الأرشيف
أبريل 2017
د ن ث ع خ ج س
« مارس    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

المسيح قام، وأقامنا فيه ومعه (1)

د جورج حبيب بباوي

          الموتُ قابعٌ في فكرنا. نراه في الآخرين ونحسُّ به نحن أنفسنا؛ لأن كل شيء في الحياة له “نهاية”. لكن كلمة نهاية end صار لها معنى آخر، هو “هدف، أو غاية Purpose“. عندما نحسُّ بالنهاية، أي end فإن الايمان بالمسيح يجب أن يقودنا إلى الغاية Purpose لأن اتحادنا بالمسيح هو الغاية، هو الهدف الذي لأجله نحيا، ولأجله نموت لأننا نقوم فيه.

فكرة الموت قد تُخيف، ولكن ليس فقط “الهدف” هو الذي يدفعنا إلى عدم قبول الفكرة، بل اتحادنا بالرب الذي هو حياتنا الأبدية. فطوبى لمن عَبَرَ إلى الحياة الحقيقية مُتَّحداً بالرب؛ لأنه عند اقتراب انفصال النفس عن الجسد، سيرى الراعي الصالح وقد جاء لكي يحمله معه إلى الفردوس؛ لأنه “حَمَلَنا نحن البشر في جسده” (تجسد الكلمة 25: 6).

المزيد »

التجسد ومعمودية الرب يسوع تؤهلنا للقيامة

د. جورج حبيب بباوي

TH_Incarnation_baptism_Of_The_Lord_Jesusبين ميلاد الرب بالجسد ومعموديته التي وصفها الرب نفسه بأنها “الصبغة” (مرقس 10: 39) يأتي الاستعلان: ما تم في السر والخفاء عندما أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة، تحت الناموس، صار الآن علانية “أنت هو ابني الحبيب” الذي يأتي ومعه مسحة الروح القدس (1يوحنا 2: 20)، فالروح الخفي لم يعد خفياً، وسر الولادة يعلن الآن للعالم وليس للرعاة والمجوس والذين كانوا ينتظرون العذراء، بل للكل، بل ويدخل حياة الكنيسة بعد العنصرة في المعمودية؛ لأن الرب عندما قال: “الروح يأخذ مما لي ويعطيكم” (يوحنا 16: 14)، فقد كان يؤكِّد هذه الشراكة التي مصدرها الحقيقي الجوهر الواحد للثالوث القدوس … ولذلك وُلِد من الروح القدس، ثم مُسح بالروح القدس، وصلب بالروح القدس (عب 9: 13)، وقام بالروح القدس (رو 8: 11).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki