الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

رؤية أرثوذكسية في تفسير سفر الرؤيا

المطران/ نقولا أنطونيو

إن الأدب الرؤيوي ليس له أمل في العيش على الأرض، فقط بمجيء الرب وتبدد الظلام هناك حياة، فالرجاء الوحيد إذ ا هو الله وفي السماء وليس على الأرض. فرجاء الأدب الرؤيوي هو سماوي فقط، لذا يجب أن تفرَّق النبوة عن الرؤيا، فإذا قيل أن الرؤيا هي نبوة فهذه هرطقة. وسفر الرؤيا هو سفر رؤيوي، يذكر فيه يوحنا رؤياه بصور ورموز مثله مثل الأنبياء الحقيقيين الذين لديهم خبرة نبوية، الذين كانوا يرون الرؤى ثم يكتبونها بعد ذلك بتأكيد مميز من خلال محيطهم. غير أن يوحنا عنده رؤية نبوية خاصة، فهو بعد معاينته للرؤى يأخذ صو را معروفة من العهد القديم ويعيد صياغتها، بمعنى أدق يعيد ولادتها بصيغة وروح مسيحية؛ لأن المسيح قد أتى، فهو ليس بناقل من العهد القديم. كما أنه يأخذ صو را من المحيط الذي حوله ويستعملها ليتفهمها القارىء.

فيوحنا في سفر الرؤيا يُعطي صو را كثيرة من العهد القديم ومن المحيط الذي حوله ومن خلالها يتكلم لاهوتيًّا، ولكن صور التعبير عنه مختلفة. ولاهوت هذا السفر يُبنى مع باقي كتب العهد الجديد، لأنه كتاب من كتب العهد الجديد ولا يمكن فهمه دون مجموعة الكتب الباقية لأنها كلها تُشكل لاهوت الكنيسة.

المزيد »

الأرواح السبعة أمام العرش الإلهي (رؤ 1: 4)

د. جورج حبيب بباوي

ورد سؤال إلى الموقع من الأخ سامح جورجي، يقول:

من هم سبعة ارواح الله المذكورة في سفر الرؤيا وما علاقتهم بسبعة أعين الله التي تجول في كل الأرض؟؟؟؟؟ أنا أتعثر كثيرا عند قراءة هذا السفر(الرؤيا)، فتوقفت عن قراءته، فبماذا تنصحني، أطلب إرشاد، كيف أفهم؟؟؟؟؟؟؟

وللإجابة عن هذا السؤال، نقول:

أقدم تفسير لسفر الرؤيا هو تفسير Oecumenius وهو من مؤلفي القرن السادس، وربما كان معاصراً للقديس ساويرس الأنطاكي (538)، وله عدة تفاسير على انجيل متى ورسائل القديس بولس.

كذلك كتب أندراوس أسقف قيصرية في القرن السابع، هو أيضاً تفسيراً لسفر الرؤيا. ومن تراثنا القبطي، هناك شرح سفر الرؤيا لابن كاتب قيصر، وقد نُشِر على الأقل مرة واحدة. ثم يوجد أيضاً شرح سفر الرؤيا في السلسلة Ancient Christian Commentary on Scripture مجلد 12 وهو عبارة عن اقتباسات لعدة مؤلفين.

المزيد »

رؤية أرثوذكسية في تفسير سفر الرؤيا

المطران نيقولا أنطونيو

المرجع الأساسي الذي بني عليه هذا التفسير “رؤية أرثوذكسية في تفسير سفر الرؤيا” هو محاضرات تفسير سفر الرؤيا التي ألقاها علينا الدكتور بنديكتوس أنجلزاكس، أستاذ العهد الجديد بجامعة تسالونيكي باليونان، في معهد القديس يوحنا الدمشقي- البلمند- لبنان، وكان عدد صفحاتها 95 صفحة مقاس فولسكاب كتبت أثناء إلقاء المحاضرات. والذي دفعني إلى هذا العمل هو ما لمسته من أن المكتبة الأرثوذكسية العربية تفتقر إلى مثل هذا التفسير الحامل فكر كنيستنا الأرثوذكسية، المنتمي إلى مدرسة التفسير التاريخي الحرفي الغالب عليها الواقعية. هذه المدرسة التي تأخذ في الاعتبار السياق الذي قيلت فيه الآيات الكتابية مع عدم اقتطاعها عن الكتاب المقدس ككل مع ربطها في السياق التاريخي الذي قيلت فيه، والتي تختلف في رؤيتها التفسيرية للكتاب المقدس عن المدرسة الحرفية والمدرسة الرمزية الصوفية والمدرسة النقدية الحديثة؛ وإن كان كل منهن تكمل الأخرى. آمل أن يكون هذا الذي قدمته فيه نفع لكل قارئ له مع طلب التغاضي بمحبة عن أي الهفوات إن وجدت.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki