ذكصولوجية عيد القيامة (ضد الأريوسيين 3: 54 – 56)

يا لحبكَ العجيب الفريد

لا يقارَن بما نعرفه

لم تقف عندَ الاتحادِ بناسوتٍ

بل تتحد بكلٍّ منا جسدًا وروحًا

لم يكن الصَّلبُ آخر ما عندكَ من بذلٍ

بل سُكناكَ فينا

وحلولاً أبديًا

متابعة قراءة ذكصولوجية عيد القيامة (ضد الأريوسيين 3: 54 – 56)

يسوع حرية

لو غاب اسمك

وعبر فكري بحر الكلام

غاب الفرح وتاه السلام

أعود إليك بنداء اسمك

كعصفور صغير حملته نسمتك

يا يسوع يا حريتي

صلبت شريعة موسى (رو4:7)

متابعة قراءة يسوع حرية

القيامة رجاؤنا الأعظم

المسيحُ قام. حقًا قام. هذا هو رجاؤنا الأعظم.

المسيحٌ لقبٌ، وليس اسمًا شخصيًا. الاسم الشخصي للرب هو يسوع، أي “يهوه مخلِّص” حسب الأصل العبراني. أما المسيح، فهو لقب الملك في العهد القديم، إذ كان يسمى “مسيح الرب”. وقد حمل الرب هذا اللقب “ملك اليهود” معلَّقًا على الصليب يوم صُلِبَ على الجلجثة.

في العبرانيين 9: 12 قدَّم المسيح دمه الخاص “بالروح الأزلي”، وحسب بعض المخطوطات اليونانية “بالروح القدس”، فقد صُلِبَ الممسوح بالروح القدس بعد خروجه من مياه الأردن، واعتبر الربُّ موتَه المحيي معموديةً أو صبغةً، وهي معمودية الدم (مر 10: 38 – 39)، وبالمناسبة فإنني لست أدري سر ترجمة “فان ديك” لكلمة “معمودية” في كلام الرب نفسه بكلمة “صبغة”، لأنه وإن كانت الكلمة لغويًا تعني “صبغة”، إلا أن استبدالها بالاسم “معمودية” له دلالة غير خافية، وترجمة غريبة عن تدبير العهد الجديد.

 

متابعة قراءة القيامة رجاؤنا الأعظم

مع تسبحة البصخة

لك القوة

لأنك أَبَدتَ الموتَ

ولا يقوى على الموت، إلا مَن كان هو الحياة

***

لك المجد

لأنكَ لم تملكْ بالعنفِ

ولا سفكتَ دمًا

بل طلبتَ الضال

وقدَّمتَ حياتكَ للخطاة

***

متابعة قراءة مع تسبحة البصخة

ثق

البغضة جحيم خلقناه

يا هازم الجحيم يا يسوع

طوفان محبتك عرفناه

إطفي نار الكراهية

التي أشعلناها

وفك رباطات القوة

التي اخترناها

وصرنا عبيداً لها

والعبودية أحببناها

متابعة قراءة ثق