مَثَلُ الابنِ الضالِ “قراءةٌ جديدةٌ”

موضوع، ومضمون، مثل الابن الضال هو ترسيم أيقونة بانورامية لتاريخ الخليقة. وفي بؤرة الاهتمام والتركيز في هذه الايقونة يتبلور العنصر الأحدث في الظهور في المشهد، الابن الأصغر، الإنسان. والأخير يتواجد في المشهد وسط أسرته الكونية: الأب، الله الخالق، والأخ الشيخ الكبير في السن، الكون، الخليقة العتيقة ذات الطبيعة المادية المحكومة بقوانين الفيزياء.

تنزيل الملف

The_lost_son.pdf

رأيان حول “مَثَلُ الابنِ الضالِ “قراءةٌ جديدةٌ””

  1. أتمنى من د. جورج بباوي والأخوة المشرفين على الموقع تحري دقة ما يُنشر والإهتمام بالمضمون. مثال الأستاذ مجدي داود أخرج المثل عن الهدف الواضح الذي حدده ربنا يسوع نفسه لأن مثل الابن الضال هو المثل الثالث في اصحاح 15 من انجيل لوقا الذي يبدأ “وكان جميع العشارين والخطاة يدنون منه (المسيح) ليسمعوه. منذ مر الفريسيون والكتبة قائلين: هذا يقبل خطاة (لا يحفظون ناموس موسى) ويأكل معهم. فكلمهم بهذا المثل قائلاً .. وذكر ربنا يسوع مثل الخروف الضال والراعي الصالح الذي يترك ال 99 ويذهب وراء الضال (15 : 24) وبعد ذلك مثل المرأة التي أضاعت الدرهم (15 : 8-10) وختم الرب مثل الدرهم الضائع بفرح الملائكة قدام الله بخاطئ واحد يتوب (15 : 10) وبعد ذلك كتب القديس لوقا “ثم قال إنسان كان له ابنان .. (15 : 11-31) حيث تكررت كلمة الضال مثل الخروف ومثل الدرهم المفقود ومثل الابن نفسه (15 : 24) والواضح ان الرب يرد على الفريسيين ومعلمي الناموس فهو الأب في المثل لأنه يقبل الخطاة والضالين فهو ليس الله الآب كما ذكر الأستاذ مجدي داود. المثل هو صوت صارخ يشرح دعوة الإنجيل للخطاة والذين ضلوا وهو أعظم ما قيل عن حنان الرب الباحث عن الخطاة والضالين قبلوا بلا شروط مسبقة ولأن الرب هو الذي يجمع هؤلاء ويأتي بهم إلى الله الآب. اما الاستغراق في شرح الرموز فقد أضاع غاية وهدف المثل.
    أبو مينا المصري

  2. الأخ الحبيب أبو مينا المصري
    إذا كان كلامك صحيحا – والموضوع بهذه البساطة – فما هي الإضافة التي أضافها مثل الابن الضال على ماقدمه مثل الخروف والدرهم والراعي الصالح ؟ أما عن الاستغراق في الرموز ، فلو كانت اللغة المباشرة هي إرادة الرب ، الوحيدة ، لما تبنى السيد حديث الأمثال من الأصل . وحديث الأمثال هو قمة الاستغراق في الرموز ، ولما اختتمت كلمة الله في الكتاب المقدس بقمة الاستغراق في الرموز ،
    أي سفر الرؤيا.
    كلمة أخيرة في أذنك : حبيبي ، لكلمة الله أبعاد لانهائية ، ويمكن الاقتراب منها من زوايا ورؤى مختلفة في أعماقها ، فلماذا قد توجب علينا أن نرضى بأقل القليل ، بالفتات المعرفي ، إذا جاز التعبير؟ ولماذا لانجتهد في الوصول إلى أعماق أبعد ، طالما لن نخرج عن الثوابت؟
    حبيبي ، ما لا تعتبره زادا عقليا مناسبا لك، قد يناسب غيرك ، وفي نفس الوقت قد لايضيع غاية وهدف المثل ، بل ربما يقترب من الغاية والهدف، أكثر.
    أخطيت حاللني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *