من الفكرية إلى الكُشح إلى نجع حمادي

فبراير 5th, 2010

مناجاة لشهداء نجع حمادي
بقلم: د. جورج بباوي

-1-

زماننا مع المخلِّص يسير

ليقف عند محطات الشهداء.

زماننا ينتظر

القادمين

المختارين

لأكاليل المجد والبهاء.

لم تقف مواكبنا عند عصر الرومان

بل سارت قوافلنا

في عصور مماليك السيف

في عصر آل عثمان

وحكام غرباء

إقرأ المزيد »

هل غاب الوعي الكنسي والوطني

نوفمبر 4th, 2009

بقلم: د. جورج حبيبب بباويethopian cross

الذي يؤمن بالقيامة لا يعرف اليأس، وليس للإحباط، ولا للتراجع عن قوة الحياة في يسوع المسيح ربنا في قلبه مكان، فالمسيح إلهنا ومخلصنا الذي أحيانا حياةً أبديةً بموته وقيامته، وثبَّت قوة حياته فينا لا يتقهقر ولا يهتز ولا يخاف، فقد تدفقت قوة قيامته في كياننا وحولتنا إلى قوة قيامة (فيلبي 3: 10).

إقرأ المزيد »

المصريون يعبدون فرعون إن وُجد؛ و إن لم يوجد، صنعوه ليعبدوه!! ما معنى: رئيس شعبك لا تقل فيه سوء؟

أكتوبر 22nd, 2009

د. هانى مينا ميخائيل
طبيب استشاري ببريطانيا

2822139.034المصريون شعب عاطفي لدرجة القسوة على ذاته أحياناً! فرعون، للمصريين، يمثل الراية والعَلم القومي. للمصريين، فرعون هو كرامة كل فرد في الشعب، هو “الأنا الجماعية” أو قل هو “الذات الإلهية متجسدة”، وبالتالي هي مقدسة لا تمس، مهما أخطأ فرعون. فليكن كل إنسان كاذباً، وفرعون وحده صادقاً. مهما قال لكم من أوامر فأطيعوه و أعبدوه. وذلك لأن كرامة فرعون لو شابتها شائبة لانهارت الكرامة الشخصية لكل فرد في الشعب وتبدد كيانهم في التراب. إنه موقف التزام وخوف المرتعبين على ذواتهم المضطهدة، وليس على كرامة فرعون.

إقرأ المزيد »

رسالة إلى البطريرك القادم

أكتوبر 11th, 2009

محاضرة فيديو يلقيها الدكتور جورج حبيب بباوي عن ذكرياته في الثمانينيات موجها حديثة للبطريرك القادم وللشباب والعلمانيين ودورهم في عملية الإصلاح الكنسي التي ننتظرها.

أضغط على الصورة لتشغيل الفيديو

ملف للتحميل بصيغة WMV (حجم الملف 200 MB) 

رسالة الكاهن

أغسطس 8th, 2009

كلمة للمطران جورج خضر ألقاها في سيامة أحد الكهنة برعيته

"أخي الخوري يوحنا. رسالتك أن تعطيهم جسد الرب ودمه. هذا قد يكون عمًلا آليًا عند قوم لا يعون. ولكننا سننفذ قليًلا إلى معنى هذا الكلام الإلهي.

إقرأ المزيد »

النسك البيئي: ثورة ثقافية

مايو 2nd, 2009

الميتروبوليت يوحنا زيزيولاس
نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي

المشكلة البيئية هي، في جذورها، مسألة روحية. ينحو الكثيرون من المتعاطين بها إلى إهمال أوجهها الروحية. ومع هذا، من المستحيل، تاريخياً أو من وجهة النظر العملية، الانكباب عليها من دون الإشارة إلى الدين والأخلاق. المؤرّخة الأميركية لين هوايت كانت على حق في عزوها أسباب المشكلة إلى اللاهوت المسيحي، لاهوت الغرب الذي استغلّ آيات سفر التكوين التي تتضمّن أمر الله لأول كائنين بشريين بأن "يسودا على الأرض" لكي يشجعهما، أو كما يعبّر عنها ديكارت على نحو متبلّد، بأن يكونا "سادة الطبيعة ومالكيها". هذا الموقف اكتسب دعماً أكثر واستلهم لاهوتاً شدد على علويّة البشر بسبب امتلاكهم العقل، هذا الامتلاك الذي اعتُبِر "صورة الله" في الإنسان. هذه المقاربة العقلانية فصلت البشر عن باقي الخليقة وشجّعتهم على النظر أسفل بازدراء إلى كلّ ما هو غير عاقل، أي غير بشري.

إقرأ المزيد »

العنف من منظور اللاهوت المسيحي

أبريل 29th, 2009

بقلم المطران جاورجيوس ( خضر )
مطران جبيل والبترون وتوابعهما

Jesus_aressted تكليفي أن أحدِّثكم عما تقوله المسيحية عن العنف لاهوتيًّا، وعما فعلتْه في الدنيا تاريخيًّا. هنا، لست أتكلَّم عن الدول، ولكن عن البيئات الدينية. وقد نحتاج إلى بحث مقارن بين الأديان التوحيدية في هذا المجال لنعرف ما ألهم هذه وما ألهم تلك. ولكني أُلازم تفويضي في بحث المشكلة في المسيحية وما تَقَدَّمها من العهد القديم:

هل الله ناصرٌ لشعوبه أو قائد جيوشها الحقيقي؟

كنت أعرف، قديمًا، أنَّ مسيحيين فرنسيين كانوا يدعون الله لنُصرة فرنسا؛ ويزيَّن لي أنَّ مسيحيين ألمان كانوا، بالصدق نفسه، يصلُّون لنُصرة الجيش النازي. ما هذه المفارقات؟ هل إنَّ المصلين من الجانبين كانوا على ضلال مبين؟ وما هذا الإله المزاجي الذي ينصر بشرًا تارةً هنا وطوراً هناك؟

إقرأ المزيد »

التربية اللاهوتية في القرن الحادي والعشرين

أبريل 2nd, 2009

الأسقف هيلاريون ألفاييف
مختارات من محاضرة في كلية وايكليف في جامعة تورونتو، كندا
نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي

بحسب تحديد كلاسيكي لأفاغريوس "إذا كنتَ لاهوتياً فأنت تصلّي بحق. وإذا صلّيت بحق فأنت لاهوتي". في الفهم الأرثوذكسي التقليدي، اللاهوت ليس علماً، ولا دراسة، ولا اجتهاداً أكاديمياً. أن تكون لاهوتياً يعني أن تختبر لقاءً شخصياً مع الله من خلال الصلاة والعبادة. ينبغي أن يكون اللاهوت ملهَماً من الله، لا أن يكون كلمة إنسان، بل كلمة الروح معلَنَة بشفاه بشرية. اللاهوتي المسيحي الحقيقي هو مَن يستطيع أن يصمت إلى أن يلمس الروح القدس سيور نفسه، ولا تنبثق كلمة الروح من نفسه إلاّ متى صمتت الكلمة البشرية، وعندها يُولَد اللاهوت الحقيقي. من تلك اللحظة يتحوّل "محبّ الكلمة" إلى "محبٍ للكلمة" والخطيب إلى لاهوتي.

إقرأ المزيد »

الفائدة، الربا، والرأسمالية

مارس 28th, 2009

الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس، مطران نافباكتوس
نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي

تأليه المال والسعي وراء اللذة والعيش السهل هي الأمور السائدة في زمننا. إن استعمال المال واستغلاله تطوّرا في الدوائر البروتستانتية، ضمن أخلاقيةٍ افترضت أن المال هو بركة من الله وأن الأغنياء هم مبارَكوه. لقد فصّل ماكس وابر هذا الموضوع في أثره الأدبي المعروف "الأخلاقية البروتستانتية وروح الرأسمالية"، حيث اعتبر أنّ الرأسمالية، أي الاستعمال المعقلَن للمال والحياة، هي نتاج كل المبادئ التي طوّرتها المجموعات البروتستانتية المختلفة في أوروبا.

إقرأ المزيد »

الصوم إذا أتى

مارس 3rd, 2009

بقلم المطران جورج خضر
السبت في 20 شباط 1993

في مطلع الأسبوع القادم سوف يستهل المسيحيون الكاثوليك صيامهم ولهم في ذلك رتبة طقوسيّة يمسح فيها الكاهن جباه المؤمنين بالرماد بقوله: “أنت تراب والى التراب تعود”. يتذكرون إذ ذاك ترابيتهم ومآلهم إلى الموت. الصوم عبورٌ بالموت إلى آفاق القيامة، اتخاذ لهذا الموت الطوعي الذي هو تنـزُّهٌ عن الخطيئة، تلك التي يكون الموتُ أجرةً لها حسب كلام الرسول.

إقرأ المزيد »

الكنيسة في أحوالها

فبراير 14th, 2009

بقلم: المطران جورج خضر

الكنيسة كما الكتاب يصفها شيء يجيء من المسيح، وهي في أحوالها مجتمع بشري له هشاشة المؤسسات كلها. فأنت فيها تنال ما يهبط عليها من جمال ومن جلال وحق، وفيها تعاني خطاياك والظلم الذي يحل بأبنائها الخُلَّص. إنها مكان التعاسة التي تجعلك في تقيؤ متواتر. تلك هي المفارقة أن الكنيسة موطن البهاء وقداسات مذهلة من جهة، والقهر والتفاهة البشرية من جهة أخرى. ويحق لمؤرخ اسودت الدنيا في عينيه أن يرى فيها الشقاء سائداً، وما كانت تخلو منه في حقبة منذ أن كان المعلم معنا مروراً بكنيسة الرسل الأوائل. فالواقع أن الطُّهرَ نادرٌ يذكره الطاهرون وهو على تلك الكثافة التي تجعلك توقن أن الكنيسة جسد المسيح. فإذا رأيت إلى الشهادة وإلى توالي الأبرار والجهد الموصول في النسك وجدية المؤمنين المنتشرين في الدنيا لقلت إن هذا كله ليس من بشر. وإذا عرفت الدأب والكد والقلوب التي تخشع في ركيعات الليل وما يرافق ذلك من تطويع الطبيعة لقلت إنَّ هؤلاء آلهة إنْ لم يكونوا مجانين.

إقرأ المزيد »

هل الأرثوذكسية دين؟

يناير 25th, 2009

الأب يوحنا رومانيدس
نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي

كثيرون هم أصحاب الرأي القائل بأنّ الأرثوذكسية هي واحدة من بين أديان كثيرة، وأن اهتمامها الأول هو بتهيئة أعضاء الكنيسة للحياة بعد الموت، مؤمِّنَة مكاناً في الفردوس لكل أرثوذكسي، مسلّمٌ أن العقيدة الأرثوذكسية تقدّم بعض الضمان الإضافي لأنّها أرثوذكسية، وعدم الإيمان بالعقيدة الأرثوذكسية يراه البعض سبباً للذهاب إلى الجحيم، يُضاف إلى الخطايا الشخصية التي بحد ذاتها تقود إلى هناك.

إقرأ المزيد »

يسوع

يناير 6th, 2009

بقلم المطران جورج خضر
كانون الثاني 1992

portrait_of_christ_sall.jpgهكذا سماه صحبه، بلا نعت. لما كشف لهم سره صاروا يجيئون إليه من الأنبياء. قبل ذلك ذهبوا منه إلى الكتب. كان فيه هذا السحر الذي جعل واحدًا من أتباعه يقول لصديقه: “تعال وانظر”. كيف استطاع هذا الرجل أن يجذب إليه أجيالاً تعاقبت منذ ألفي عام في عطاء لهم بلا شرط، بلا حساب وعاملوه على أنه بدء مطلق ونهاية مطلقة فاستغنوا به عن كل شيء آخر؟ بدا في ثلاث سنين أو دونها وتفوه بكليمات أحس ناس كثيرون أنهم قادرون أن يحيوا عليها وحدها طوال أعمارهم. لكن كلماته لا تفسر الحب كله الذي تفجر في قلوب مَن كان له. كان قلبه أبعد مما قال وأسطع ضياء.

إقرأ المزيد »

عقيدة التأله في الكنيسة الأرثوذكسية عند الآباء

ديسمبر 12th, 2008

عقيدة التأله: مقدمة

إن هدف العقائد الأرثوذكسية: أن تقودنا للحياة في الآب، بحضور المسيح الحي فينا، بقوة الروح القدس. وهذا يتحقق بالحياة الأسرارية المقدسة الكنسية. لكي نتخطى طبيعتنا الفاسدة البشرية، ونسموا ونبلغ إلى الحياة الحقة، ونتأله أي نشترك في الطبيعة الإلهية؛ وذلك بعد تطهير أنفسنا من الأهواء والشهوات المعابة.

وعقيدة التأله، الشركة الإلهية، المساهِمة في حياة غير المخلوق، الاتحاد بالطبيعة الإلهية. أحدى عقائد كنيستنا الأرثوذكسية، ومَن لا يؤمن بما تقره كنيستنا الأرثوذكسية من عقائد يفصل نفسه عن الكنيسة ويُقطع من الشركة معها.

إقرأ المزيد »

هل يخلص “غير المسيحي”؟

نوفمبر 6th, 2008

المطران جورج خضر – جريدة النهار 22/يونيو – حزيران /2002

يقضي تواضع المعرفة ألاَّ يُنصِّب أحدٌ نفسه دياناً، فالله وحده يدين القلوب. غير أن الكثيرين يحسبون أنهم وكلاء على هذا السر العظيم، بدل أن يهتموا بخلاص أنفسهم هم. شرائح كثيرة تدَّعي أنها تعرف الفرقة الناجية والفرقة الهالكة. وهذا أخذ حيزاً من الفكر في غير ديانة. ولعل الضلالة الكبرى في الأوساط المسيحية مصدرها هذا القديس العظيم أوغسطينوس الذي قال: “خارج الكنيسة ليس مِن خلاص”. ولكن ما يشفع له أنه وضع هذه المقولة ضد هراطقةٍ ظهروا في إفريقيا في عصره، وكان حلمه أن يردهم إلى الإيمان القويم. والأصح من كلمته السلبية هذه أن نأتي بالتأكيد الإيجابي: “الخلاص هو في الكنيسة”، بمعنى أنه عطاء المسيح.
إقرأ المزيد »