أرشيف التصنيف ’ليتورجية‘

هل غاب الوعي الكنسي والوطني

الأربعاء, نوفمبر 4th, 2009

بقلم: د. جورج حبيبب بباويethopian cross

الذي يؤمن بالقيامة لا يعرف اليأس، وليس للإحباط، ولا للتراجع عن قوة الحياة في يسوع المسيح ربنا في قلبه مكان، فالمسيح إلهنا ومخلصنا الذي أحيانا حياةً أبديةً بموته وقيامته، وثبَّت قوة حياته فينا لا يتقهقر ولا يهتز ولا يخاف، فقد تدفقت قوة قيامته في كياننا وحولتنا إلى قوة قيامة (فيلبي 3: 10).

(more…)

رسالة الكاهن

السبت, أغسطس 8th, 2009

كلمة للمطران جورج خضر ألقاها في سيامة أحد الكهنة برعيته

"أخي الخوري يوحنا. رسالتك أن تعطيهم جسد الرب ودمه. هذا قد يكون عمًلا آليًا عند قوم لا يعون. ولكننا سننفذ قليًلا إلى معنى هذا الكلام الإلهي.

(more…)

المسيح يحيا فيّ

السبت, يناير 19th, 2008

في الرسالة إلى أهل غلاطية منشغل بولس الرسول إننا لا نتبرر بأعمال الناموس الموسوي، ولكن بالإيمان بيسوع المسيح. فالمسيح غاية الشريعة القديمة. فقد بطَّل الناموسُ يحييني وما حيا به أحدٌ. بالمسيح وحده صرتُ أحيا لله. “مع المسيح صُلبت، وهو عاد حيا. فبقوّة فدائه وقيامته صرت أنا حياً”. غير أن الرسول يؤكّد: “لا أنا (أحيا)” إذ ليس في طبيعتي ما يحيي “بل المسيح يحيا فيَّ”.

(more…)

لوثر والآباء: العشاء الرباني

الأثنين, فبراير 26th, 2007

مقالة نشرت بمجلة الهدى التي تصدرها الكنيسة الإنجيلية في مصر في عام 1983م

بقلم الدكتور جورج حبيب بباوي

يمثل مارتن لوثر حلقةً أساسيةً في الفكر البشري بشكل عام، وقد أشار د. مراد وهبه أستاذ الفلسفة بجامعة عين شمس في مقاله بمجلة روز اليوسف إلى الدور الخطير الذي لعبته حركة الاصلاح الديني في اوروبا، واعتبر أن أهم ما يعيق العقل المصري أو العربي بشكل عام عن التقدم، هو أنه لم يبرز في الطراز الشرقي مَن نادى بالإصلاح الديني كلوثر. وإذا جاز لي أن أقتبس من المقالة المذكورة: فالدكتور مراد وهبه اعتبر أن حركة لوثر هي أهم مقومات العقل الاوروبي وبحسب تعبيره: هي النقلة الفكرية التي حدثت كنتيجة لحركة الاصلاح، فبعد ما كان العقل محكوماً صار العقل حاكماً. ولقد مهَّدت حركة الاصلاح، بلا شك إلى ما عُرف في الفسلفة الاوروبية الحديثة باسم “حركة التنوير”، وفتحت للفكر البشري كله ما أصبح متعارفاً عليه “بحرية الاعتقاد” وضرورة أن يُعلن الانسان عن رأيه دون خضوع لسلطة دينية. أعتقد أن هذا المقال جدير بأن نقف عنده لحظة، ليس في هذا اللقاء، ولكن ربما في لقاء آخر.

(more…)