الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

سر الزيجة وسر الكهنوت

المطران/ نقولا أنطونيو. متروبولـيت طنـطا وتوابـعها.

coverلما كانت أسرار الكنيسة السبعة الإلهية يتقبلها جميع المسيحيين بإرادتهم الشخصية، إشارةً للتعبير الحسي لكلٍّ منهم عن قبوله الإيمان بالرب يسوع المسيح وكنيسته الواحدة الجامعة الحافظة الوديعة المقدسة المُسلَّمَة إليها من الرسل القديسيين. فكلُّ سرٍّ من الأسرار الكنسية شخصيٌّ، إذ أن الحضرة الإلهية تظهر للكنيسة المجتمعة بشكلٍ حسِّي من خلال اقتبال مؤمن واحد لها. لذا فإن النصوص والطقسية التي تُستَخدَم في إتمام الأسرار دائمًا تذكر اسم المؤمن، فعند العماد يقول الكاهن: «يُعمَّد عبدُ الله (فلان)»، وعند المسح بالميرون يقول الكاهن: «يُمسَح عبدُ الله (فلان)»، وعند المناولة يقول الكاهن: «يُناوَل عبد الله (فلان)»، وهكذا في باقي الأسرار المقدسة.

ولما كان من المهم إيضاح تعليم كنيستنا الأرثوذكسية عن كل سر من هذه الأسرار السبعة، التي هي الصورة الحسية التي بها ينال المؤمنون النعمة الإلهية، ليكون للبعض قبول وممارسة أي سر منها ليس قبولًا وممارسة لطقوس وإتمام لشعائر كنسية، بدون إدراك للنتائج غير المنظورة التي ينالها كل ممارس لكل سر من هذه الأسرار من تنقية تبرير وتقديس ومغفرة للخطايا وزرع في جسد المسيح ونوال للروح القدس ومواهبه وتبني لله.

المزيد »

العلاقة الزوجية وعلاقة المسيح بالكنيسة

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sالعلاقة الزوجية ليست علاقة جنسية. هذا عكس ما يكتبه بعضُ المسيحيين اليوم تحت تأثير الأفلام والكتب الرخيصة، وفقدان رؤية المثال الصحيح لعلاقة الرجل والمرأة، أي المسيح والكنيسة. ولكننا، وفي إطار هذا المثال الكامل، أي ذلك السر العظيم، اتحاد المسيح بالكنيسة، يمكننا أن نفهم لماذا يليق بنا نحن الذين نحيا في ظل هذا النموذج الإلهي أن نمتنع عن المعاشرات الزوجية، وأن نعود إليها، بل ما هي أسباب الامتناع، وما هو طريق العودة إلى المعاشرات الزوجية بعد أن نكون قد نلنا استنارةً من هذا النموذج الإلهي، أي المسيح والكنيسة، ولا سيما في سر الإفخارستيا.

المزيد »

الطبيعة والنعمة والزواج شريعة الله

د. جورج حبيب بباوي

التعليم المؤسسي الصادر عن مؤسسة يقول لنا إن ما يُعرف باسم “الزواج المدني” هو زنى، وإن أي علاقة بين رجل وامرأة في زيجة حسب شريعة الخالق لا تكون الكنيسة طرفاً فيها هي زنى، ذلك؛ لأن المؤسسة تحرص على بقاء العبيد في طاعة تضمن تدفق الأموال ونمو السلطان الكهنوتي الذي تحول من خدمة ونعمة يمارَس من خلالها الثالوث القدوس تقديم هبات الدهر الآتي لأعضاء جسد الرب، إلى سلطان مستقل ذاتي يصول ويجول ما يشاء ليصدر “فتاوى شرعية” مثل اعتبار الزواج الذي لا يتم في الكنيسة زنى.

المزيد »

شروط الزيجة المسيحية وشروط انفكاكها في الكنيسة الأرثوذكسية

المطران/ نقولا ... متروبوليت طنطا وتوابعها للروم الأرثوذكس

فصيغة “الطلاق” هى صيغة تشريعية لم تأت على فم يسوع المسيح مطلقًا؛ لأن الطلاق مرهون بالشريعة الموسوية التى أقرت الطلاق على شرط كتابة صك، وليس كيَمِين يوقع على المرأة. والمسيح لم يشرع شريعة جديدة بعد إلغاء شريعة سابقة، بل فى الواقع أضاف إليها بأنه ليس للرجل أن يهجر إمرأته بدون أن يعطيها كتاب طلاق لئلا يزني إن تزوج بأخرى، كما أنه يزني إن تزوج بإمرأة هجرها زوجها ولم تنل منه كتاب طلاق. وكذلك المرأة تزني إن تزوجت بآخر إن كان زوجها هجرها ولم يعطيها كتاب الطلاق. فالقول التفسيري الذى ورد على لسان المسيح هو: “كل مَن هجر أمرأته إلا لأشاعة عن فحشاء يجعلها تزنى ومن يتزوج بمهجورة فهو يزنى بها”، ولم يتدخل له المجد فى حديثه عن “طلاق” بمعناه القانونى الشائع.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki