الأرشيف
مايو 2017
د ن ث ع خ ج س
« أبريل    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

مع الرب في الصوم الأربعيني – 1

د جورج حبيب بباوي

الصلاة الأرثوذكسية هي دخول “سر التدبير”. هي فهمٌ وتذوقٌ لمن أخلى ذاته، ولمن لم يَعِش لذاته، يسوع المسيح ربنا الذي لم ينطق “أنا” إلا في مناسبات استعلان الآب والروح. استمع إليه وهو يُعلِّم بالأمثال (مثلاً في لوقا 15). لا تسمع “الأنا”، بل تسمع التعليم، تعليم مَن لا يضع ذاته في مكوِّنات المثل. ولكن عندما يعطي، تظهر “الأنا”، تظهر في العطاء، ولم تظهر في تهديد أو وعيد.

كان أبونا مينا يقول إن صلوات الكنيسة هي صلاته؛ لأنها تجرِّده من الأنا، ومن الصلاة الشخصية؛ لأنه مات عن العالم، وأصبح يصلي ما استلمه من الكنيسة. ولعل الذين تقابلوا معه يذكرون أنه كان يصلي قطع من المزامير للمرضى مع أوشية المرضى، ومع طلب شفاعة القديسين وبالذات مار مينا.

المزيد »

صومك والمحبة …

د. جورج حبيب بباوي

-1-

محبتُكَ جعلَتكَ تصومُ

عن طلبِ مجدٍ ذاتي

محبتي تجعلني أتمسَّكُ بمجدِكَ

محبتُكَ لذاتِكَ تقودُكَ للصلبِ

المزيد »

صومُكَ وصومي …

د. جورج حبيب بباوي

يا يسوعُ تصومُ عن اهتمامِكَ بذاتِكَ، فتعطي حياتَكَ بلا مقابلٍ: خذوا كلوا هذا جسدي. تقدِّمُ ذاتَكَ للخطاةِ، وتمزجُ كيانَكَ -في عطاء الدم- بالجبناءِ وخائري العزم. لولا إخلاءُ ذاتِكَ لم تصلنا نعمةُ الحياة، فقد مزجتَ حياتَكَ بالمائتين؛ لكي يحيا الموتى بحياتِكَ. فهذا لحنُ قُدَّاسِكَ، قداسٌ دائمٌ لا ينقطع. كيف يكُفُّ نهرُ الحياةِ، وأنت الحياةُ والقيامةُ، والعطاءُ الأبدي؟

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki