الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

هل استخدام جُمَل ذكرها الهراطقة بشكل عام يؤدي إلى هرطقة مستخدمها؟

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sالمسألة إذن ليست مسألة توافق أو تشابه عبارات، بل الغاية والقصد من الإنكار، واستخدام فقرات لا وجود لها إلا في عقل قائلها؛ لأننا لم نقرأ نصاً واحداً يقول إننا نأكل جوهر أو طبيعة اللاهوت، كما يدعي الأنبا شنودة. والانفصال في وعي الأنبا شنودة ظاهر في سخريته من السر المجيد: “هل تأكل الكنيسة نفسها إذا كانت جسد المسيح أو تسجد لنفسها”؟ سخرية لا تليق بمن سُلِّمَ له الايمان، وانحرف عن قصده ومن يدافع عن هذا الانحراف يسقط معه. ثم تأتي نظرية الأجساد الثلاثة التي لا وجود لها إلا في عقل الأنبا شنودة تؤكد انفصال الرب الواحد إلى ثلاثة أجساد: الجسد من البتول – الجسد في الإفخارستيا – الكنيسة جسد المسيح.

المزيد »

خميس العهد، نحن وهو جسدٌ واحدٌ

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sوعندما نتحد بذبيحة الرب، أي جسده ودمه، فإن كل قوى الانفصال الكامنة في الخيال وفي العقل ومن الثقافة، تنال التطهير، ونأخذ من الرب قوة الصلب والقيامة: “آمين. آمين بموتك يا رب نبشر وبقيامتك المقدسة …”، ولأننا في السماء: “وبصعودك إلى السموات نعترف”. وعندما يحل الروح القدس، نصير نحن ما أخذناه، ويتحقق كمال النعمة، أي نصبح هياكل الروح القدس، وهي في الواقع، هيكل واحد؛ لأن التعدد هو تخصص وليس تعداداً حسب الأرقام. التعدد هو توزيع وليس انفصالاً، والحساب هو حساب التوزيع حسب تعدد المواهب، ولكنها كلها تعود إلى الروح الواحد (1كو 12: 1-12) الذي لا ينقسم.

المزيد »

نحن والمسيح شركاء جسده الواحد، ولنا فيه حياةٌ واحدةٌ

د. جورج حبيب بباوي

على بوست نشره الأخ يسري عازر على الفيسبوك علَّق الأخ د. شنودة جرجس سعد على عبارة: “اتحاد اللاهوت بالإنسانية التي أخذها الرب من أم النور”، وهي عبارة أوردها الأخ يسري من مقال لنا منشور على موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية بمناسبة عيد الميلاد 2015، وحسب النص:

“حرية البنين لها أساس واحد وهو اتحاد اللاهوت بالإنسانية التي أخذها المخلِّص من أم النور القديسة مريم .. فتح لنا التجسد ينبوع الحياة الإلهية. فصرنا نأخذ منه في السرائر كل ما حدث في التدبير: الولادة من الروح القدس والماء (المعمودية) مسحة الروح القدس (الميرون) – إبادة الموت وعربون الحياة (الإفخارستيا) – شركة في ميراث الملكوت (الإفخارستيا)”.

وقد كتب الأخ د. شنودة تعليقاً على هذه العبارة فقال: “عندك خطأ لاهوتي كبير يا دكتور، وهو أن اللاهوت لم يتحد بالإنسانية، بل اللاهوت اتحد بطبيعة المسيح الناسوتية بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا استحالة وليس بالإنسانية.. هناك فرق كبير .. أيها الأخ العزيز”.

المزيد »

المعنى المقصود بين حُسن النية والتعسف …

د. جورج حبيب بباوي

قامت الأخت مريم سالم بالتعليق على مقال “مع المسيح من العلية إلى الجلجثة ومجد القيامة، ابتهالات قلب”، قالت:

“الابتهال حلو خالص من أعمق وأبسط الكتابات ف نفس الوقت بس لي تعليق على اخر جملة (فقد اصبح قتلنا افضل من الحياة مع وحوش لها اشكال البشر)

احنا المفروض اصحاب رسالة وسط الوحوش دي وعلينا مسئولية والسيد المسيح قال (لست اسال ان تأخذهم من العالم بل ان تحفظهم من الشرير) وعلى حد ما فهمت المعنى المقصود ف الابتهال غير (لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح ذاك افضل جدا) المعني الى وصلني ان فيه تأفف ونفور من الوحوش”.

المزيد »

الكنيسة جسد المسيح، المسيح والمسيحي وشركة الجسد الواحد

د. جورج حبيب بباوي

سوف نرى عبر الصفحات التالية أن التعليم الرسولي يؤكد أن صلتنا بالرب يسوع ليست صلة فكرية وعاطفية وروحية فقط، بل هي صلة بجسده ودمه ولاهوته، وإن ما حدث في بيت لحم والأردن والعلية والجلجثة والقبر هو أساسات الخلاص التي أسَّسها الرب نفسه، وهي الأساسات التي جعلها الرب ينابيع خلاص. فمن ميلاده من العذراء أخذنا ميلادنا وأصلنا الجديد، ومن معموديته أخذنا مسحة الروح القدس، ومن العلية أخذنا هبة سرِّ الإفخارستيا، ومن الجلجثة أخذنا الغفران وإبادة الموت، ومن القبر أخذنا الحياة الأبدية والقيامة وعدم الفساد، ومن الصعود أخذنا ميراث الملكوت ودخول الموضع الذي لم يدخل إليه إنسانٌ من قبل، حسب كلمات قسمة سبت الفرح .. هذه الينابيع ترتبها الليتورجية على هذا النحو

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki