الأرشيف
سبتمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أغسطس    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد

د. جورج حبيب بباوي

nativity_lightened1

 

رسالة عيد الميلاد 2016

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sجعلَ الكلمةُ جسدَه مجال استعلان الأُلوهة، فقد نقل كيان الإنسان من آدم إلى كيانه الذي جاز به الحبل والولادة والنمو (لوقا 2: 5 – 7، 52)، ومُسح بالروح القدس لأجلنا لكي يكون لنا نصيبٌ في مسحته (القديس أثناسيوس ضد الأريوسيين 1: 47)، ثم تقابَلَ مع الموت على الصليب، فسحق الموت وأباد الجحيم عندما نزل لكي يبشِّر الأموات، فوضع حداً لسلطان الجحيم، ولم يَمَسَّهُ الفسادُ، فحفظ لنا عدم الفساد والخلود بالقيامة، ثم مجَّد الإنسانيةَ بالصعود والجلوس على عرش الألوهة عن يمين الآب (رؤ 3: 11).

المزيد »

التجسد، العقيدة والإستعلان الكامل والأخير

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sلقد دخل الله دنيا الإنسان بقدرته الفائقة على تغيير الحياة، هذا الدخول يتم في إطار سيادة الله على الخليقة كصانعٍ لها، فالله لا يتدخل في حياة الكائنات كمتطفلٍ، بل كصاحبٍ ومالكٍ وواهبِ عطية الوجود؛ لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد (أع 17: 28). وعندما دخل الله الحياة الإنسانية، احتفظ بأُلوهيته كخالق، وعندما تجسَّد في العهد الجديد، وُصِفَ الخلاص بالخلق الجديد في يسوع المسيح، فالله يتحدث عن نفسه كخالق أو جابل أو بارئ، وهي الأسماء التي أُطلِقت على الله في العربية والعبرية. فالله خالق وجابل؛ لأنه أتى بكل شيء من العدم، وبارئ؛ لأنه كوَّنَ وصَنَعَ، وهذه صورة واضحة يراها الإنسان في أعماق حياته عندما يشعر بحضور الله، وبقدرته المبدِعَة التي لا يمكن أن يدركها الإنسان.

المزيد »

الإفرامية الأولى للمتجسد

د. جورج حبيب بباوي

تقديم

لا جدوى للحديث عن الحرية، للعبيد. ولا جدوى لمن عَبَدَ الحروفَ والألفاظ من أي حديثٍ عن المتجسد. ولا جدوى من أي حديث عن المحبة المتجسدة لعاشقي الشريعة الذين جعلوا من الله شريعةً وقانوناً وطقوساً …إلخ تلك هي آلهة المصريين التي لم تجعل هؤلاء قادرين على رؤية أنفسهم، ولا على شق طريق الحياة نحو الحرية.

لقد حوَّل يسوعُ التعليمَ كله إلى جسده ودمه. وهذا التحوُّل هو ما يعطى لنا في الإفخارستيا؛ لأن التعليم لم يكن سوى يسوع. وكل مَن عاش حالة الفصام بين الكلمة والحياة، ليس مسيحياً، أو هو مجرد منتسبٍ للمسيح.

المزيد »

رسالة عيد تجسد الابن الكلمة 2015

د. جورج حبيب بباوي

في ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة (غلا 4: 4)

ملء الزمان:

تعبيرٌ غريبٌ على آذان الإنسان وعقله. حسب الأصل اليوناني، ورد عدة مرات في العهد الجديد. على فم الرب نفسه حين قال: “قد كمل الزمان” (مرقس 2: 5). إنه زمان قد “سبق وأنبأ به الأنبياء” (أع 3: 18)، وهو زمان الوعد الذي “حضر يوم الخمسين” (أع 2: 1)، وهو زمان تحقيق المواعيد: “لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا” (متى 1: 22-23). وهو زمان ما يحدث من أحداث سبق الأنبياء فأخبروا بها.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki