قراءة في نتاج ما حدث (1)

          امتدت نار الشغب إلى كل ما يمس ما اصطُلِحَ عليه باسم “العقيدة”، وخلق الأنبا شنودة الثالث في فترةٍ طالت حتى بلغت أكثر من أربعين عامًا شيعةً تتبعه وحده، واتُّهِمَ كل من كان له باعٌ في التعليم والنشر، بأنه يعلِّم وينشر تعليمه الخاص، وخير مثال على ذلك “تعليم أبونا متى المسكين”، وتلاه “تعليم جورج بباوي”. وقد أدخل الأنبا شنودة الثالث هذا التقسيم في الحياة الفكرية لكي يخلق في الأذهان وهمًا بأن مَن لا يقول مثلما كان هو يقول، أو يكتب مثلما كان هو يكتب، إنما هو هرطوقي ومبتدع. وليس أدل على ذلك من مقالاته في مجلة الكرازة بعنوان “بدع حديثة”، وهي تلك المقالات التي وزَّعت هذه البدع على من أراد تنحيتهم من المشهد، فنال الأب متى منها الكثير، ونال كاتب هذه السطور أيضًا نصيبًا منها شمل أدق عقائد الكنيسة: الشركة في حياة الله، التي وصفها هو بأنها “الشِّرك” الذي يحاربه اخوتنا المسلمون – الفداء والأسرار – سكنى الروح القدس ….إلخ.

متابعة قراءة قراءة في نتاج ما حدث (1)

القيامة رجاؤنا الأعظم

المسيحُ قام. حقًا قام. هذا هو رجاؤنا الأعظم.

المسيحٌ لقبٌ، وليس اسمًا شخصيًا. الاسم الشخصي للرب هو يسوع، أي “يهوه مخلِّص” حسب الأصل العبراني. أما المسيح، فهو لقب الملك في العهد القديم، إذ كان يسمى “مسيح الرب”. وقد حمل الرب هذا اللقب “ملك اليهود” معلَّقًا على الصليب يوم صُلِبَ على الجلجثة.

في العبرانيين 9: 12 قدَّم المسيح دمه الخاص “بالروح الأزلي”، وحسب بعض المخطوطات اليونانية “بالروح القدس”، فقد صُلِبَ الممسوح بالروح القدس بعد خروجه من مياه الأردن، واعتبر الربُّ موتَه المحيي معموديةً أو صبغةً، وهي معمودية الدم (مر 10: 38 – 39)، وبالمناسبة فإنني لست أدري سر ترجمة “فان ديك” لكلمة “معمودية” في كلام الرب نفسه بكلمة “صبغة”، لأنه وإن كانت الكلمة لغويًا تعني “صبغة”، إلا أن استبدالها بالاسم “معمودية” له دلالة غير خافية، وترجمة غريبة عن تدبير العهد الجديد.

 

متابعة قراءة القيامة رجاؤنا الأعظم

تأليه الإنسان، هل هو بدعة؟ وهل هو الوجه الآخر لبدعة آريوس؟

بتاريخ 15 إبريل 2019 نُشِر مُلصق على أحدى صفحات الفيسبوك يحتوي على فقرة قصيرة منسوبة للقمص أنجيلوس جرجس بعنوان: “بدعة تأليه الإنسان هي الوجه الآخر لبدعة أريوس”، وعلل ذلك بقوله على لسان آريوس: “لأن الابن مشابه للآب وليس من جوهره، فهو يحمل صفات لاهوتية ولكن ليس من جوهر الآب …”.

متابعة قراءة تأليه الإنسان، هل هو بدعة؟ وهل هو الوجه الآخر لبدعة آريوس؟

استعادة الوعي بعمل المسيح لأجلنا في سر التدبير

الكلام عن السقوط ليس هو بداية اللاهوت المسيحي، فنحن في تعليم الرب لا نجد إشارةً واحدةً إلى سقوط آدم، رغم كلامه وتعامله مع الخطاة بكل مستوياتهم وأنواعهم، بل نجد الكلام عن الغفران وعن الشفاء وعن الاستنارة وعن الملكوت. ما معنى هذا؟ في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيف نستعيد وعينا اللاهوتي بعمل الله الآب في المسيح بالروح القدس من أجل خلاصنا، وكيف ندرك أن الخليقة هي موضوع استعلان مجد الله وصلاحه الفائق. ويجيب عن سؤال عن نظرة الآباء القديمة للموت وعلاقته بالخطية، ويستفيض في شرح شركتنا في المسيح ودور هذه الشركة في تتميم خلاصنا.

 

متابعة قراءة استعادة الوعي بعمل المسيح لأجلنا في سر التدبير

مفاهيم قاطعة – (15) إجابة على سؤال: هل كان سيتجسد المسيح حتى ولو لم يخطئ آدم؟

الإجابة على سؤال: هل كان سيتجسد المسيح حتى ولو لم يخطئ آدم؟

الفرق بين التعليم الأوغسطيني والتعليم الآبائي الشرقي.

 

 

 

 

متابعة قراءة مفاهيم قاطعة – (15) إجابة على سؤال: هل كان سيتجسد المسيح حتى ولو لم يخطئ آدم؟