الأرشيف
نوفمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أكتوبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

اختزال التاريخ والوقاحة ونشر الكراهية

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sاسترداد التراث القبطي وإفراز الأصيل فيه بدأ في العصر الحديث على يد الأرشيدياكون حبيب جرجس. وسارت حركة استرداد التراث هذه بدفع جديد بزخم الأب متى المسكين، ثم تراجعت قليلاً تحت هجمات قادها بكل أسف بعض الأكليروس، وإن تابع دفع هذه الحركة مجموعة من الأخوة العلمانيين كان على رأسهم د. نصحي عبد الشهيد، الذي حمل على عاتقه عبء هذه المتابعة بصبرٍ ومثابرة تفوق الحد أعانه عليها إيمانه برسالته. وكان أن نُشرت لأول مرة معظم كتابات القديس أثناسيوس، وبعضاً من مؤلفات القديس كيرلس عمود الدين، وتوالت البعثات إلى اليونان وإلى المانيا وانجلترا وفرنسا وإيطاليا ليعود أغلب الدارسين الذين تخصَّصوا في الدراسات اللاهوتية ليجدوا أنفسهم يعاملون بجفاء، بل تم وضعهم تحت حزام الفقر القاسي، حتى ييأسوا من مهمتهم الملقاة على عواتقهم وهي مراجعة التراث الشعبي الذي نقل الكثير من الثقافة والتوجهات الإسلامية، وكُتب المبشِّرين الغربيين.

 

المزيد »

الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 4

د. جورج حبيب بباوي

الحد الفاصل بين الأرثوذكسية والأريوسية، قديمها وجديدها.

مثلما حاولت الأريوسية القديمة أن تنال من نعمة التبني، بالادعاء بأن المسيح ابن الله هو مثل باقي البشر، هكذا بذلت الأريوسية الجديدة ذات المحاولة بالادعاء بأن هذه البنوة هي بنوة شرفية. غير أن الرسولي أثناسيوس يؤكد على أننا فعلاً أبناء الله، “ولكن ليس مثل ما هو الابن الوحيد بالطبيعة وبالحق”، نحن أبناء “بحسب نعمة ذاك الذي دعانا”، ثم يؤكد لنا “أننا بشرٌ من الأرض، ومع ذلك نصير آلهةً، ليس مثل الإله الحقيقي أو كلمته، بل حسب مسرة الله الذي وهبنا هذه النعمة … ونحن به (بالمسيح) نصير أبناء بالتبني وبالنعمة مشتركين في روحه” (3: 19).

التجسد أعطى التبني؛ لأننا وُلدنا من الله، وصار الآب آباً لنا حسب النعمة، عندما نال البشر المخلوقين، روح الابن في قلوبهم صارخاً أبَّا abba أيها الآب (غلا 4: 6)” (2: 59).

المزيد »

الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 3

د. جورج حبيب بباوي

هل مات المسيح عوضاً، أم نحن كنا فيه؟

لقد جاء الرب لكي يحوِّل كياننا الإنساني، “ويجعل الإنسان المائت غير مائت” (20: 1). وعندما يقول أثناسيوس إن الرب نقل كياننا من آدم إلى أُقنومه الإلهي؛ لأنه “تأنس لكي يؤلِّهنا في كيانه، ووُلِدَ من امرأةٍ لكي ينقل إلى كيانه جنسنا العاصي لكي نصبح فيما بعد جنساً مقدَّساً وشركاء الطبيعة الإلهية، كما كتب بطرس المبارك” (الرسالة إلى ادلفوس 4، وراجع أيضاً ضد الأريوسيين 3: 33)، يتضح لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن مشكلة الأريوسية الجديدة هي ذات مشكلة الأريوسية القديمة، وهي أن “الخلاص هو علاقة خارجية أخلاقية لا دخل لله فيها، وقد جاءت الأريوسية الجديدة لكي تسير على نفس المنوال وتتنكر خلف تعليم الفداء والكفارة بأن الرب يسوع دفع الفدية للآب، وأن هذا هو الخلاص كله، بدليل الهجوم الوحشي الكذاب على الشركة في حياة الثالوث أو الطبيعة الإلهية.

المزيد »

الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 2

د. جورج حبيب بباوي

وهنا يجب أن نلتفت وبشدة إلى أن الأريوسية القديمة والجديدة معاً لا تبشران بتجديد الكيان، بل بتحولٍ أخلاقي، بينما الأرثوذكسية ترى أن اللوغوس هو وحده الذي يرد الإنسان إلى حالة الوجود الإلهي، وأن يأتي بالفاسد إلى عدم الفساد (تجسد الكلمة 7: 4-5)، هو وحده القادر؛ لأنه الخالق الذي خلق مع الآب، ومع الآب يفتدي الخليقة من الموت.

وبالرغم من ذلك تطل علينا الأريوسية الجديدة بإنكار حلول أقنوم الروح القدس علينا، وهو إنكارٌ لحلول الروح القدس على الشعب والخبز والخمر في الخدمة الإلهية (القداس)؛ لأن كل شيء -حسب الأريوسية الجديدة- يتم في الزمان، بسلطان الأسقف الزماني، فهو الذي يقدِّس وليس الروح القدس.

المزيد »

يسوع المسيح هو الإنسان الوحيد في تاريخ البشرية الذي لم يَعِش لنفسه

د. جورج حبيب بباوي

وصل إلى الموقع هذا السؤال من الصديق كيرلس:

سلام من الرب يسوع يكون مع شخصكم الكريم

أنا كنت في شرح الابوليناريوسية، وازاي أن ابوليناريوس كان في ضيق شديد من أفكار آريوس الهرطوقية ( عندما قال ان المسيح كان عُرضة للخطأ الأخلاقي) وازاي توصل ابوليناريوس في حل مشكله آريوس (من وجه نظر ابوليناريوس) في أن الإرادة المسئولة عن تصرُّف الانسان في أن يُخطئ أو يكون ذو سلوك سليم، وهذه الإرادة هي في النفس الانسانية. إذاً اللوغوس عندما اتحد بالطبيعة الإنسانية لم يتحد بالنفس الإنسانية، وإنما اتحد بجسد الإنسان فقط “وذلك ليتغلّب علي جُزئية العُرضة للخطأ الأخلاقي في شخص يسوع أثناء التّجسُّد الذي تحدث عنها آريوس.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki