الأرشيف
نوفمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أكتوبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الليتورجيا القبطية مدرسة اللاهوت الأرثوذكسي

د. جورج حبيب بباوي

          الليتورجيا هي خدمة الابن والروح القدس لنا. ونحن، إذا تركنا هذه الخدمة الإلهية، وحوَّلنا الليتورجيا إلى خدمتنا نحن، فقدنا أحد أركان التدبير، وهو أن الله أرسل ابنه الوحيد لكي يكون لنا حياة؛ لأن “يسوع هو الإله الحق والحياة الأبدية” (1يوحنا 5: 20)، فقد جاء الإنجيل شهادةً عن حياةٍ، لا عن كلماتٍ فقط؛ لكي ننال حياةً في شخص الرب أو باسمه، حسب تعبير العهد الجديد كله (يو 20: 31). هذه الحياة باسمه تجدها في الليتورجيا، وفي الإبصاليات لاسم ربنا يسوع، وهي قلب وتقوى كنيسة مصر أُم الشهداء.

العقيدة ممارسة؛ لأن العقيدة هي علاقة، والعلاقة هي ما تعبِّر عنه الصلوات؛ لأننا لا نصف الله بأوصاف خارجية، بل إن قلنا إنه “ضابط الكل”، فلأن قوته مستعلَنةٌ في تاريخ حياتنا، أي تاريخ الكنيسة. وإن ذكرنا أنه “مُحب البشر”، فلأن أمامنا عطاءَ “جسده ودمه”. وإن وُصِفَ بأنه صالحٌ ورحيم، فذلك لأنه يمنح لنا أعظم ما لديه، وهو حياة ابنه وانسكاب الروح القدس.

المزيد »

الخلط بين الممارسات والعقائد ضربة شيطانية

د. جورج حبيب بباوي

عندما تسود الكراهية، تتحول أبسط الأمور إلى خلاف قد لا يستدعي فقط الغضب، بل الخصام والقطيعة.

الممارسات ليست عقائد

رشمُ الصليب عندنا ينتهي من الشمال إلى اليمين، ولهذا معنىً جميل، وهو أننا عن يمين الآب. وعند الروم الأرثوذكس ينتهي من اليمين إلى الشمال؛ لأن القلب في شمال الصدر، والروح القدس يسكن في القلب. هذا أيضاً معنى جميل. العقيدة هي رشم الصليب، ولكن الممارسة هي حرية الاختيار.

دخولنا الهيكل حفاة، أمرٌ شاهده يوحنا كاسيان في الإسقيط في القرن الرابع؛ لأن الهيكل هو استعلان الثالوث، كما استُعلن يهوه في العليقة وخلع موسى نعليه؛ لأن خلع النعل هو اعترافٌ بأن الله ملكٌ. عند السريان والأرمن والروم لا توجد هذه الممارسة. ولكن الهيكل عند الكل، هو هيكل رب القوات الذي يسكن في وسط الكنيسة. هذه ممارسة قبطية خاصة تعبِّر عن تقوى عميقة وإحساس قوي بحضور الثالوث. وهذه ليست عقيدة رغم وجود سبب إيماني خلفها. المزيد »

تدمير الهوية بالخلط بين العهدين، القديم والجديد – في الرد على إحدى اتهامات الأنبا بيشوي

د. جورج حبيب بباوي

في أسرار الانضمام ننال: التبني – شركة الملكوت – تغيُّر الخليقة، أو الخلقة الجديدة حسب صلوات سر المعمودية، وننال سر مسحة الحياة الأبدية في مسحة الميرون، وفي الإفخارستيا ننال ليس غفران الخطايا وحده، بل نصبح حقاً وفعلاً جسد المسيح، لكن حرباً نفسيةً وفكريةً تدور رحاها، وتمتد إلى أهم ما يكوِّن الهوية القبطية:

  1. العقيدة.
  2. ممارسة الطقوس الكنسية.

ذلك أن لدينا ردةً واضحةً تتمثل في العودة إلى أحكام الشريعة القديمة. ليس كلها، بل “استخلاص” ما يناسب هذه الردة، بوضع عوائق وموانع أمام من يمارس الطقوس باسم ما ورد في اللاويين والتثنية من أحكام خاصة بطهارة الجسد.

المزيد »

دور الليتورجية في وضع الأساس اللاهوتي الشرقي

د. جورج حبيب بباوي

تبدأ الليتورجية بالخلق حسب شهادة كل النصوص القديمة السابقة على كتابة كتاب “تجسد الكلمة”، و”الرسالة إلى الوثنيين”. وإذا كانت القصة القديمة صحيحة، وليست إحدى الروايات التي تُنقل عن القديس أثناسيوس، فهذه القصة تؤكد على الوعي الروحي والليتورجي للصبي أثناسيوس الذي قام بتعميد الأطفال على شاطئ بحر الإسكندرية، وهو ما حدد مصير حياته؛ لأنه نشأ وتربى في بيت أسقف الإسكندرية، وعاش حياةً كنسيةً جعلته يعرف الليتورجية قبل الفلسفة، ولذلك ليست هذه أحد المصادفات التاريخية.

المزيد »

مواهب الروح القدس: دراسة في الكتاب المقدس والآباء والطقس

د. جورج حبيب بباوي

إذا كان الرسول بولس يقول إن: النبوات ستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل، وإذا كانت النبوة وهي أعظم عطايا ومواهب الروح القدس – “لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ أَعْظَمُ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ” (1كور 14: 5) – ستزول، وإذا كانت المواهب كلها إلى زوال ولا قيمة لها بالمرة في الملكوت، وإذا كنا قد أخذنا المواهب فقط، أفلا يصبح المسيح كاذباً إذ قال إنه “يَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ”؟

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki