سبتمبر 18th, 2008
-1-
يلومك قلبي يا ربي!
كلما ذُبت بك أكثر،
عاظَمَ إيماني لومي
وأوقفت لك عقلي وحبي
وندمت، ندمت
حتى أنساني أمسي يومي!
… ألومك يا رب،
لوم المظلوم للعدالة
لوم المألوم للرأفة،
والمعذَّب للرحمة
ألومك لوم الخائف للفزع
ولوم الدمعة للوجع
ولوم العتمة للفجر
متى النور لاح
والصبح انقشع
ألومكَ، لأن دمعة أمك،
أدمعت أمي!
فصارت الدمعتان شغلي وهمي..!
إقرأ المزيد »
مصنفة في تأملات ، نقلاً عن | 1 تعليق »
سبتمبر 2nd, 2008
الأرشمندريت توما بيطار
باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.
الصدّوقيون، يا إخوة، كانوا حزباً دينياً وهو حزب رؤساء الكهنة. كانوا يقولون بعدم القيامة وبأنّه ليس هناك روح. وكانوا في صراع خفيّ مع أحزاب دينية أخرى كالفرّيسيّين. هنا، في هذا الإنجيل الكريم، يطرحون موضوع الزواج. ماذا يَحدُث في القيامة؟ الذين يكونون متزوجين على الأرض ماذا يحدث لهم إذ ذاك؟… أَيبقون في وضع الزواج أم يحدث لهم شيء آخر؟ كانت عند اليهود عادة، وكانت هذه العادة تُعرَف باللافيرات. بحسب هذه العادة، إذا مات رجل ولم يكن له ولد، فإنّ أخاه يأخذ امرأته ويقيم نسلاً لأخيه. فالولد الأول الذي ينجبه يكون لأخيه، على اسم أخيه، لكي يبقى لأخيه ذِكر في إسرائيل. والأولاد الباقون كانوا، في العادة، للأخ الذي تزوّج ثانية. هذه كانت علامة من علامات تَوق إسرائيل إلى القيامة، وفي آن معاً إشارة إلى أنّ الغرض الأساسي من الزواج هو الإنجاب. الإنجاب فيه شيء من الخلود. الإنسان مخلَّد بالإنجاب.
إقرأ المزيد »
مصنفة في تأملات ، نقلاً عن | 1 تعليق »
أغسطس 29th, 2008
فصل من كتاب الخيرات الآتية للأب جورج مسوح([1])
كثيرًا ما يُطرح السؤال حول موقع غير المسيحيّين في التدبير الإلهيّ. ويخلط السائلون بين أمرين ينبغي التفريق بينهما، وهما موقع غير المسيحيّين وموقع الأديان التي ينتمون إليها. ما سنحاوله في هذه المقالة هو إجراء قراءة مسيحيّة لموقع الإنسان إلى إيّ دين انتمى في تدبير الله لخلاص العالم كلّه. فواقع الحال يدلّ على أنّ المسيحيّين([2])، ولو حُذفت من النصوص مقولة “لا خلاص خارج الكنيسة”، ما زالوا يربطون خلاص غيرهم بارتداد أو باهتداء (بحسب موقع القائل) غير المسيحيّين إلى المسيحيّة.
إقرأ المزيد »
مصنفة في نقلاً عن | 2 تعليقات »
أغسطس 11th, 2008
الورقة الرابعة: لئلا يعود هارون الرشيد!!
بقلم: ديسقوروس الصغير
إن الفترة التي أعقبت نياحة البابا الوقور الأنبا كيرلس الخامس “الـ 112″ فترة عجيبة، لم تمر كنيستنا بمثيلتها على هذه الشاكلة الفريدة، طوال تاريخها الطويل. ففيها نرى نهاية صراع دام قرون بين قوى العالم وامكانياته وبين الكنيسة ومنطق عريسها السماوي. ولكن للأسف لقد انتهى الصراع نهاية مؤلمة حقاً. فقد تغلب منطق العالم والرؤساء والسلاطين والملوك على حكمة الكنيسة الخالدة وآبائها المستنيرين بالروح والحق.
إقرأ المزيد »
مصنفة في قضايا معاصرة | لاتعليقات »
أغسطس 2nd, 2008
د. ماركوس ملطي عياد
نقلا عن الحوار المتمدن العدد 1596 26 مايو 2006
أرجو ألا يُفهم من مقالي أنني أدعو لفتح باب الطلاق، فأنا أقدس الحياة الأسرية، كما أن فتح باب الطلاق قد يؤدى إلى الاستهانة بهذا السر المقدس واللامبالاة وعدم التدقيق قبل تأسيس الأسرة، وقد نجد في النهاية مشاكل أكبر تتفاقم وخلل في البنيان الأسرى ولكنني أعترض على هذا التشدد الذي يعانى بسببه الكثيرون. وما الفائدة من أسرة متماسكة ظاهريا ولكنها منهارة داخليا؟
إجابة غير متوقعة
لم تتحدث جرائدنا المصرية عن هموم الأقباط ومشاكلهم بقدر ما استفاضت في الحديث عن مشكلة الطلاق. ومن بين ما قرأت في التحقيقات التي أجرتها إحدى المجلات سؤال توجَّهت به المجلة إلى نيافة الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس حول سبب رفض الكنيسة لفتح باب الطلاق، فأجاب في بساطة إن “النص واضح وصريح لا طلاق إلا لعلة الزنا ولا يوجد اجتهاد مع النص”.
إقرأ المزيد »
مصنفة في قضايا معاصرة ، نقلاً عن | 4 تعليقات »
مايو 14th, 2008
المطران جورج خضر – النهار - 10/5/2008
لا أود أن أغوصَ كثيراً على السجالات اللاهوتية التي قسَّمت العالم الإسلامي والعالم المسيحي كلاً في ذاته في موضوع الكلمة. في المسيحية السابقة تاريخياً المقولة الرئيسية: “في البدء كان الكلمة”. أيُ بدءٍ هذا؟ ما من شك عند أكثر المفسرين أن يوحنا الإنجيلي لما افتتح كتابه بهذه العبارة إنما أشار إلى مطلع سفر التكوين القائل: “في البدء خلق الله السموات والأرض”. فإذا قال يوحنا في بدء الخليقة هذه كان الكلمة، يكون الكلمةُ سابقاً للخلق، ويُدعِّم هذا التفسير في آخر الآية الأولى قوله: “والله كان الكلمة”. واللفظة تدل على المسيح قبل نزوله إلى العالم، وبقيت تطلق عليه حتى جاء آريوس في القرن الرابع وقال إن الكلمة هو المخلوق الأول الوسيط بين الله والكون. وخلاف الكنيسة معه قوله بمخلوقية الكلمة أو الابن. وكانت هذه - في فهمي لتاريخ البدع - أنها كانت البدعة الأساسية التي شقَّت الكنيسة عشرات من السنين المتتالية، وما عادت عند معرفتي للأمور بصورة قوية إلاَّ بظهور شهود يهوه بعبارات متشابهة أو بمعنى شبيه.
إقرأ المزيد »
مصنفة في لاهوت أرثوذكسي | 1 تعليق »
يناير 19th, 2008
في الرسالة إلى أهل غلاطية منشغل بولس الرسول إننا لا نتبرر بأعمال الناموس الموسوي، ولكن بالإيمان بيسوع المسيح. فالمسيح غاية الشريعة القديمة. فقد بطَّل الناموسُ يحييني وما حيا به أحدٌ. بالمسيح وحده صرتُ أحيا لله. “مع المسيح صُلبت، وهو عاد حيا. فبقوّة فدائه وقيامته صرت أنا حياً”. غير أن الرسول يؤكّد: “لا أنا (أحيا)” إذ ليس في طبيعتي ما يحيي “بل المسيح يحيا فيَّ”.
إقرأ المزيد »
مصنفة في ليتورجية | 2 تعليقات »
نوفمبر 13th, 2007
المحاضرة التي ألقاها المطران جاورجيوس في دير القديس جاورجيوس البطريركي الحميراء
أخوتي الكهنة أيها الأحبة، هذا حديث خارج عن الإيمان، انسوا منهجيا صفتي أسقفا مسيحيا، واعتبروني فقط باحثاً، وليس ضرورياً أن تؤمنوا حتى تقتنعوا بالذي أقوله هنا، لا أطلب أن تحتكموا إلى الإيمان لتصدقوا ما أقول. نتكلم هنا تاريخياً عن علاقة المسيحية بالحضارة.
عندما أتكلم عن المسيحية أقصد الكنيسة المسيحية بصورة عامة بدون تحديد مذهب، وإن عرجت أحياناً على هذا المذهب أو ذاك للتوضيح. إذ ليس من مسيحية معروفة خارج التجمع البشري الذي اسمه الكنيسة، فقد عُرفت المسيحية في الجماعات المختلفة التي تعاقبت منذ ألفي سنة. ما علاقة هذه الجماعات، وهذه الكنائس في وضعها التاريخي العملي والحضارات؟
إقرأ المزيد »
مصنفة في قضايا معاصرة ، نقلاً عن | 2 تعليقات »
يوليو 9th, 2007
الورقة الثالثة: الأشجار
بقلم: ديسقوروس الصغير
الإنسان النابه حقاً هو الذي يحذر حذر الموت من تكرار أخطاء ماضيه عن جهل وعدم دراية. أما إن وقعت رغماً عنه، فبحكمة وصبر يعمل على تصحيح مسارها حتى يصل بها إلى المجرى الطبيعي، فتجري جرياناً لا خطورة فيه، وهكذا يحيا المستقبل في حذر أخطاء الماضي.
أشكر الله حيث أن ذاكرة التاريخ لا تنسى شيئاً طيباً كان أو سيئاً .. وهكذا صار التاريخ للمعتبرين عبرة، وللعابرين إلى الأفضل دليلاً صادقاً، فمأساة الكنيسة الغربية في العصور الوسطى منقوشة في ذاكرة التاريخ بحروف من نار لا تمحى، وهي هي ناقوس الخطر في كل زمان ومكان للروحيين والساعين لجدة الحياة، الذين يأملون في عصر رسولي ممتد عبر الأزمان.
إقرأ المزيد »
مصنفة في قضايا معاصرة | 6 تعليقات »
يوليو 7th, 2007
المطران جورج خضر
سيدي، هل يلوم الابنُ أباه؟ شكواي إليك أنك الخِصمُ والحَكَمُ.
الخِصمُ لأبنائك جميعاً؛ لأنك صرتَ على جانبٍ من الضعف هو إلى الخطيئة أدنى. ومأخذي عليك أنك تحتمل الأشرار وتزاملهم ولا عهد لهم ولا ضمير، وأنت تعلم لمن هم حلفاء، وأنهم يقوِّضون بيتنا الذي تسللوا إليه خُلسةً. لقد شُلَّت يدك فباتت غير قادرةٍ على حمل سيف الحق، وهم يقهقهون في رقصة الشياطين الكبرى إذ كان لهم ما أرادوه بعد أن أثاروا شهوة المشتهين فانقلبت لمصلحتهم خيانة.
إقرأ المزيد »
مصنفة في قضايا معاصرة ، نقلاً عن | 4 تعليقات »
يونيو 4th, 2007
الورقة الثانية: روح العصور الوسطى … تهاجمنا!!
بقلم: ديسقوروس الصغير
إن ما يؤثر فينا كأرثوذكس أبلغ الأثر، أن الكنيسة الغربية وهي كنيسة شقيقة أصيلة. كانت تتمتع بدوراً قيادياً عظيماً بالنسبة لأوروبا في وقت اشتدت فيه الظلمة الفكرية، إلا أنها فشلت في أن تضيء للعالم، لتخرجه من ظلمته، فكانت مصباح موضوع تحت المكيال، فلم تضيء لأحد، بل استغلت سلطانها استغلالاً سيئاً في وقت الضعف والجهل والحاجة الفعلية لدور واعي من كنيسة الحب والبذل.
في عام 1233م قرر البابا جراينوار التاسع إنشاء محاكم التفتيش، لتصل بعد ذلك إلى قمة عنفوانها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وكان هدف إنشائها هو محاربة الهراطقة في كل أنحاء العالم المسيحي، واكتشاف وتتبع السحرة الهراطقة – الظاهر منهم والمختفي – لمعاقبتهم وإنهاء شرورهم من أجل سلامة بنيان الكنيسة!
إقرأ المزيد »
مصنفة في قضايا معاصرة | 8 تعليقات »
مايو 25th, 2007
نجيء من هذه المعموديّة العتيقة الملتصقة بالجلد، وإذا الجلدُ انقبض - بسبب من القهر أو اقشعرّ من الظلام، ومشت قاماتنا في برد الصحارى - أتتعجّبون أن نبكي حتّى الصراخ، وأن نستمطر النعمة، فتنـزل إذا رَضِيَت ليصير المسيحُ روحَ أفواهنا، هذا الذي احتسبنا أنّنا به نصير كلمةً.
الحقيقةُ أنّ أحدًا لم يدحرج الحجرَ عن باب القبر، وأنّ الحياة التي كانت في السيّد جعلته يخترق الحواجز كلّها ليتراءى في المجد.
المهمّ أن يستطع مجده في الكنيسة كلّها، وهذا لم يكتمل والسقطات تتوالى، وصِبا العروسِ يحتجب كثيرًا أو نتمنّى جمالها ولا يبدو، والمساحيق لا تعيد الفتوّة. وعلى رغم العتاقة بقينا على الرجاء، فإنَّه ينحدر من فوق.
إقرأ المزيد »
مصنفة في لاهوت أرثوذكسي | 12 تعليقات »
مايو 22nd, 2007
بقلم:Eagle
َ 5/11/1984
وقفت أمام الله أحدثه ، كم أحبه ، وأحب جسد كنيسته العروسَ الواحدة فيه ،
ظللتُ أناجيه ردحاً من الزمن عله يجيبني .
التفت ونظر الي بعينين نديتين ذابلتين من الدموع
وأبتسم في حنان ولم يجب علي ،
وبلطف أشاح بوجهه عنى .
ألححت في طلبة : ماذا يضايقك يا رب ؟
فنظر وخُيّلَ إلى أنه يحدثُني ،
لكن صوتَه كان كأنه يأتي من بئرٍ عميقةٍ حيث قذفوا بيوسف الصديق ؟
صوتُ بعيد خافت هاديء حزين
( ثقبتم يدي ورجلي ، أحصيتم كل عظامي ، نظرتم وتفرستم فيّ ،
وقسمتم كل ثيابي ، وعلي لُباسي اقترعتم )
إقرأ المزيد »
مصنفة في تأملات | لاتعليقات »
مايو 16th, 2007
بقلم: المطران جورج خضر
قبل يومين مضيا عيَّد أهل كنيستي لصعود المسيح إلى السماء. هذه عبارة تحتاج إلى توضيح كبير، إلى بعض عقلنةٍ لئلا نبقى فقط في تصوِّر أن السيد اجتاز المدى الذي فوقنا ليستوي على عرش الله.
طبعاً ما من شك في أنه ليس فوقنا شيء، وما من كلام يصح عن إقامة لله هنا أو هناك. سماء الله ليست على مسافة من الأرض، والرب لا يُصعد الإنسان إليه، وليس هو ذا حركةٍ لينزل إلينا نزولاً، أو ليكون أمامنا أو من ورائنا أو على جنباتنا. الإله غير المنظور هو أيضاً غير منتقل وغير مقيم، وليس فقط لا يسعه مكان. وإذا قيل إنه في مكان، فما هذا إلاَّ من باب التعبير عن رعايته لكل مخلوقاته وعنايته بالكون جميعاً. ولكن ليس هذا بمعنى الامتداد؛ لأنه إذا جرى عليه الامتداد يكون متلبساً جسداً أو مادة ما. غير أنك في حاجةٍ إلى لغة، واللغة لا تحررك من نفسها لأن عقلك صنيعها. غير أن إيمانك يجعلك متحرراً من وطأة الكلام فتكون فوق طاقة اللغة. من هنا يبدأ تنـزيه الله عن صفات المخلوق. تضطر إلى الكلام لكنك تعرف حدوده وتدخل الله في الخبرة والذوق والهدوء. وتعرفه هنا في حدود بشريتك. في هذا السياق ماذا يعني صعود المسيح إلى السماء من بعد قيامته من بين الأموات؟
إقرأ المزيد »
مصنفة في لاهوت أرثوذكسي | 9 تعليقات »
مايو 16th, 2007
“ورجعوا إلى أورشليم بفرحٍ عظيم” (لوقا 24: 52)
بولــــس متروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعهما
النص الإنجيلي، وهو خاتمة إنجيل لوقا، يروي لنا ظهور المسيح الأخير لتلاميذه. في هذا الظهور يخرج المسيح بتلاميذه إلى جبل الزيتون، ويرتفع عنهم هناك إلى السماوات. الصعود كان آخِرَ ظهورٍ للرب وآخرَ حدثٍ أرضي له مع تلاميذه.
لمشهد، على الفور، يوحي بالحزن؛ لأنَّ المسيح يترك تلاميذه. لكنَّ التلاميذ عادوا بفرحٍ عظيم!! فما هي دواعي هذا الفرح؟
إنَّ ترتيلة العيد تعلن عن ذلك، فصعود المسيح أفرح تلاميذه بموعد الروح القدس، إذ أيقنوا من البركة أيضاً أنَّه ابن الله المنقذ العالم. إنَّ الوعد بالروح والبركة يعطيان فرحاً كبيراً للتلاميذ، وأكدا يقين التلاميذ بإلوهية المسيح ومجدِه. وهذا سبب آخرُ للفرح.
إقرأ المزيد »
مصنفة في تأملات | 2 تعليقات »