الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الرد على نقد العهد القديم – 1

د. جورج حبيب بباوي

TH_FrontPage_Sولعل المثقفون العرب لا يعرفون أن الكتبَ سلعٌ تباع، وأن كل كتاب له أسباب دون أن يكون له انتماء أكاديمي، فهو لا يرقى إلى مستوى العلم، بل هو في دائرة البحث والتكهن. ولا زالت مخطوطات صنعاء في اليمن التي لم تُنشر كلها، تؤكد لنا أن التاريخ يسبق النص، وأن التاريخ هو عادات وصلوات واحتياجات البشر التي صاغت كل النصوص.

.

المزيد »

الروح القدس، روح الشركة، روح المحبة

د. جورج حبيب بباوي

TH_FrontPage_Sهذه محبة الروح لنا: يقيم الوسيط، لكي من الوسيط وبالوسيط نقوم.

وعندما يشترك في معجزات المسيح يسوع، يؤسِّس لنا الشركة لكي نفهم أن أول عطايا المحبة هي الشركة، لا أن نحفظ أي هبة لنا؛ لأن الرب نفسه لم يحفظ حياته لذاته، بل “بذلها لأجلنا”، وأعطاها “لنا”. والبذل والعطية هما من عمل الابن بالروح القدس؛ لأن الروح القدس ينبثق من الآب، وهو “روح الآب”، ليس بالملكية حسب الموت، بل بالشركة حسب المحبة؛ لأنه لا موت في الله، بل حتى على الصليب “ذاق الموت بالجسد”، أو “في الجسد”، لا فرق إلَّا عند الشيع من محبي العراك ورعاع معارك الألفاظ.

المزيد »

تعلُّم الكذب والتزوير على يد الأنبا بيشوي – 2

د. جورج حبيب بباوي

المسيحية الأرثوذكسية حقائق وثوابت متكاملة لا يمكن الفصل بينها. وعلى سبيل المثال، لا يمكن الفصل بين الثالوث وتجسد الابن؛ لأن الابن هو ابن الآب، والأبوة والبنوة لا يمكن فصلهما بالمرة. طبعاً، حاول الأريوسيون ذلك، وتلاهم هراطقة آخرون. ولا يمكن فصل اللاهوت عن الناسوت في شخص أو أقنوم الرب الواحد يسوع المسيح؛ لأن الابن له المجد هو إلهٌ متجسد، وأعماله في الجسد مثل انتصاره على الموت، وقيامته، لم تكن إلهية فقط، بل تمت في الجسد.

المزيد »

تعلُّم الكذب والتزوير على يد الأنبا بيشوي – 1

د. جورج حبيب بباوي

كتب الأنبا بيشوي مطران دمياط ما أسماها “دراسة بحثية عن كتاب رسائل أبونا فليمون المقاري”، علَّق فيها على ما رأى أنها انحرافات وأخطاء عقيدية مضادة لتعاليم الكتاب المقدس وتعليم آباء الكنيسة ومجامعها … إلخ. والمتصفح لما أسماه هو “دراسة” يكتشف على الفور، إذا ما قارن العبارات التي يقتطعها من سياقها، بذات العبارات في موضعها الأصلي في الكتاب، يكتشف مدى الاحتراف الذي وصل إليه المطران في لي عنق العبارات لإنطاقها بما يريد هو لا بما تعنيه هذه العبارات في سياقها، وهو أسلوبٌ في التزوير اعتاد عليه المطران في محاولة منه لإيهام القارئ بأن ما يقوله هو الصواب اعتماداً على ما يرتديه من زيٍّ كهنوتي. وقد نبهنا غير مرة، وفي أكثر من موضع وموقع إلى هذا الأسلوب، بل وأوردنا نماذج منه في كتاباتنا، كان أحدثها ما أوردناه في كتبنا التي أعددناها رداً عليه بعنوان: “سيادة الموت أم وراثة الخطية؟” – “أقنومية الروح القدس بين الإنكار وفساد الاستدلال” – “الطبيعة والجوهر والقوة الأقنومية لأقانيم الثالوث”. وفي الحقيقة كان على نيافة المطران أن يبرئ ساحته بدراسات “بحثية” على هذه الكتب أو على بعضها، ولكنه إمعانا في التزوير والتزييف، يضيف إلى خطاياه تلك الدراسة الجديدة.

المزيد »

الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 4

د. جورج حبيب بباوي

الحد الفاصل بين الأرثوذكسية والأريوسية، قديمها وجديدها.

مثلما حاولت الأريوسية القديمة أن تنال من نعمة التبني، بالادعاء بأن المسيح ابن الله هو مثل باقي البشر، هكذا بذلت الأريوسية الجديدة ذات المحاولة بالادعاء بأن هذه البنوة هي بنوة شرفية. غير أن الرسولي أثناسيوس يؤكد على أننا فعلاً أبناء الله، “ولكن ليس مثل ما هو الابن الوحيد بالطبيعة وبالحق”، نحن أبناء “بحسب نعمة ذاك الذي دعانا”، ثم يؤكد لنا “أننا بشرٌ من الأرض، ومع ذلك نصير آلهةً، ليس مثل الإله الحقيقي أو كلمته، بل حسب مسرة الله الذي وهبنا هذه النعمة … ونحن به (بالمسيح) نصير أبناء بالتبني وبالنعمة مشتركين في روحه” (3: 19).

التجسد أعطى التبني؛ لأننا وُلدنا من الله، وصار الآب آباً لنا حسب النعمة، عندما نال البشر المخلوقين، روح الابن في قلوبهم صارخاً أبَّا abba أيها الآب (غلا 4: 6)” (2: 59).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki