لماذا هذا الموقع على شبكة الإنترنت؟

الجواب: هو فتح كنوز تراثنا القبطي الأرثوذكسي الممتد عبر ما يزيد على 1700 سنة. تراثٌ شمل حياة القداسة في الكتابات النُسكية، والرؤية اللاهوتية الكونية لمدرسة الإسكندرية، والمؤلفات الدفاعية عن الإيمان، والأعماق الإلهية والإنسانية في الكتب المقدسة في العهدين القديم والجديد حيث يلتقي الروح القدس مع قلوب البطاركة والأنبياء والملوك والرسل لكي يصوغ الكل تلك الملحمة الإلهية التي تبدأ بسفر الخليقة، أو سفر التكوين، لكي تصل إلى قمة أو نهاية صعود التاريخ نحو لقاء رب المجد يسوع المسيح، العريس الآتي لكي يجمع في كفه ما وصلت إليه الإنسانية من تقدُّمٍ دفعه روح يسوع، وأناره روح الآب، البارقليط، لكي تلتقي الإنسانية الجديدة الناهضة من القبر مع آدم الأخير يسوع المسيح الذي جدَّد كل الأشياء لكي تعلو على فساد الموت، وتلبس جلال اللاهوت، لكي تتجلى في الدهر الآتي بغنى يسوع.

هذا كله يعبُر على جسر، أو يمر من قناة صلواتنا الطقسية التي تُعبِّر بكل دقة وأمانة عن التسليم الرسولي، والإيمان الحر الذي يخلق المحبة، ويضع “نضوج”، أو كمال يسوع المسيح الرب في قلوب المؤمنين.

شعارنا: الإيمان والرجاء والمحبة التي تحفظ جلال الأرثوذكسية.
التزامنا: القداسة التي بدونها لن يرى أحدٌ الرب.
طريقنا: هو طريق الآباء القديسين.
غايتنا: مجد الله، لا المديح.
منهجنا: تراثنا وحده.

وإلى الآب والابن والروح القدس، إلهنا الواحد، نقدِّم هذه التقدمة كرامةً وعزةً وسجوداً، لكي نرتقي بالنعمةإلى مجد البنوة التي أنعم بها علينا الآب السماوي في ابنه يسوع المسيح ربنا، بالروح القدس.
آمين