أيضا من موضوعاتنا
2011
2011
النسطورية – 5
ماذا نقصد بكلمة “الإيمان”؟
الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الشتائم والتهديد

Child of God

الشتائم والتهديد
دواءٌ مفيد
يرفع النفس لحبيبها
ولا يكون لها معهُ مزيد
علمونا الحكماء
إذا رَكلك أحدٌ من الوراء
فهذا يعني انك في 
مقدمة المسيرة
ماشي وراء حبيبك
وصليبه يعطيك البصيرة
خلاصة الأمر كله
من يشتمك
فقد شتم
 رب الكون كله
وهو قادر ان يُدافع
عنكَ وعنهُ
(عن قول ابونا متي المسكين ان الشتيمة دواء)

نقاط على الحروف … عبور الصوم

الأرشمندريت توما (بيطار)

abounaelias2في العام 2006، خلال شهر حزيران، توفيّ أحد أبرز وجوه الكنيسة القبطيّة، الأب متّى المسكين. ميزته الأهمّ كانت كلّيّتَه في طلب ربّه، نسكًا وصلاة، إلى أبعد حدود طاقة البشرة على استيعاب النّعمة، في الأرض. من منظار الحكمة البشريّة كان أبله، ومن منظار الحكمة الإلهيّة، فاق بَلَهه، أو قل تبالهه، كلّ عقل!. طبعًا، لا شركة لنا، نحن الرّوم الأرثوذكس، والكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة، في الكأس الواحدة، رغم التّقارب الّذي بيننا!. لكن الرّوح القدس الفاعل في الّذين هم له، عندهم وعندنا، هو، في الحقيقة، مَن يجعلنا واحدًا!. وهذا لا يأتي من النّاس، بل من فوق، على الّذين يقتبلونه ويتعزّون به ويتبادلونه، في وحدة إلهيّة بشريّة تنبع من جنب السّيّد، لسرور المؤمنين!. في هذا الإطار، تحضرني قولة جميلة لأحد الزّهّاد المتنسّكين المسلمين، إبراهيم الأدهم. قال: “المؤمن يفرح بالمؤمن”!. هذا لأنّ روح الله فينا يفرح بروح الله في سوانا!. ما لم يتخطّ المرء ترتيبات النّاس وأحكامهم، لينفتح، في الرّوح، على كلّ ما لروح الله، في كلّ مكان وزمان وإنسان، فإنّه يبقى ساعيًا على بطنه، يأكل ترابًا، ويبقى أعقم من أن يخرج من الأرضيّات إلى السّمائيّات!. ميل الإنسان الدّهريّ، أبدًا، هو إلى جعل الإلهيّات أسيرة تدابير البشر، باسم الله، واستنادًا إلى ما ورد في “الكتب المقدّسة”؛ وقد غاب ويغيب عن الأذهان، أكثر الأحيان، أنّ ما أُعطي لنا من كلام من فوق كان ليعلّمنا ويجعلنا نتمرّس بتسليم أنفسنا للعليّ بالكامل، لا بجعل الله مسلَّمًا للنّاس يدعمون به أفكارهم ومراميهم وأحكامهم، على سجيّتهم!. البشر، من دون الله، صانعو فرقةٍ مهما سعوا إلى الالتئام، ولو باسم الله، لأنّ قلوبهم نجيسة، فيما الوحدة، في الرّوح والحقّ، بينهم، لا تأتي إلاّ من استيداع ذواتهم بين يدي الله!. إذ ذاك، وإذ ذاك فقط، يتخطّون ترتيبات النّاس، على عقمها، ليأتي بهم روح الله إلى وحدة غير منظورة في المنظورات!

المزيد »

الأمية الأرثوذكسية وفقدان التمييز

د. جورج حبيب بباوي

لم أندهش بالمرة على تعليق بعض “الظرفاء” بأنه من المحال أن يكون 120 أسقفاً قد أخطأوا في قرار منع كتاب “أقوال مضيئة”. ففي وعي هؤلاء الظرفاء تستقر “الأمية” التي لم تدرس التاريخ الكنسي، فقد رفضت كنيسة مصر، ومعها كنيسة سوريا، ثم بعد ذلك كنيسة أرمينية مجمع 451م الذي حضره 500 أسقف. لا يدرك هؤلاء أن العبرة ليست في العدد؛ لأن العدد لم يكن -حتى في تعليم الرب يسوع المسيح نفسه- له القيمة التي نالها في الأنظمة السياسية، فقد قال مخلصنا: “لا تخف أيها القطيع الصغير لأن أباكم قد سُرَّ أن يعطيكم الملكوت”. العدد هاجسٌ عند الاحتكام للشعب، ولكن المرجعية في الأرثوذكسية ليست في عدد البشر، بل هي أولاً: التسليم الكنسي -الذي تحفظه صلوات الكنيسة، وهو الممارسة اليومية والأسبوعية على مدار السنة- لكل ما نؤمن به. وثانياً: هو شهادة موثقة في المجامع المسكونية والمكانية، وفي كتابات الآباء التي قبلتها الكنيسة الجامعة؛ لأنها شرحٌ للإيمان الرسولي، تشهد له، ليس النصوص وحدها، بل الممارسة أيضاً.

المزيد »

تحديث الخطاب الديني – 2

د. جورج حبيب بباوي

أهمية اللغات القديمة

          اهتمت مراكز البحث في جامعات أوربا بالدراسات اللغوية منذ 200 سنة تقريباً. فالكلمات هي التي تكوِّن الوعي، ولا وعي بدون كلمات. فقد أدرك علماء الكتاب المقدس بالذات أن اللغات الأوربية الحديثة قد تجاهلت المعاني الصحيحة لكلمات عبرية كثيرة. وعلى سبيل المثال لا الحصر:

          كلمة العهد. في العبرية “بريث”، وفي اليونانية “Diatheke”، وفي اللاتينية، وهي أصل كل اللغات الأوربية الحديثة تُرجمت إلى Foedus والكلمة اللاتينية تعني Contract أي الوثيقة القانونية التي تنال رضى الطرفين. لكن عهد الله مع إبراهيم لم يكن كما نقول في مصر باللغة العامية “كونتراتو”، أي عقد، ولا هو معاهدة، بل جاء بتطوعٍ إلهي بسبب الصلاح والرحمة الإلهية، ضد Chesed. فلم يطلب إبراهيم عهداً مع الله، ولكن الله هو الذي تطوع حراً بأن يعطي العهد، وبقسمٍ أفاض في شرحه وتأكيده الرسول بولس في رسالتي رومية والعبرانيين.

المزيد »

تحديث الخطاب الديني – 1

د. جورج حبيب بباوي

الاحتماء بالماضي دون دراسة التاريخ

أملٌ يتحرك في داخلنا، يسير مع الأحداث ومشاهد العنف الدموي الذي نراه تقريباً كل يوم، والأمل في انحساره بفضل شجاعة القوات المسلحة والشرطة، ويقظة الشعب المصري الذي لم يكن للإيمان دورٌ ثانويٌّ في تاريخه الطويل. فهو يؤمن ويمارس ما يؤمن به. فظاهرة الإيمان ليست غريبةً على مصر، بل هي أحد ثوابت الحياة المصرية.

على أن استغلال الإيمان والخطاب الديني عبر تاريخ مصر، ليس جديداً، ولا هو ابتداع الحركات الإسلامية، بل هو سابقٌ على ما يسمى بالإسلام السياسي في زماننا.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki