الاستعلانات الإلهية. وغالباً، ينسى الذين لم يعاينوا “تكريس كنيسة” أن هذه الأماكن تُقدَّس بزيت المسحة الإلهي “الميرون”. هو نفسه، أي الميرون الذي يقدِّسنا بعد المعمودية، ويقدِّس ماء المعمودية، والأيقونات، والمذابح، والهياكل، مسحة واحدة تقدِّس الكل لكي تشتعل الكنيسة بنار التقديس.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki