الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

حريتنا المسيحية في يسوع المسيح رب المجد

د. جورج حبيب بباوي

للحرية في اللاهوت المسيحي الأرثوذكسي مكانة كبيرة؛ لأنها إحدى المكونات الأساسية كصورة الله في الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن الحرية هي جزء لا يمكن فصله عن القوة الخلاقة التي أُعطيت للإنسان، وهي قوة المحبة، والمحبة هي قوة الالتصاق الحر بالآخر، وأن المحبة في المسيحية قاعدتها الأساسية هي الحرية، ولذلك نعرِّف الإيمان بأنه هو الاختيار الحر لما نلتصق به وبما نعتقده وبما نرجوه في حياتنا الخاصة والعامة.

 

 

المزيد »

صومك والمحبة …

د. جورج حبيب بباوي

-1-

محبتُكَ جعلَتكَ تصومُ

عن طلبِ مجدٍ ذاتي

محبتي تجعلني أتمسَّكُ بمجدِكَ

محبتُكَ لذاتِكَ تقودُكَ للصلبِ

المزيد »

بين سلطان المحبة، ومحبة السلطان

د. جورج حبيب بباوي

سلطان المحبة هو سلطان البذل وليس محبة السلطان

قلقٌ جداً على ما يحدث في أم الشهداء، وأتوقع المزيد من الانفجارات؛ لأن انعدام الحوار، وعدم وجود من يسمع، وإن سمع لا يأخذ قراراً، يشير إلى ثلاث حقائق، هي النار المشتعلة تحت الرماد:

الحقيقة الأولى: هي زيادة سلطان الإكليروس، وانعدام التواصل مع الشعب. وتمسك الإكليروس بهذا السلطان المطلق، سوف يدمر الكهنوت كنعمة. يقال إن الأعداد التي تخرج في صمت نتيجة -هذه الآفة- من الكنيسة الأرثوذكسية، في زيادة لا في نقصان.

المزيد »

حركة المحبة في الثالوث

من رسائل الأب صفرونيوس

الله الثالوث ليس طبيعة معلَنة في ثلاثة أقانيم، بل هو ثلاثة أقانيم يُعلَن كل أقنوم في كيانه وفي وحدته مع الأقنومين الآخرين إعلاناً خاصاً بالإنسان؛ لأن الآب يعلِن أبوته في الابن، والابن يعلِن لنا بنوته بالروح وفي كيانه هو؛ لأنه جاء “لأجلنا نحن البشر”، وأعلَن لنا عن إلوهيته في التدبير الإلهي، ولم يعلِن لنا الابن عن “جوهر اللاهوت”؛ لأن الكيان الإلهي فوق الإدراك. وإذا وردت عبارات عند اللاهوتيين المتأخرين مثل بالاماس عن عدم شركتنا في الجوهر الإلهي، فهذا على وجه دقيق، صحيحٌ؛ لأن الشركة في الأرثوذكسية فيها المعرفة، ونحن نعرف أبوة الله من التبني، ولكن لا نعرف جوهر الآب والابن والروح القدس. لأن ما نشترك فيه هو ما نعرفه، وما نعرفه هو ما نشترك فيه؛ لأن الابن لم يُعلِن لنا جوهر اللاهوت، بل أبوة الآب. ولم يعلِن لنا الابن طبيعته، بل علاقته بالآب كابنٍ وحيدٍ أزلي.

المزيد »

سلطان المحبة، وكيف يعمل؟

د. جورج حبيب بباوي

ما علاقة السلطان بالمحبة؟ وهل للمحبة سلطان؟ ما الفرق بين سلطان القوة وسلطان المحبة؟ في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن سلطان المحبة واضح من خلال خدمة وحياة وموت ربنا يسوع المسيح، وهو سلطان الإله المتجسد، أي أنه حركة نزول لكي يرفع الإنسانية، وبذلك يؤكد أنه ليس سلطاناً فوقياً؛ لأن هذا السلطان هو سلطان المشتكي، وأن أي معنى للسلطان يخالف سلطان المحبة، يحتاج إلى مراجعة.
المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki