الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

خاتمة الحوار الموجز عن الثالوث

د. جورج حبيب بباوي

ظلت أسئلة الأخ سامي في قلبي مثل صدى صوت آتٍ من بعيد من قرون التاريخ القديم الحي في صلواتنا وحياة قديسي الكنيسة لا سيما آباء البرية.

الثالوث هو الله الحي المتحرك الخصب وليس العقيم (اثناسيوس العظيم ضد الأريوسيين مقالة 1: 18-19).

هو المحبة التي تسكب ذاتها في تواضع مُستعلن في تجسد الابن (هيلاري أسقف بواتييه الثالوث 8: 21-22).

هو المحبة المثلثة (أوغسطينوس الثالوث كتاب 9 فصل 2).

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث – 7

د. جورج حبيب بباوي

صديقنا سامي عَبَرَ من عنق زجاجة شهود يهوه إلى آفاق الدراسة والفهم، وكان لكتاب الإيمان بالثالوث لأستاذ اللاهوت السابق توماس تورانس تأثيرٌ كبيرٌ على فكره، ولكن كما هي العادة، يتابع أعضاء جماعة شهود يهوه الذين انضموا إليهم بمزيد من حملات شك تبدو أكاديمية معقولة. فقد مررت بالأخ سامي في المنطقة التجارية حيث يعمل، وبدا مهموماً، وبعد السؤال عنه، قدَّم لي كتاباً صدر عام 1940 بعنوان “الإله الحقيقي” يسخر فيه المؤلف من عقيدة الثالوث، ويضع أمام القارئ أهم افتراض كان سبب “سجس” للأخ سامي، وهو استعمال كلمتي “جوهر” و”أقنوم”، طبعاً باللغة الإنجليزية، وجادت قريحة المؤلِّف بأن الكلمتين جوهر ούσια وأقنوم ύπόστασις جاءت من المصادر اليونانية الوثنية، ولا وجود لهما في العهدين.

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث – 6

د. جورج حبيب بباوي

سامي: لا زلت أشعر بالحيرة كلما فكرت في أن الواحد هو أيضاً ثلاثة.

جورج: هل تعرف السبب؟

أنت لا تشعر بالحيرة لأن لك أعضاء كثيرة في جسدك وشعورك بأنك حي لا يجعل تعدد الأعضاء يفقدك الشعور بأنك واحد.

سامي: هذا صحيح، ولكنك أنت تصف الكائن الحي الواحد المتعدد الأعضاء، ولكن عندما أجد نفسي في مواجهة مع الله المثلث، أجد حيرة لأنني مع مَن من الثلاثة أتكلم؟

المزيد »

تحديث الخطاب اللاهوتي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – 1

د. جورج حبيب بباوي

سوف يختفي حتماً “ضباب الاتهامات” التي استمرت زُهاء 40 عاماً؛ لأنها كانت -بكل أمانة ودقة- “كلام فارغ” يهدف إلى تأليب الرعاع ضد أشخاص كانت ولا تزال لهم خدمتهم وعرقهم وتعبهم في سبيل استرداد الوعي الأرثوذكسي بالتسليم الكنسي. هذا الرجاء ليس مجرد “سراب”، بل حقيقة تلوح، ليس في الأفق البعيد، بل هي أقرب إلينا مما كنت أظن أنه عمل مستحيل، فطوال 40 سنة يشن فيها الإعلام الكنسي حرباً تساهم فيها الفضائيات لترويج التعليم الشعبي الذي يفتقر إلى الأصالة والصدق، والذي تحول فيها إلى صرخات تجمع الرعاع للهجوم على أشخاص قدَّموا حياتهم كلها للبحث والترجمة والنشر لكي تعبر الثقافة والفكر ما ساد في السنوات 1940-1980 وبعدها إلى ما هو صحيح وحق في الأرثوذكسية.

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث – 5

د. جورج حبيب بباوي

سامي: إذن. مما سبق أنت ترى أن عدم الإيمان بالثالوث، أي بالأقانيم، هو إيمان بالله المجهول.

جورج: هذا قريبٌ جداً من الواقع الإنساني. كل وصف لأي أمر من الأمور لا يعطي شركة؛ يصبح الوصف عقيماً. على سبيل المثال، لو قلنا إن الله “رحيمٌ”، دون أن يكون لدينا تعليم عن عطاء الرحمة الإلهية، ولا تأكيد على أن الرحمة عندنا نحن البشر هي شركة في رحمة الله. هذا ما قاله معلِّم الحياة: “كونوا رحماء كما أن أباكم السماوي هو رحيم”، “كونوا كاملين كما أن أباكم السمائي كامل”. يمكنك أن تصف الله بما تشاء، ولكن إذا لم يكن هذا الوصف له علاقة يجسِّدها، فإن هذا الوصف يُبقِ الله مجهولاً وغامضاً، ويترك الإيمان بالله لمجال اللاوعي.

سامي: حسناً. إذن، الآب والابن والروح القدس، هي وصفٌ لإله واحد. ولكن أنت لم تذكر لي كيف يبني علاقة خاصة بيننا وبين الثالوث؟

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki