الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

عن الروح القدس في كتاب القديس باسيليوس

د. جورج حبيب بباوي

كُتِبَ حوالي 375م أي قبل انعقاد المجمع المسكوني الثاني سنة 381م الذي ناقش الانحرافات الخاصة بالروح القدس، وأُكمل الجزء الخاص بالروح القدس في قانون الإيمان النيقاوي 325م، ولذلك يجيء هذا الكتاب الهام في سلسلة متكاملة للدفاع عن الإيمان الرسولي، فقد سبقته رسائل القديس أثناسيوس لسرابيون عن الروح القدس، ثم كتاب ديديموس الضرير، وبعده كتاب باسيليوس، ثم كتاب أمبروسيوس، والذي اعتمد فيه على ما سجله باسيليوس لا سيما «التسليم الرسولي غير المكتوب».

من زاوية تاريخية بحتة يصبح الإدعاء بأن إلوهية الروح القدس اختُرِعَت في المجمع المسكوني الثاني 381م من الأخطاء الفادحة التي يروجها ضعاف العقول، الذين لا يعرفون شيئاً عن تاريخ الكنيسة أو اللاهوت المسيحي.

المزيد »

الروح القدس للقديس باسيليوس أسقف قيصرية – مع مقدمة تاريخية بقلم نيافة الأنبا يؤنس مطران الغربية المتنيح

تعريب د. جورج حبيب بباوي

وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على استعداد للاستسلام لكل الخيالات. والذين لا يصلحون حتى للتمثيل على المسارح يقامون في الكنيسة لكي يدمِّروا تدبير الروح القدس، ويزرعون الانقسامات بين الرئاسات الكنسية، فصارت الممارسات الخاصة بأسرار الإنجيل -بسبب الفوضى وعدم الضبط- مجالاً لطلب الرئاسة والمناصب الكبرى في الكنيسة، والذين يعلنون عن أنفسهم يشقون الطريق بكل عنف للحصول على أعلى المناصب في الكنيسة، ويحدث الآن أن شهوة التسلط امتدت للشعب نفسه، وجعلته في فوضى شاملة، وعجز عن التمسك بالنظام الكنسي.

أما وعظ الرؤساء، فقد صار عقيماً وبلا فائدة، لأن كل فرد يظن في جهله، أنه لا يليق به أن يسمع أو يطيع، بل أن يعطي الأوامر لغيره.

المزيد »

عمل الروح القدس في القلب

للأب يوسف هزايا ناسك سرياني (حوالي سنة 710)

  • أول علامات فاعلية الروح القدس فينا هي عندما تشتعل محبة الله في قلب أي شخص مثل نار. وينشأ عن هذا رفضٌ وبغضة، بل جحد تام للعالم يصاحبه محبة الصلاة والحياة النسكية التي تعلِّم كل الفضائل.
  • العلامة الثانية هي أننا عندما نعتمد ونقبل الروح القدس فينا، هو التواضع الذي يُولد في النفس والذي يجعل من ينال هذا التواضع يعتبر نفسه تراباً ورماداً ودودةً (مزمور 22: 6)، فلا ينسب إلى نفسه أي عمل ذي شأن أو عظيم، بل يؤكد أنه عمل الروح القدس الساكن فيه.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki