الأرشيف
مايو 2017
د ن ث ع خ ج س
« أبريل    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

عيد معمودية الرب (الغطاس) 2016

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sعندما نأخذ المياه المقدسة لمنازلنا، فإننا بالرشِّ، نضع هذه المنازل في تدبير خدمة الرب. ونحن مثل المياه، نلنا تقديساً لا تمحوه الخطية لأن “نعمة الله والعطية بالنعمة التي بالإنسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت لكثيرين” (رو 5: 15)، ولذلك يحذِّرنا رسول رب المجد من أن نقارن الخطية بالنعمة “ليس كالخطية هكذا أيضاً الهبة” (رو 5: 15).

سوف يبقى اسم “عيد الغطاس” علامةً لغويةً تذكِّرنا بأن المعمودية هي بالتغطيس؛ لأننا نعتمد مثل سيدنا وملكنا كلنا ربنا يسوع المسيح.

المزيد »

سر المعمودية المقدسة وسر المسحة المقدسة أو الميرون

المطران/ نقولا أنطونيو متروبوليت طنطا وتوابعها

المعمودية المقدسة تُنقي المُعتمد من كل خطيئة وتبرره وتقدسه. وهذا يُستنتج بكل صواب من مخاطبة المخلص عينها لنيقوديموس (يو 3:3 – 6 ،) حيث إنه قبل المعمودية نكون جس دا وأننا نكون مُدنسين بدنس الخطيئة الجدية الذي يمنعنا أن ندخل ملكوت الله، ولكننا بولادتنا من الروح القدس في سر المعمودية نصير روحا ونتنقى من خطيئة أجدادنا ومن كل دنس جسدي وهكذا نستحق دخول ملكوت الله، كما يقول بطرس الرسول: “تُوبُوا و ليعتمِد كُل واحِد مِنكُم على اسمِ يسُو ع ا لمسِيحِ لِغُفرانِ الخطايا” (أع38:2)

 

المزيد »

عيد الغطاس والإفخارستيا، الذبيحة وظهور الثالوث

د. جورج حبيب بباوي

إذا كنا نولد من الروح القدس كما وُلِد الابن جسدياً من الروح القدس، فلماذا لا نختتن كما اختتن المسيح؟ ما معنى كلمة “لأجلنا”. ما هي العلاقة التي تربط الأبيفانيا بالإفخارستيا. ما هو معنى جحد الذات على مستوى الثالوث؟

تلك وغيرها من الأسئلة، يجيب عنها الدكتور جورج حبيب بباوي في هذه المحاضرة بمناسبة عيد الغطاس المجيد.

المزيد »

لأجلنا اعتمد، ولأجلنا مُسح بالروح القدس لأنه صار إنساناً لأجلنا – بمناسبة عيد الظهور الإلهي

د. جورج حبيب بباوي

عندما نشرتُ مقال “لماذا اعتمد يسوع” في مجلة مرقس، مُنعتُ من التدريس لمدة عام، وكان قرار المنع مبنياً على أن عيد الغطاس (كما درجنا على استخدام الاسم في تراثنا الشعبي) هو استعلان الثالوث فقط.

كان ما ضايقني هو التغاضي عن نزول الرب نفسه إلى مياه الأردن وصعوده ثم حلول الروح القدس عليه وما يعنيه ذلك بالنسب للبشرية. وكان ما ضايق الذين كانوا وراء قرار منعي من التدريس في الكلية الإكليريكية هو الاقتباسات الكثيرة من دكاترة العقيدة أثناسيوس الرسولي وكيرلس الكبير عن قبول الرب يسوع الروح القدس لأجلنا، ذلك القبول الذي لم يكن قبولاً “مواهبياً” حسب الإدعاء، بل كان حلول أقنوم الروح على ناسوت الرب لكي يمسحه ويعلنه “المسيح”، وكان هذا بمثابة دليل آبائي على حلول الروح القدس نفسه علينا.

المزيد »

الـ 40 يوماً والـ 80 يوماً والعودة إلى الشريعة

د. جورج حبيب بباوي

رداً على رسالة القارئ الأستاذ جرجس

سعدت كثيراً، بل ابتسمت؛ لأنك تركت الهذيان القائل بأن الأنثى تُولد بخطية أكبر من خطية الذكر. وهو الهذيان الوافد إلينا من ثقافة تحتقر الجسد، بل والإنسان عموماً. ووصل الاحتقار إلى كراهية جعلت من العنف الدموي حلاً لكل المشاكل المتراكمة عندنا طوال قرون، هذه المشاكل لا تعود إلى عصر الرئيس السابق حسني مبارك، ولا حتى إلى عصر الرئيس جمال عبد الناصر، بل هي ثقافة مصرية جمعت بين المسيحية والإسلام وبقايا الفرعونية (كديانة لا حضارة).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki