الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

قطر العسل

مشاركة من الأخت يوليانة

أعطني لسان الحكمة – لكي أبني ماهدمتهُ البغضة
لسان الحكمة – يشهد للشركة
فقد صرتُ إنسانا – لكي تُعطينا البنوة نعمة
أعطني لسان الصدق – لكي يُظهر بك فداحه الكذب
الكذب كاد يحجب الحق
لقد تكسرت جناحي الكذب
علي صخرة الحق (يسوع)
 الغفران ثمرة جراح المحبة – وتطهير القلب من البغضة
لقد نشر الشيطان شباك العدوان – ولن تحترق إلا بنار الغفران
أعطني لسان المصلوب – لكي أنطق بكلمات الآب المحبوب
العالم صُلب وفقد قوتة
وفقد قوة الإغراء
أمام محبتة (يسوع)
أعطني يايسوع لسان تواضعك – ذاك الذي لايعرف إلا تسامحك
الكبرياء هباء وعاصفه جهل – لا تستطيع الدخول الي حضرتك
تواضعك هو إخلاء الذات – إخلاء ذاتك هو سر محبتك
آشعل فيّ لسانك الناري – لكي تُنير فيّ قوة ألوهيتك
أعطني لسان السلام
لكي يُبيد السلام
ظلمة الخصام

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 21

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Icon          الغفران لمن أساء إلينا هو عمل الله. هو التألُّه الذي يُمارَس بوعي. وهو يعود إلى الصلاة الربانية: “اغفر لنا .. كما نغفر نحن أيضاً”. قوة الإرادة الإنسانية تصارع لأن الإرادة الإنسانية، بوعيٍ من القلب، تغرس الظن بأن الإساءة إلينا تهدد وجودنا، وأن كرامتنا هي فيما يقوله الغير عنا، ولذلك العجز عن الغفران يكشف عن عدم الإيمان بمكانة الإنسان عند الله الآب كابنٍ، وعن عدم إدراك أن الحياة مستقلة ذاتية لا نأخذها من البشر. هنا نرى التألُّه، وهو الوجود حسب النعمة.

والعجز عن الغفران يقول عنه اسحق السرياني هو فقدان عمل الروح القدس في القلب، وهو أمرٌ خطير جداً؛ لأن الذي يفقد قوة وعمل المعزِّي مثل قشةٍ في مهب الريح. كلما تذكَّرنا علينا أن نغفر كما قال الرب 7 × 70 أي بلا حدود.

الغفران ولو بالفم فقط هو بداية لا تكفي؛ لأن تنقية القلب من الداخل تعني أن نُسلِّم الحكم للآب، حتى في حالات الغضب، لكي لا نفقد عمل الروح فينا.

صلاة

أيها الرب يسوع، لقد وضعت الغفران في صلاتك الربانية؛ لأنك تريد منا أن نكون مثلك. هبني هذه النعمة حتى أدخل حياة الدهر الآتي، وأنا هنا في الجسد.

مع المسيح، من العلية إلى الجلجثة ومجد القيامة (3) – أركان التدبير السبعة في كلمات الرب على الصليب

د. جورج حبيب بباوي

المساميرُ في يديه وقدميه، والشوكُ يعلو رأسه. والعدلُ الأرضي يطلب الانتقام، أما العدلُ الإلهي فيطلب الغفران. جعلنا من ميزان العدل عندنا، ميزاناً لعدل الله. ومَن حاول إصلاح مسار الفكر؛ قُطِعَ من شركة الكنيسة ظُلماً.

لكن ماذا نقول؟ علينا أن نقول مع المصلوب والحي فينا: “اغفر لهم”؛ لأننا بالغفران ننال نحن الحرية من شَرِّ هؤلاء، ولا نسمح لهم بالبقاء حتى في ذاكرتنا؛ لئلا تلوثُ أعمالُهم الشريرة قلوبنا التي نسعى كل يوم لأن تكون نقيةً أمام الله.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki