أرشيف التصنيف ’قضايا معاصرة‘

من الفكرية إلى الكُشح إلى نجع حمادي

الجمعة, فبراير 5th, 2010

مناجاة لشهداء نجع حمادي
بقلم: د. جورج بباوي

-1-

زماننا مع المخلِّص يسير

ليقف عند محطات الشهداء.

زماننا ينتظر

القادمين

المختارين

لأكاليل المجد والبهاء.

لم تقف مواكبنا عند عصر الرومان

بل سارت قوافلنا

في عصور مماليك السيف

في عصر آل عثمان

وحكام غرباء

(more…)

المصريون يعبدون فرعون إن وُجد؛ و إن لم يوجد، صنعوه ليعبدوه!! ما معنى: رئيس شعبك لا تقل فيه سوء؟

الخميس, أكتوبر 22nd, 2009

د. هانى مينا ميخائيل
طبيب استشاري ببريطانيا

2822139.034المصريون شعب عاطفي لدرجة القسوة على ذاته أحياناً! فرعون، للمصريين، يمثل الراية والعَلم القومي. للمصريين، فرعون هو كرامة كل فرد في الشعب، هو “الأنا الجماعية” أو قل هو “الذات الإلهية متجسدة”، وبالتالي هي مقدسة لا تمس، مهما أخطأ فرعون. فليكن كل إنسان كاذباً، وفرعون وحده صادقاً. مهما قال لكم من أوامر فأطيعوه و أعبدوه. وذلك لأن كرامة فرعون لو شابتها شائبة لانهارت الكرامة الشخصية لكل فرد في الشعب وتبدد كيانهم في التراب. إنه موقف التزام وخوف المرتعبين على ذواتهم المضطهدة، وليس على كرامة فرعون.

(more…)

رسالة إلى البطريرك القادم

الأحد, أكتوبر 11th, 2009

محاضرة فيديو يلقيها الدكتور جورج حبيب بباوي عن ذكرياته في الثمانينيات موجها حديثة للبطريرك القادم وللشباب والعلمانيين ودورهم في عملية الإصلاح الكنسي التي ننتظرها.

أضغط على الصورة لتشغيل الفيديو

ملف للتحميل بصيغة WMV (حجم الملف 200 MB) 

الفائدة، الربا، والرأسمالية

السبت, مارس 28th, 2009

الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس، مطران نافباكتوس
نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي

تأليه المال والسعي وراء اللذة والعيش السهل هي الأمور السائدة في زمننا. إن استعمال المال واستغلاله تطوّرا في الدوائر البروتستانتية، ضمن أخلاقيةٍ افترضت أن المال هو بركة من الله وأن الأغنياء هم مبارَكوه. لقد فصّل ماكس وابر هذا الموضوع في أثره الأدبي المعروف "الأخلاقية البروتستانتية وروح الرأسمالية"، حيث اعتبر أنّ الرأسمالية، أي الاستعمال المعقلَن للمال والحياة، هي نتاج كل المبادئ التي طوّرتها المجموعات البروتستانتية المختلفة في أوروبا.

(more…)

الكنيسة في أحوالها

السبت, فبراير 14th, 2009

بقلم: المطران جورج خضر

الكنيسة كما الكتاب يصفها شيء يجيء من المسيح، وهي في أحوالها مجتمع بشري له هشاشة المؤسسات كلها. فأنت فيها تنال ما يهبط عليها من جمال ومن جلال وحق، وفيها تعاني خطاياك والظلم الذي يحل بأبنائها الخُلَّص. إنها مكان التعاسة التي تجعلك في تقيؤ متواتر. تلك هي المفارقة أن الكنيسة موطن البهاء وقداسات مذهلة من جهة، والقهر والتفاهة البشرية من جهة أخرى. ويحق لمؤرخ اسودت الدنيا في عينيه أن يرى فيها الشقاء سائداً، وما كانت تخلو منه في حقبة منذ أن كان المعلم معنا مروراً بكنيسة الرسل الأوائل. فالواقع أن الطُّهرَ نادرٌ يذكره الطاهرون وهو على تلك الكثافة التي تجعلك توقن أن الكنيسة جسد المسيح. فإذا رأيت إلى الشهادة وإلى توالي الأبرار والجهد الموصول في النسك وجدية المؤمنين المنتشرين في الدنيا لقلت إن هذا كله ليس من بشر. وإذا عرفت الدأب والكد والقلوب التي تخشع في ركيعات الليل وما يرافق ذلك من تطويع الطبيعة لقلت إنَّ هؤلاء آلهة إنْ لم يكونوا مجانين.

(more…)

عصر قبطي وسيط قراءة تاريخية تحليلية مستنيرة لواقع كنسي تخلف كثيراً عن مسيرة الآباء

الأثنين, أغسطس 11th, 2008

الورقة الرابعة: لئلا يعود هارون الرشيد!!

بقلم: ديسقوروس الصغير

إن الفترة التي أعقبت نياحة البابا الوقور الأنبا كيرلس الخامس “الـ 112″ فترة عجيبة، لم تمر كنيستنا بمثيلتها على هذه الشاكلة الفريدة، طوال تاريخها الطويل. ففيها نرى نهاية صراع دام قرون بين قوى العالم وامكانياته وبين الكنيسة ومنطق عريسها السماوي. ولكن للأسف لقد انتهى الصراع نهاية مؤلمة حقاً. فقد تغلب منطق العالم والرؤساء والسلاطين والملوك على حكمة الكنيسة الخالدة وآبائها المستنيرين بالروح والحق.

(more…)

كنيستنا القبطية وقضية الطلاق

السبت, أغسطس 2nd, 2008

د. ماركوس ملطي عياد
نقلا عن الحوار المتمدن العدد 1596 26 مايو 2006

أرجو ألا يُفهم من مقالي أنني أدعو لفتح باب الطلاق، فأنا أقدس الحياة الأسرية، كما أن فتح باب الطلاق قد يؤدى إلى الاستهانة بهذا السر المقدس واللامبالاة وعدم التدقيق قبل تأسيس الأسرة، وقد نجد في النهاية مشاكل أكبر تتفاقم وخلل في البنيان الأسرى ولكنني أعترض على هذا التشدد الذي يعانى بسببه الكثيرون. وما الفائدة من أسرة متماسكة ظاهريا ولكنها منهارة داخليا؟

إجابة غير متوقعة

لم تتحدث جرائدنا المصرية عن هموم الأقباط ومشاكلهم بقدر ما استفاضت في الحديث عن مشكلة الطلاق. ومن بين ما قرأت في التحقيقات التي أجرتها إحدى المجلات سؤال توجَّهت به المجلة إلى نيافة الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس حول سبب رفض الكنيسة لفتح باب الطلاق، فأجاب في بساطة إن “النص واضح وصريح لا طلاق إلا لعلة الزنا ولا يوجد اجتهاد مع النص”.

(more…)

المسيحية والحضارة

الثلاثاء, نوفمبر 13th, 2007

المحاضرة التي ألقاها المطران جاورجيوس في دير القديس جاورجيوس البطريركي الحميراء

أخوتي الكهنة أيها الأحبة، هذا حديث خارج عن الإيمان، انسوا منهجيا صفتي أسقفا مسيحيا، واعتبروني فقط باحثاً، وليس ضرورياً أن تؤمنوا حتى تقتنعوا بالذي أقوله هنا، لا أطلب أن تحتكموا إلى الإيمان لتصدقوا ما أقول. نتكلم هنا تاريخياً عن علاقة المسيحية بالحضارة.

عندما أتكلم عن المسيحية أقصد الكنيسة المسيحية بصورة عامة بدون تحديد مذهب، وإن عرجت أحياناً على هذا المذهب أو ذاك للتوضيح. إذ ليس من مسيحية معروفة خارج التجمع البشري الذي اسمه الكنيسة، فقد عُرفت المسيحية في الجماعات المختلفة التي تعاقبت منذ ألفي سنة. ما علاقة هذه الجماعات، وهذه الكنائس في وضعها التاريخي العملي والحضارات؟
(more…)

عصر قبطي وسيط
قراءة تاريخية تحليلية مستنيرة لواقع كنسي تخلف كثيراً عن مسيرة الآباء

الأثنين, يوليو 9th, 2007

الورقة الثالثة: الأشجار
بقلم: ديسقوروس الصغير

unknown_parameter_value.jpgالإنسان النابه حقاً هو الذي يحذر حذر الموت من تكرار أخطاء ماضيه عن جهل وعدم دراية. أما إن وقعت رغماً عنه، فبحكمة وصبر يعمل على تصحيح مسارها حتى يصل بها إلى المجرى الطبيعي، فتجري جرياناً لا خطورة فيه، وهكذا يحيا المستقبل في حذر أخطاء الماضي.

أشكر الله حيث أن ذاكرة التاريخ لا تنسى شيئاً طيباً كان أو سيئاً .. وهكذا صار التاريخ للمعتبرين عبرة، وللعابرين إلى الأفضل دليلاً صادقاً، فمأساة الكنيسة الغربية في العصور الوسطى منقوشة في ذاكرة التاريخ بحروف من نار لا تمحى، وهي هي ناقوس الخطر في كل زمان ومكان للروحيين والساعين لجدة الحياة، الذين يأملون في عصر رسولي ممتد عبر الأزمان.

(more…)

رسالة إلى أسقف

السبت, يوليو 7th, 2007

 المطران جورج خضر

سيدي، هل يلوم الابنُ أباه؟ شكواي إليك أنك الخِصمُ والحَكَمُ.
الخِصمُ لأبنائك جميعاً؛ لأنك صرتَ على جانبٍ من الضعف هو إلى الخطيئة أدنى. ومأخذي عليك أنك تحتمل الأشرار وتزاملهم ولا عهد لهم ولا ضمير، وأنت تعلم لمن هم حلفاء، وأنهم يقوِّضون بيتنا الذي تسللوا إليه خُلسةً. لقد شُلَّت يدك فباتت غير قادرةٍ على حمل سيف الحق، وهم يقهقهون في رقصة الشياطين الكبرى إذ كان لهم ما أرادوه بعد أن أثاروا شهوة المشتهين فانقلبت لمصلحتهم خيانة.

(more…)

عصر قبطي وسيط
قراءة تاريخية تحليلية مستنيرة لواقع كنسي تخلف كثيراً عن مسيرة الآباء

الأثنين, يونيو 4th, 2007

الورقة الثانية: روح العصور الوسطى … تهاجمنا!!
بقلم: ديسقوروس الصغير

إن ما يؤثر فينا كأرثوذكس أبلغ الأثر، أن الكنيسة الغربية وهي كنيسة شقيقة أصيلة. كانت تتمتع بدوراً قيادياً عظيماً بالنسبة لأوروبا في وقت اشتدت فيه الظلمة الفكرية، إلا أنها فشلت في أن تضيء للعالم، لتخرجه من ظلمته، فكانت مصباح موضوع تحت المكيال، فلم تضيء لأحد، بل استغلت سلطانها استغلالاً سيئاً في وقت الضعف والجهل والحاجة الفعلية لدور واعي من كنيسة الحب والبذل.

في عام 1233م قرر البابا جراينوار التاسع إنشاء محاكم التفتيش، لتصل بعد ذلك إلى قمة عنفوانها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وكان هدف إنشائها هو محاربة الهراطقة في كل أنحاء العالم المسيحي، واكتشاف وتتبع السحرة الهراطقة – الظاهر منهم والمختفي – لمعاقبتهم وإنهاء شرورهم من أجل سلامة بنيان الكنيسة!

(more…)

عصر قبطي وسيط
قراءة تاريخية تحليلية مستنيرة لواقع كنسي تخلف كثيراً عن مسيرة الآباء

الأربعاء, مايو 16th, 2007

الورقة الأولى – حاجتنا
بقلم:ديسقوروس الصغير

إن ما تحتاجه كنيستنا القبطية اليوم – أشد ما تكون الحاجة – هو معرفة حقيقية لما كان يدور في العصور الوسطى بيد الكنيسة الغربية التي أدت في النهاية لظهور كنيسة جديدة معارضة للعقيدة الجامعة!!

حتى نستطيع أن نقع على الحقيقة كاملة، لنقف على أرض تاريخية صلبة ثابتة، ليتسنى لنا إنطلاقة قوية نحو هدف أعمق لتصحيح وجه المنطلق، ليكون لنا الدور الإيجابي الفعال في المستقبل، بدلاً من النقد اللاذع الساخر من الأجيال القادمة الذي سيكون من نصيبنا حتماً إن لم ننظر جيداً للطريق، فالتاريخ لا يرحم متخاذلين عن إعلان الحق.

(more…)

حرمان جورج بباوي نكسة للفكر في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

الأثنين, مارس 19th, 2007

بقلم: د. ممدوح حليم  

قامت القيادة الكنسية القبطية في الآونة الأخيرة بفصل (حرم – قطع) د. جورج حبيب بباوي مدير معهد الدراسات اللاهوتية بولاية أنديانا بالولايات المتحدة، والأستاذ السابق بكلية اللاهوت (الاكليريكية) بالقاهرة. بيد أن هذا القرار على قدر كبير من الخطورة التي تتطلب دراسته من حيث أسبابه وخلفياته وتداعياته.
بداية نقول أن كل المسيحيين يتفقون على جوهر الإيمان الذي تبلور في قانون الإيمان الذي صاغه القديس المصري أثناسيوس في القرن الرابع، وهذا إنجاز مصري رائع يعترف به العالم المسيحي شرقاً وغرباً بكافة طوائفه.

(more…)

الكنائس الأخرى تدخل طرفاً فى أزمة بباوى (الحلقة الثانية)

الأثنين, مارس 19th, 2007

بقلم أوريجانوس الإسكندرانى

عندما بدأت أفكر في كتابة هذه السلسلة، وعندما كتبت الحلقة الأولى منها (والتى نشرت يوم 12 مارس) كنت أعي تماماً أن الأزمة الحالية التي تمر بها كنيستنا لا تولد ولا تنمو مستقلة ومنعزلة عما يحدث فى الكنائس الأخرى، سواء الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة أو الكنائس غير الأرثوذكسية (للأسف لا تقبل قيادات كنيستنا أن ندعوها أيضاً بالكنائس الشقيقة، فهي كنائس بحسب اعتراف البابا والمجمع، ولكنها كنائس غير شقيقة، ربما لعدم إتفاقها معنا في الأم والأب، حيث أنها تتفق معنا في الأب فقط الذي هو الله أبونا كلنا، أما الأم فمختلفة، فأمنا نحن هي مصر كما نقول في الأغنية الشهيرة، أما أم الكنائس الأخرى فمجهولة، مع الاعتذار من أعماق قلبى لجميع الكنائس التي لا نسميها شقيقة).

(more…)

قراءة هادئة في أوراق الأزمة (الحلقة الأولى)

الثلاثاء, مارس 13th, 2007

بقلم: أوريجانوس الإسكندرانى

أعرف صديقاً من الخدام الروحيين يكاد أن يفقد عقله هذه الأيام، والسبب هو أنه لم يتمكن من استيعاب ما حدث وما يحدث داخل الجو الكنسي، معارك حقيقية لا غش فيها ولا ادعاء، وروح الكراهية والبغضة يرفرف على الكنيسة، وشيطان الانتقام يجول سعيداً مبتهجاً ويبدو وكأنه السائد، وصديقي الحزين يزداد حزناً يوماً بعد يوم، ولسان حاله لا يعرف سوى السؤال عما يحدث؟ وكيف حدث؟ ولماذا يحدث؟؟

(more…)