الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

محنة أُم الشهداء – 2

د. جورج حبيب بباوي

كيف، ولماذا تحول الظل إلى نور؟

لا تزال أسفار موسى الخمسة (التوراة) تحكم مخيلة بعض الذين لم ينالوا استنارة ونعمة العهد الجديد. ورغم أن الرسول بولس اليهودي المتنصِّر الذي قدَّم كل ما يملكه كيهودي:

– مختون في اليوم الثامن.

– من سبط بنيامين.

– عبراني من العبرانيين.

– من جهة الشريعة فريسي (أفسس 3: 5-6).

واعتبر أن الانتماء والممارسات التي كان يظن أنها “ربح”، يقول: “فهذا قد حسبته خسارة”، بل يقول: “وأنا أحسبها زبالة أو نفاية لكي أربح المسيح وأُوجد فيه وليس لي بري (صلاحي وصدقي وإيماني) الذي حسب الشريعة بل الذي بإيمان المسيح البر الذي من الله بالإيمان” (فيلبي 3: 8-9) .. هكذا كان بولس قد دخل الخليقة الجديدة؛ لأن “الأشياء القديمة قد مضت والكل صار جديداً” (2كو 5: 17). الأشياء القديمة هي بعينها كانت رمزاً لما سيجيئ، وهي كما كتب “قائمة بأطعمة وأشربه وغسلات مختلفة وفرائض جسدية فقط موضوعه لوقت الإصلاح” (عب 9: 10).

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 12

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Icon          عندما تختفي المحبة، تحلُّ الشريعة لكي تعيد الإنسان إلى كيانه الفارغ. ولكن، عندما تدخل قوة محبة الله في حياة أي مسيحي، فإن كيانه يمتلئ بالحضور الإلهي الفعَّال، ويُشرق في القلب وجه يسوع الحي، فلا يعود الكيانُ فارغاً.

قوة المحبة الإلهية في قلب أي إنسان مسيحي هي في اتحادنا بمصدر وجودنا: الثالوث القدوس. وفي هذا الاتحاد، نحن ننمو نحو أيقونة محب البشر ربنا يسوع المسيح.

وتسكُب المحبة الإلهية في قلوبنا العزاء والرجاء، إذ لا يمكن فصل العزاء أو الرجاء عن المحبة؛ لأنهم جميعاً ثمرة الاتحاد؛ لأن يسوع هو طبيب كل نفس، وهو الراعي الصالح، الذي عندما يسكن بالمحبة في القلب، تنال النفسُ راحةً في الضيقات، وصبراً في الشدائد، وقبولاً لوجع الجسد ومضايقات البشر.

لنطلب من الروح المعزِّي هذه المحبة؛ لأنه هو وحده الذي يسكب ذاته فينا (رو 5 : 5)، وهو الوحيد الذي يمنحنا أن نذوق محبة الثالوث.

صلاة

يا روح الآب السماوي،

تعال واسكب محبتك لأنني بدونك أنا فارغ وعديم الحياة.

عواصف الأصولية القبطية … متى يهل علينا فجر التنوير؟

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_S          هذه محاولة، وكل محاولة ليست كاملة، فلستُ مِن دعاة التنزيل. وأعني بكل دقة، أنني أحاول أن أصف، بل أن أحلل أسباب الخلل، وأحاول أيضاً أن أقدم للعقلاء الحلول. والمحاولات هي دأبُ الإنسان منذ بدء الحضارة، أن يتقدم، رغم محاولات تراجعٍ إلى الوراء. مصدر التقدم هو البحث عن الأفضل، ومصدر التراجع هو خوفٌ من التقدم؛ لأنه يلغي المألوف، فقد صار المألوفُ دعامةَ بقاءٍ، ليس لأنه الأفضل، بل لأنه مألوفٌ.

الأصوليةُ هي تراجعٌ إلى الخلف، مع أن حركة الإنسان البيولوجية والفيزيولوجية الطبيعية هي التقدم إلى الأمام. وفي الأصولية، نرى أكبر ضربة توجَّه إلى الإنسان، وهي هزيمة التاريخ الإنساني، باختيار فصولٍ معيَّنةٍ على أنها هي الكمال الذي لا كمال بعده.

المزيد »

مناجاة الحق والمحبة … رباعيةُ صحوةٍ تأخَّرت

د. جورج حبيب بباوي

TH_FrontPage_Sيا أخي،

متى صارت الفكرةُ حكماً؟

أليس عندما أكل آدم من الشجرة؟

ومتى صارت الشريعةُ سبيلاً؟

أليس عندما غاب الضمير وجاء موسى بالحجر؟.

المزيد »

علاقة الشريعة بالتدبير …

د. جورج حبيب بباوي

كما أن عبارة القداس الغريغوري: “أكملت ناموسك أو شريعتك عني” تعني أن الإنسان لا يملك أن يزحزح الشريعة من مكانها أو يغيرها أو يكتب شريعة موازية، لكن جاء الرب وأكمل الشريعة، أي أعلن لنا غايتها، فصارت المحبة هي “رباط الكمال” الذي يجمع الله والإنسان معاً في وحدة واحدة. المسيح رب المجد هو إلهٌ وإنسان، أو إلهٌ متجسد متأنس، ولذلك فإن محبتنا لله أو للقريب هي في المسيح يسوع ربنا؛ لأنه الله والإنسان. هو وحده الوسيط الواحد، ولم يعُد للشريعة دور وساطة، وهو محور رسالة غلاطية العدو الغالب لكل حركات التهود حتى تلك التي دخلت أم الشهداء.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki