مظاهرة ضد الظلم

إمرأة عريقة النسب، بعد فترة قليلة من موت زوجها، تم مضايقتها بشدة من قبل معاون القاضي، الذي أراد إجتذابها للزواج ضد رغبتها. وإذ أنها لم تكن تعرف كيف تهرب من هذا الظلم الجائر، تبنت خطة متعقلة لكن جريئة. لقد هربت إلى المذبح المقدس وجعلت من الله حاميها ضد هذا الإنتهاك المعيب.

بإسم الثالوث – حتى أتبنى لغة المحكمة في حديثي – ماذا ينبغي أن يُفعَّل؟ ليس فقط بواسطة باسيليوس الكبير – الذي أسس قوانين للجميع في مثل هذه الحالات – بل حتى بواسطة أي شخص آخر كاهناً لله ولو أدنى مرتبة منه؟

أليس من واجبه أن يعمل للدفاع عنها؟ أليس من واجبه أن يقبلها ويحميها؟ أليس من واجبه أن يرفع يدّه نيابة عن رحمة الله والقانون الذي يأمر بإحترام المذبح؟ أليس من واجبه أن يتحمس لهذا ويتحمل كل شيء، بدلاً من أن يتخذ ضدها أي إجراء لا إنساني، وينتهك المذبح المقدس ويزدري بإيمان تضرعها؟
متابعة قراءة مظاهرة ضد الظلم