الأرشيف
فبراير 2018
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

سر الزيجة وسر الكهنوت

المطران/ نقولا أنطونيو. متروبولـيت طنـطا وتوابـعها.

coverلما كانت أسرار الكنيسة السبعة الإلهية يتقبلها جميع المسيحيين بإرادتهم الشخصية، إشارةً للتعبير الحسي لكلٍّ منهم عن قبوله الإيمان بالرب يسوع المسيح وكنيسته الواحدة الجامعة الحافظة الوديعة المقدسة المُسلَّمَة إليها من الرسل القديسيين. فكلُّ سرٍّ من الأسرار الكنسية شخصيٌّ، إذ أن الحضرة الإلهية تظهر للكنيسة المجتمعة بشكلٍ حسِّي من خلال اقتبال مؤمن واحد لها. لذا فإن النصوص والطقسية التي تُستَخدَم في إتمام الأسرار دائمًا تذكر اسم المؤمن، فعند العماد يقول الكاهن: «يُعمَّد عبدُ الله (فلان)»، وعند المسح بالميرون يقول الكاهن: «يُمسَح عبدُ الله (فلان)»، وعند المناولة يقول الكاهن: «يُناوَل عبد الله (فلان)»، وهكذا في باقي الأسرار المقدسة.

ولما كان من المهم إيضاح تعليم كنيستنا الأرثوذكسية عن كل سر من هذه الأسرار السبعة، التي هي الصورة الحسية التي بها ينال المؤمنون النعمة الإلهية، ليكون للبعض قبول وممارسة أي سر منها ليس قبولًا وممارسة لطقوس وإتمام لشعائر كنسية، بدون إدراك للنتائج غير المنظورة التي ينالها كل ممارس لكل سر من هذه الأسرار من تنقية تبرير وتقديس ومغفرة للخطايا وزرع في جسد المسيح ونوال للروح القدس ومواهبه وتبني لله.

المزيد »

يسوع حياتنا … رسالة للباحثين عن الحياة

د. جورج حبيب بباوي

المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة ونعمة إلى سلطان وسيادة، جعلت واحداً منهم يصف نفسه بأنه “الرجل الحديدي”، وليس “الإنسان في المسيح”.

يا مَن تقرأ هذه السطور، إن كنت تبحث عن الحياة، فليس لك حياة إلاّ في الذي قال: “أنا الحياة”.

الطقوس هي تعليمٌ كنسي، وليس حركات جسدانية. تعليمٌ يؤكد اتحادنا بالرب ابتداءً من رشم الصليب، وهو “حزام الاتحاد بالمصلوب لأجلنا”، إلى صلوات الجنازات، عندما نرقد ووجهنا شرقاً، ليس ناحية النور فقط، بل ناحية تحولنا بالاعتراف بالرب في سر المعمودية بعد أن جحدنا الشيطان منتظرين أن يكمل موتنا الجسداني قوة المعمودية التي وحدتنا بالرب.

المزيد »

بين سلطان المحبة، ومحبة السلطان

د. جورج حبيب بباوي

سلطان المحبة هو سلطان البذل وليس محبة السلطان

قلقٌ جداً على ما يحدث في أم الشهداء، وأتوقع المزيد من الانفجارات؛ لأن انعدام الحوار، وعدم وجود من يسمع، وإن سمع لا يأخذ قراراً، يشير إلى ثلاث حقائق، هي النار المشتعلة تحت الرماد:

الحقيقة الأولى: هي زيادة سلطان الإكليروس، وانعدام التواصل مع الشعب. وتمسك الإكليروس بهذا السلطان المطلق، سوف يدمر الكهنوت كنعمة. يقال إن الأعداد التي تخرج في صمت نتيجة -هذه الآفة- من الكنيسة الأرثوذكسية، في زيادة لا في نقصان.

المزيد »

تكملة محاضرة السلطان الكهنوتي : ماهي حدود السلطان الكهنوتي

د. جورج حبيب بباوي

مع التحفظ على نعبير “السلطان الكهنوتي”، والتقرير بعدم صحته، يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي أن العمل الكهنوتي الذي يخرج على إطار التدبير، يصبح عملاً مزيفاً. وأن هذا العمل يفقد شرعيته إذا فقد غلاقته بالمسيح. كما يجيب عن سؤال حول المقصود بالعبارة التي ترد في صلاة التحليل: “أنعمت للذين يعملون في الكهنوت … أن يغفروا الخطايا على الأرض  ويحلوا كل رباطات الظلم”. وما هو دور الكاهن في مغفرة الخطايا في سر الاعتراف؟

المزيد »

السلطان الكهنوتي!

د. جورج حبيب بباوي

من التعبيرات الشائعة في الأدب الشعبي الكنسي المعاصر تعبير “السلطان الكهنوتي”، ما هو مدى صحة هذا التعبير؟ وما معنى كلمة سلطان؟ وإلى أي حد تتفق هذه الكلمة مع ما نعرفه من أن الكهنوت نعمة؟ وإذا كان الكهنوت نعمة فكيف يستقيم السلطان مع النعمة؟ في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أنه ليس هناك إنسان يملك سلطاناً يوازي سلطان الله؛ لأن ذلك يعني نهاية النعمة، ولأن ذلك يعني أن هناك مصدرين للنعمة، في حين أنه ليس إلاَّ مصدراً واحداً. كما يجيب عن سؤال عن معنى كلمات الرب في بستان جثيماني: “إن شئت أن تعبر عني هذه الكأس، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك.

المزيد »

twitterfacebookrss feed



المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki