الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

بنوة الإبن

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          القول بأن “الله بلا أبوة”، يجعل “اللهَ” فكرةً غامضةً عن خالق قدير قوي …. الخ له صفاتٌ كثيرة. ولكن، عندما تغيب المحبة، تغيب الأبوة، وعندما تصبح الأبوةُ لقباً بلا بنوة في الآب، فلا يكون الله آباً بل خالقاً فقط. الأبوةُ عندما تكون اسماً فقط، عندئذٍ نكون قد عدنا إلى الإشكالية الكبرى، وهي إشكالية الألفاظ والأسماء التي ليس لها ما يقابلها في الواقع. لكن الاستعلان الحقيقي لأبوة الآب، هو أبوة الآب لابن حقيقي، جاء لكي يشركنا في محبة وفي حياة الآب على النحو الذي ذكره رسوله في (1يوحنا 1: 3): “أما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح”، فهي شركة الحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت؛ لأن هذه الحياة هي يسوع نفسه. ولأنك يا يسوع ابن الآب، هكذا أنا أيضاً بك وفيك صرتُ ابناً للآب.

 

المزيد »

رسالة إلى المرتدين عن المسيحية الأرثوذكسية الذين يتزعمهم أحد المرشحين لكرسي مار مرقس

د. جورج حبيب بباوي

لو كان أساقفة الجهل يؤمنون أن المسيح فينا “المسيح فيكم رجاء المجد” (كولو 1: 17)، ولو كانوا يؤمنون أن المسيح “يحل في قلوبنا بالإيمان” (افسس 3: 17) أو “تحل عليَّ قوة المسيح” (2كو 12: 9)، لَكانوا أدركوا أن التعامُل مع المؤمنين هو تعامل مع المسيح نفسه الكائن في كل أعضاء جسده الكنيسة (1كو 12: 27). كيف يمارس أسقفٌ محبة المسيح وهو لا يعرف إلَّا العجرفة والقساوة، ولم يعرف طعم المحبة، ولا اختبر قوة التواضع، ولم يدخل الخدمة كراع بل كسيد يلبس عمامة كبيرة ويسير بعصا سوداء مختالاً مثل الطاووس وليس مثل سيده الذي “لا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته”، بل يقف أمام الميكروفونات لكي يوزع جهنم على كل من يختلف معه، كأن حرمان البشر الأبدي من الله هو نشيد انتصار وصلاح، بينما هو في حقيقة الأمر فرحٌ ورقصٌ مع الشيطان نفسه الذي يفرح بالهالكين.

المزيد »

ميلاد الابن الوحيد الأزلي ربنا يسوع المسيح بالجسد

د. جورج حبيب بباوي

TH_The_Birth_of_The_Sonتُسمَّى “المقابر” في بعض بلاد الغرب “أرض السكوت”، وهو الاسم العبراني القديم “شيؤل”، أي الحفرة، أو الهاوية. أرض السكوت هي نفسها أرض الموت. وللموت ذهنية خاصة قوامها: النهاية – انعدام الحركة – الأكفان – ثم القبر نفسه.

لم يدخل المتجسِّد مقبرة التاريخ، ليس فقط لأنه قام في اليوم الثالث، ولكن – بالإضافة إلى ذلك – لأنه قام متجسِّداً وظلَّ متجسداً بعد قيامته.

المزيد »

قيامة المسيح وفعلها في الكون: ما هي قوة المسيح القيامية وكيف بثها في الكون؟

د. كوستي بندلي

أولاً: ما هي قوة المسيح القيامية؟

1- بالصليب دخل المسيح في مجال “الموت”. و”الموت”، في الكتاب المقدس، إنما يشير إلى كل ما يسيء إلى الإنسان، إلى كل ما ينتقص من حياته، إلى كل ما يحبط توقه إلى ملء تحقيق ذاته. من هنا أن الألم، نفسيًا كان أو جسديًا، إنما هو ضرب من “الموت”. وكذلك التعرض للظلم والقهر والذل والاستعباد؛ ومعاناة الخيبة والعزلة والفشل؛ وانطواء الإنسان على ممتلكاته وأطماعه وملذاته والانهماك بها والاكتفاء بها، مما يقطعه عن الله وعن الآخرين (ذلك هو “موت” الخطيئة)؛ وأخيرًا تلك النهاية المحتومة لحياته الأرضية، التي هي انحلال كيانه الجسدي الراهن وتواريه عن الدنيا. “الموت”، بهذا المعنى، هو إذًا مجمل مأساة الإنسانية. وهي مأساة، بالضبط لأن الإنسان يشعر في قرارة نفسه أنه مدعو إلى حياة لا حد لها وانطلاق لا حصر له، فإذا بالحدود والعوائق التي ينصبها الوجود أمامه، وبتلك التي ينصبها هو أمام نفسه، تصدمه وتدميه كما لا تصدم أو تدمي أيا من الكائنات الحية الأخرى، بالضبط على مقدار طموحه إلى الحياة الكاملة اللامحدودة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki