الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

قداسُنا …

د. جورج حبيب بباوي

قداسنا يا أحبائي هو شركتنا في الثالوث. إنساننا يسوع في جوهر اللاهوت، حياً، ممجداً بالاتحاد الأقنومي.

من نهر حياة ألوهيته يسكب الابن حياته التي لا تموت، الحياة الغالبة بالقيامة.

عطاءٌ من أُلوهيته التي تهبَ الوجود والحياة والحركة للناسوت.

الرب الواحد الحي وواهب الحياة يعطي الخلود وقوة القيامة، ذات خلود إنسانيته.

من اتحاده الأقنومي ننال ذات الاتحاد، لا لكي يتكاثر المسيح، ويتعدد، بل لكي يأخذ كل عضو في جسده ذات الحياة، وينمو متحداً ومتمايزاً رغم شركة الحياة الواحدة بما يشتعل به من لهيب المحبة، فلا درجات في النعمة، وذلك لأن الميراث واحد، ولكن كل عضو ينمو حسب محبته، وحسب اختياره.

خدمة القداس الإلهي (النص اليوناني) للقديس مرقس الرسول الإنجيلي

المطران/ نقولا أنطونيو متروبوليت طنطا وتوابعها

أحمد الرب الإله يسوع المسيح رب العالمين ورئيس الكهنة الأعظم وراعي الرعاة، الذي أنعم عليَّ برئاسة الكهنوت لخدمة كنيسته وأسراره الإلهية المقدسة. والذي منحني، بشفاعة قديسه مرقس الرسول الإنجيلي البشير، أن أضع بين أيدي الإكليروس وجماعة المُصلِّين الناطقين بالضاد الترجمة العربية لكتاب خدمة القداس الإلهي المنسوب إلى القديس مرقس الرسول. هذا القداس الذي نشأ في الإسكندرية وكُتِب باللغة اليونانية، هو حصيلة تطور ليتورجي استمر عدة قرون، رتبه وتناقله شفهي ا ثم كتبه قديسو كنيسة الإسكندرية العظماء. وقد دفعني على نشر قداس القديس مرقس الذي يُطبع ويُنشر لأول مرة باللغة العربية غيرتي على كنيستنا الأرثوذكسية التي تفتقر إلى هذا القداس الأقدم من الخدم اليتورجيا التي تستخدم في كنائسنا اليوم، والتي مع الزمن في منطقتنا بدأت كنيستنا الإسكندرية الأرثوذكسية تفقد أصالته إليها. وأيضًّا ابتغاء سد حاجة المؤمنين روحيًّا وليتورجيًّا.


المزيد »

رداً على اتهام أم الشهداء بأنها كنيسة مونوفيزية – أوطاخية -1

د. جورج حبيب بباوي

صلواتنا هي شهادتنا لمن يريد أن يعرف حقيقة إيمان أم الشهداء الكنيسة القبطية الإرثوذكسية. مَن يريد أن يغلق عينيه في نور الشمس الساطعة وينكر نورها وحرارتها لا يحتاج إلى برهان، بل هو في حاجة إلى عقلٍ وضمير ينقله من ظلام البغضة إلى نور الحقيقة.

إن شهادة الكنيسة القبطية لا تحتاج إلى تدوين، ولكننا أمام هجوم أحقاد نامت تحت غبار التاريخ، ثم بُعِثَت من جديد لأسباب غير لاهوتية بالمرة، نضع تحت أعين الجميع، وعلى الأخص الذين هم في حاجة إلى عقلٍ وضمير ينقلهم من ظلام البغضة إلى نور الحقيقة، نورد -في إيجاز- بعضاً من الصلوات التي تؤكد زيف هذا الاتهام:

المزيد »

تنويه: القداس الإلهي – تعليقات وتفاسير لكثير من أقوال الآباء

تم طباعة كتاب “القداس الإلهي – تعليقات وتفاسير لكثير من أقوال الآباء” للدكتور جورج حبيب بباوي وهو متوفر الآن في المكتبات المسيحية والتي يمكن مراجعة بياناتها على رابط المطبوعات. وقد نشرنا له نسخة إلكترونية على الموقع على الرابط التالي: http://www.coptology.com/?p=3240 وهي نسخة منقحة ومزيدة عن نسخة قديمة كنا قد نشرناها أيضا بالموقع تحت عنوان “شرح القداس الباسيلي” على الرابط التالي: http://www.coptology.com/?p=89

القداس الإلهي – تعليقات وتفاسير لكثير من أقوال الآباء

د. جورج حبيب بباوي

كلمة قداس من الكلمات السريانية التي دخلت اللغة العربية، وهي تعني الصلوات التي يتقدس بها الشعب والتقدمة. وعندما نقول: “القداس الباسيلي” مثلاً، فنحن في الواقع لا نقصد مطلقاً أن هذه الصلوات كتبها القديس باسيليوس، ذلك أن القداسات، وإن كانت تحمل عدة أسماء لقديسين عظام، من معلمي الإيمان، إلَّا أن هذه الصلوات كانت معروفة في الكنيسة قبل أن يولد هؤلاء.

وإذا ألقينا نظرة على أسماء القداسات وجدنا أنها تحمل أسماء آباء القرن الرابع والخامس مثل باسيليوس – ذهبي الفم – كيرلس – غريغوريوس الثيؤلوغوس… الخ. وهذه الظاهرة هامة جداً، فهذا العصر بالذات هو عصر البدع والهرطقات لا سيما تلك الهرطقة المزعجة المسماة بالأريوسية، ولذلك أقتضى الأمر أن يُراجع هؤلاء الآباء الذين اشتهروا بالأرثوذكسية، الصلوات التي ورثتها الكنيسة الجامعة، وأن يشهدوا لصحتها. فحملت هذه القداسات أسماء هؤلاء الآباء دون أن يكون لهم فضل كتاباتها، وإنما فضل التأكد من سلامتها، ومن أنها تُعبِّر عن الإيمان الأرثوذكسي القويم الذي أخذته الكنيسة من المسيح ومن الرسل.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki