استعادة الوعي بعمل المسيح لأجلنا في سر التدبير

الكلام عن السقوط ليس هو بداية اللاهوت المسيحي، فنحن في تعليم الرب لا نجد إشارةً واحدةً إلى سقوط آدم، رغم كلامه وتعامله مع الخطاة بكل مستوياتهم وأنواعهم، بل نجد الكلام عن الغفران وعن الشفاء وعن الاستنارة وعن الملكوت. ما معنى هذا؟ في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيف نستعيد وعينا اللاهوتي بعمل الله الآب في المسيح بالروح القدس من أجل خلاصنا، وكيف ندرك أن الخليقة هي موضوع استعلان مجد الله وصلاحه الفائق. ويجيب عن سؤال عن نظرة الآباء القديمة للموت وعلاقته بالخطية، ويستفيض في شرح شركتنا في المسيح ودور هذه الشركة في تتميم خلاصنا.

 

متابعة قراءة استعادة الوعي بعمل المسيح لأجلنا في سر التدبير

مفاهيم قاطعة – (15) إجابة على سؤال: هل كان سيتجسد المسيح حتى ولو لم يخطئ آدم؟

الإجابة على سؤال: هل كان سيتجسد المسيح حتى ولو لم يخطئ آدم؟

الفرق بين التعليم الأوغسطيني والتعليم الآبائي الشرقي.

 

 

 

 

متابعة قراءة مفاهيم قاطعة – (15) إجابة على سؤال: هل كان سيتجسد المسيح حتى ولو لم يخطئ آدم؟

مفاهيم قاطعة – (13) الخلفية التراثية لصلاة الغروب

الخلفية التراثية لصلاة الغروب “عند مفارقة نفسي احضري عندي ولأبواب الجحيم اغلقي …….”.

الفرق بين العقيدة والرأي والرؤية.

أهمية التراث الكنسي في فهم قطعة صلاة الغروب والصراع مع قوى الشر.

تراث الكنيسة عن الموت والانتقال من الجسد.

 

 

متابعة قراءة مفاهيم قاطعة – (13) الخلفية التراثية لصلاة الغروب

التجسد، بين خداع النظر، وخداع اللفظ

          لعل أكثر ما يثير عجبي هو عجز مَن يتصدرون للكتابة عن إيمان الكنيسة الجامعة -وهم فقراء عقلياً وروحياً- لا هَمَّ لهم سوى البحث عن كلمة أو سطر من هنا وهناك لتأليف اتهام: “مخالف لتعليم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية”، ومن ثمَّ يطرحون فكرةً خياليةً، لا وجود لها إلا في عقولهم الفقيرة التي لا تعرف التاريخ الكنسي، ولم يدرك هؤلاء أن لدينا إيماناً مشتركاً مع كل كنائس الشرق والغرب حتى 451 أي قبل الانقسام الحزين الذي أعقب مجمع خلقيدونية، ولذلك افترض هؤلاء أن الإيمان القبطي مختلفٌ عن الإيمان البيزنطي، وهذه كذبة من لم يدرس التاريخ.

متابعة قراءة التجسد، بين خداع النظر، وخداع اللفظ

القديس الأنبا أنطونيوس الكبير، عدو الشيطان

          عندما انتشرت المديحة التي صاغها الأنبا شنودة الثالث عن القديس أنطونيوس الكبير أب الرهبان، وذكر فيها أنه تواضع “للشياطين”، اعترض عليها الراهب دانيال البراموسي، فجُرِّدَ وطُرِدَ وضاع قسم كبير من خدمته؛ لأنه ذكر حقيقة صراع الأنبا انطونيوس مع الشياطين، لأن الأنبا أنطونيوس، على عكس ما ورد في المديحة، لم يتواضع أمامهم، بل كما جاء في سيرته بقلم الرسولي أثناسيوس: “لمَّا رأى الشيطان أنه ضعيفٌ أمام غيرة انطونيوس (فقرة 5)، ظهر له في الخيال كعبد أسود .. أما انطونيوس فشكر الرب وواجه الشيطان بشجاعة قائلاً: أنت تستحق كل احتقار .. وعندما سمع ذلك المظلم هرب للوقت بأصوات مخنوقة (فقرة 6). وعندما سكن أنطونيوس في منطقة القبور (فقرة 8) دنا منه الشيطان وضربه كثيراً حتى أنه سقط على الأرض .. وبعد هذه التجربة المؤلمة عاد أنطونيوس وقال: “إنني لن أهرب من جراحاتكم ..” (فقرة 9). وبعد أن ظهرت الشياطين بشكل حيوانات متوحشة، قال وهو يهزأ بالشياطين: “لو كنتم تملكون أيه قوة، يكفي أن يأتي حيوان واحد منكم (فقرة 10)، بل في الفقرة التالية يقول أنطونيوس: “إن كنتم ذوي قدرة أو حصلتم على قوة ضدي، فلا تتأخروا في الهجوم علي”.

متابعة قراءة القديس الأنبا أنطونيوس الكبير، عدو الشيطان