الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

التسليم الكنسي – 5

د. جورج حبيب بباوي

خدمة الثالوث القدوس وخدمتنا مع القوات السماوية

“نحن نخدم الثالوث؛ لأن الثالوث يخدمنا”. هذا هو ملخص كل ما يمكن أن يقال عن “الخدمة الإلهية”، وهو الإسم القديم الذي حل محله اسم “القداس”.

“خدمة الثالوث لنا هي خدمة دائمة أبدية. في هذا الزمان: الإستنارة بالمعرفة الصحيحة بسبب الجهل الذي فينا – التقديس، وهو إعادتنا وتجديدنا بالروح القدس إلى صورة مجد المسيح.

ظَلَّت كلمات الخدمة الإلهية حيَّةً في قلبي تبحث عن معنى: “الذي ثبَّت قيام خورس الذين بلا جسد في البشر. الذي أعطى الذين على الأرض تسبيح السارافيم. اقبل منا نحن أيضاً أصواتنا مع غير المرئيين. احسبنا مع القوات السمائية .. يرسلون تسبحة الخلاص والغلبة الذي لنا بصوتٍ ممتلئ مجداً يسبحون .. قدوس. قدوس. قدوس”.

المزيد »

التسليم الكنسي – 4

د. جورج حبيب بباوي

تنقية القلب والإرادة- 2

ليس لدينا تعليم مسيحي شرقاً وغرباً يقول إن الإنسان يخلص بالأعمال الصالحة، وليس لدينا تعليم أفرزه الإنجيليون عن التبرير بالأعمال، أو تعليم عن حساب بر المسيح للخاطئ. هذه كلها معاً: الخلاص بالأعمال الصالحة، وحساب بر المسيح للخاطئ، هي خزعبلات العصر الوسيط.

كان أبي يعلمني أن المحبة هي أساس “الخلاص الأبدي”. لاحظ كلمة “الأبدي”، وليس مجرد الإقلاع عن عادات سيئة أو التوبة بمعنى الكف عن الخطايا. هذا المعنى كان هو السائد في فترة طويلة امتدت من الأربعينات في القرن الماضي حتى عصرنا هذا. ولكن “الخلاص الأبدي” هو اكتشاف المحبة الإلهية على النحو الذي ذكره رسول الرب في (1كو 13: 1-10). وكان أبي يقول أيضاً إن ما أورده الرسول عن المحبة هو رسمٌ لأيقونة المخلِّص الرب يسوع المسيح له المجد.

المزيد »

التسليم الكنسي – 3

د. جورج حبيب بباوي

تنقية القلب- 1

– لم يستخدم أبي كلمتين: “جهاد”، أو “صراع”، ولا حتى وردت كلمة “حرب” على لسانه.

– كان يرى أن ما ساد في أروقة مدارس الأحد في ذلك الزمان (1956 – 1971) قد ترك الأساسات. وكان يردد كلمات المزمور: “أساساته في الجبال المقدسة. يحب الرب أبواب صهيون (أي “مخارج القلب”) أكثر من كل بيوت يعقوب (أي من كل الممارسات النسكية السلبية تلك التي لا هدف لها إلَّا هدفٌ واحد، وهو انشغال الإنسان بذاته، وهو بداية الانحراف عن الالتصاق بالرب يسوع)”.

المزيد »

التسليم الكنسي – 2

د. جورج حبيب بباوي

المذبح والهيكل:

“المذبح البحري والمذبح القبلي”. ليس لدينا مذبح شمال ومذبح يمين. هكذا قال أبونا مينا، ثم أضاف: ويكون مذبحٌ للرب في وسط أرض مصر، حسب نبوة اشعياء. ووسط أرض مصر ليس وسطية جغرافية، بل الوسط هو مكانٌ مميزٌ وسط غيره، وهو مميزٌ لأنه لرب القوات.

المذبح البحري هو وجه بحري، والمذبح القبلي هو وجه قبلي، ونحن نطوف حول المذبح أثناء صلوات الأواشي لكي يكون مذبحاً للرب في وادي النيل. ونحن نطوف حول المذبح؛ لأن المذبح هو مركز حياتنا المذبوحة بالمحبة، والذي هو الشاهد المنظور على المذبوح لأجلنا ربنا يسوع المسيح.

المزيد »

التسليم الكنسي – هدية لقراء وقارئات الموقع – 1

د. جورج حبيب بباوي

تقدُمة محبة:

تلزمُني محبتكم جميعاً أن أسلِّم لكم ما استلمته من شيوخ الكنيسة: القمص مينا المتوحيد. القمص ميخائيل إبراهيم. القمص متى المسكين. الراهب فليمون المقاري.

لا تسأل مَن قال هذا، أو أشار إلى ذلك. هذا لا يهُم بالمرة، ولكن إذا كان ما أذكره هو من واقع صلوات الكنيسة، ومتناغم مع العقيدة الأرثوذكسية، فلا تنزعج، بل إقرأ من أجل الإستنارة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki