الأرشيف
يوليو 2017
د ن ث ع خ ج س
« يونيو    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

أُم النور والدة الإله أيقونة الحياة الجديدة

د. جورج حبيب بباوي

هذا الزخم الوافر يضعنا في قلب وليمة الملكوت، ولذلك جاء لحن “افرحي يا مريم ..”، وكان رداً على بدعة نسطور، ولكنه كان يعبِّر عن حضور الشاهد الحقيقي أُم النور الكرمة الحقيقية التي ولدت يسوع الكرمة الحقيقية. والكرمة واحدة، وهي الانتماء الحقيقي للجنس البشري الواحد، فلا توجد كرمة اسمها مريم، وأخرى اسمها يسوع، بل كرمة واحدة رأسها يسوع وكل عضو هو جسد يسوع؛ لأن يسوع لا ينقسم، وكل غصن في الكرمة هو كرمة، فقد نمت كرمة مارجرجس ومارمينا والعظيم أنطونيوس والرسولي أثناسيوس، ولم تمت كرمة الكبير خاتم الآباء كيرلس الأول عمود الدين … لا تقسيم، ولا طبقات عليا وأخرى سفلى؛ لأن الجسد واحد، ومكان كل عضو لا يزاحمه فيه عضوٌ آخر، ولا توجد والدة إله إلَّا مريم أُم النور، ولكن لا درجات في ملكوت ربنا يسوع، ولا في تجسده؛ لأن مَن غسل أرجل التلاميذ -وهي جزء في جسم الانسان يحمل قذر الأرض- في ذلك الزمان، أحبنا ووهبنا حياته.

المزيد »

الابن الوحيد للآب والابن الوحيد للعذراء القديسة مريم (لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر)

د. جورج حبيب بباوي

لعل أفضل ما كُتب عن بتولية القديسة مريم هو ردُّ القديس جيروم على هلفيديوس Helvidius في عام 383 وهو اعتراضٌ بدأ من سوء فهم قراءة نصوص الكتاب المقدس، وبالذات كلمات إنجيل متى: “ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر” (مت 1: 24-25). وسوء الفهم له أكثر من مصدر، ولكن في هذا المجال بالذات يهمنا المصدر الأصلي والمحرك لكل الاعتراضات التي طفحت في الحياة العقلية في الـ 100 سنة الأخيرة.

المزيد »

لمحات لاهوتية عن الليتورجية لقداسة البابا كيرلس السادس

د. جورج حبيب بباوي

البابا كيرلس السادس+ ارشم نفسك بهدوء وبدون استعجال لأن الرب يسوع نفسه هو الذي يرشمُكَ. حيث الصليب المكرم ختم الملك، فالرب نفسه يحمل هذا الختم ويفرح بالذين يرشمون أنفسهم.

+ عندما تقول قدوس الله، ارشم نفسك؛ لكي توحِّد ذاتك مع الرب نفسه الذي قال: “لأجلهم أقدِّس ذاتي ليكونوا مقدسين في الحق” (يوحنا 17: 19).

+ ارشم ذاتك قبل السجود للثالوث القدوس؛ لأننا نسجد للثالوث القدوس بعلامة الصليب ختم التبني.

المزيد »

الممتلئة نعمة، أم المُنعَم عليها؟ التعليم اللاهوتي الصحيح عن العذراء القديسة مريم

د. جورج حبيب بباوي

وصلنا على الموقع سؤال كتبه د. سامح فاروق حنين، يقول فيه:

أستاذنا العزيز د. جورج .. سلام وتحية من رب المجد.

قمت بعمل بحث عن الترجمة الصحيحة للآية “السلام لك أيتها الممتلئة نعمة” من خلال النص اليوناني الأصلي ومقارنته بنصوص أخرى وترجمات أخرى لنفس اسم المفعول (κεχαριτωμενη) ووجدت أن الترجمة الأدق هي”المـُنعم عليها”، وعندما قرأت بحثكم الرائع “الخلاص كما شرحه القديس كيرلس” وجدت في أكثر من موضع أن القديس كيرلس يؤكد على فكرة “فقدان النعمة” وأن “آدم ومعه كل الجنس البشري الذي كان فيه (بما فيهم السيدة العذراء) حُكم عليه بالموت والفساد”، أي “غياب الروح القدس والانفصال من شركة الثالوث”، و”فقدان النعمة الآتية من الله” في حين أنكم تستشهدون في كتاباتكم بترجمة “الممتلئة نعمة”! العذراء مريم في الأجبية ص 6 وفي “افرامية عيد العذراء”.

فكيف تكون السيدة العذراء مريم “ممتلئة نعمة” بعد كل هذا؟؟

ومن أين امتلأت بهذه النعمة، وهي ابنة آدم وسرى عليها ما سرى على آدم من “فقدان النعمة”؟؟

فأرجو من محبتكم التوضيح .. وشكراً.

المزيد »

والدة الإله القديسة مريم في صلوات السواعي

د. جورج حبيب بباوي

من الثابت تاريخياً أن ترتيب صلوات السواعي يعود أصلاً إلى رهبنة القديس  باخوم أب الشركة. وعندما نقول ترتيب، فهذا لا يعني أنها من وضع الأنبا  باخوم؛ لأن صلوات السواعي سبقت الرهبنة الباخومية بما لا يقل عن 400 سنة  (راجع صلاة الساعة التاسعة في أعمال 3: 1 وصلاة الساعة السادسة أع 10: 9  وسوف نعود إلى الجانب التاريخي في مناسبة أخرى)، ولكن نمو النظام الرهباني –  الشركة بالذات – كما نراه في وثائق عديدة هو الذي رتَّب صلوات السواعي.
المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki