الأرشيف
يوليو 2017
د ن ث ع خ ج س
« يونيو    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

افرامية الحي إلى الأبد

د. جورج حبيب بباوي

افرامية الحي إلى الأبد

يا يسوع الحي

يا غالب الموت

يا قاهر الفساد

عجز القبر أن يحتويك

***

في زمان تعاستنا

سيطر الموت على قلوبنا

جعل الانفصال دعامة وجودنا

أفردك وجعلك حيا في السماء

فصارت الأرض بل والكنيسة

غريبة عن سلطانك

بعيدة عن حياتك

المزيد »

المسيح قام، وأقامنا فيه ومعه (3)

د جورج حبيب بباوي

          لقد كان من المستحيل على الموت أن يسود على مَن هو الحياة. وكان من المستحيل على مَن أعطى القيامة للأموات مثل لعازر وابن الأرملة، أن يظلَّ في قبضة الموت. هكذا لم تعد قبضةُ الموت تُمسكَ بأحدٍ من البشر؛ لأن حكمَ الموت سقَطَ تماماً. الحكمُ كان عامّاً للكل، والقيامةُ أيضاً للكل، ولكن لا يستفيد منها الكل.

المزيد »

المسيح قام، وأقامنا فيه ومعه (2)

د جورج حبيب بباوي

          ما أعذب أعياد القديسين والشهداء، فهي تعطينا إحساساً عميقاً بأننا لسنا نذكرهم فقط، بل تذكِّرنا بما لدينا معهم من حياة واحدة واتحاد حقيقي، فكل أعضاء الجسد، جسد المسيح الحي الكنيسة، هم غالبين للموت، وغلبة الموت تتجلى في الإحساس بأن أنطونيوس الكبير معنا، وأننا في معية أثناسيوس الرسولي وأرسانيوس ومار مينا، وذلك الفرح السِّري الغريب يسري فينا، مؤكِّداً لنا أننا واحدٌ مع هؤلاء؛ لأن المسيح قد جمعنا معهم في حياةٍ واحدة.

المزيد »

المسيح قام، وأقامنا فيه ومعه (1)

د جورج حبيب بباوي

          الموتُ قابعٌ في فكرنا. نراه في الآخرين ونحسُّ به نحن أنفسنا؛ لأن كل شيء في الحياة له “نهاية”. لكن كلمة نهاية end صار لها معنى آخر، هو “هدف، أو غاية Purpose“. عندما نحسُّ بالنهاية، أي end فإن الايمان بالمسيح يجب أن يقودنا إلى الغاية Purpose لأن اتحادنا بالمسيح هو الغاية، هو الهدف الذي لأجله نحيا، ولأجله نموت لأننا نقوم فيه.

فكرة الموت قد تُخيف، ولكن ليس فقط “الهدف” هو الذي يدفعنا إلى عدم قبول الفكرة، بل اتحادنا بالرب الذي هو حياتنا الأبدية. فطوبى لمن عَبَرَ إلى الحياة الحقيقية مُتَّحداً بالرب؛ لأنه عند اقتراب انفصال النفس عن الجسد، سيرى الراعي الصالح وقد جاء لكي يحمله معه إلى الفردوس؛ لأنه “حَمَلَنا نحن البشر في جسده” (تجسد الكلمة 25: 6).

المزيد »

مع المسيح من الشعانين إلى القيامة

د جورج حبيب بباوي

طلبتَ من تلاميذك “حجد الذات”. وفي مساء ذلك اليوم في العلية سلَّمتَ ذاتكَ في سر قربان جحد ذاتك، أعظم ما تجود به المحبة. قبل ذلك الحدث الجليل، أنذرت بطرس بأنه سوف ينكرك، ليس مرةً واحدةً، بل ثلاث مرات، ورغم ذلك -عند العشاء- لم تحتكم إلى معرفتك، بل إلى محبتك.

كان أبي الروحي يقول: إن المحبة تسبق المعرفة عند الناضجين، وعند الله، تحكم المحبة قبل المعرفة. ورغم أنك حذَّرت بطرس، إلا أنه سقط، وقبل سقوطه الذي كنت تعرفه، قدَّمت له جسدك ودمك، لذلك علَّمتنا أُم الشهداء أن نصرخ: “كرحمتك يارب وليس كخطايانا”. وكان شيوخ البراموس قد أضافوا عبارة “في يوم الدينونة” إلى كلمات الرسول يعقوب: “الرحمة تفتخر على الحكم”.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki